أخبار عاجلة

رأي اليوم / التصعيد الرسمي والشعبي يتواصل في الاردن: مقترحات لنقل التظاهرات إلى الأغوار بالقرب من فلسطين والبرلمان بدأ رسميا لأول مرة “مراجعة “تشريعات اتفاقية وادي عربه وقطب سياسي يطالب بإلغاء إتفاقية الغاز

رأي اليوم / التصعيد الرسمي والشعبي يتواصل في الاردن: مقترحات لنقل التظاهرات إلى الأغوار بالقرب من فلسطين والبرلمان بدأ رسميا لأول مرة “مراجعة “تشريعات اتفاقية وادي عربه وقطب سياسي يطالب بإلغاء إتفاقية الغاز
رأي اليوم / التصعيد الرسمي والشعبي يتواصل في الاردن: مقترحات لنقل التظاهرات إلى الأغوار بالقرب من فلسطين والبرلمان بدأ رسميا لأول مرة “مراجعة “تشريعات اتفاقية وادي عربه وقطب سياسي يطالب بإلغاء إتفاقية الغاز

الاثنين 11 ديسمبر 2017 08:43 صباحاً

-  راي اليوم- عمان- جهاد حسني طلب  قطب سياسي ووزير سابق في الاردن من حكومة بلاده الإلتزام بالخط الملكي المتجه نحو إفشال المشروع الامريكي الصهيوني بخصوص اعلان القدس عاصمة موحدة للدولة الفلسطينية.  واعتبر البرلمان والوزير السابق امجد المجالي في مقال له بأن على الحكومة سحب اعضاء السفارة من تل ابيب ووقف عملية التطبيع واتفاقية الغاز. وقال المجالي ان الوضع يرتب على الحكومة ان تكون ناقلا صادقا لمواقف الملك وان تبدأ باكورة اعمالها بسحب اعضاء السفارة من تل ابيب، وان توقف عملية التطبيع، وتلغي اتفاقية الغاز، وان تعتبر ان اي مخالفة لاي مادة في معاهدة السلام هي مخالفة للكل يترتب عليها اعادة النظر في كل الاتفاقية. وتحدث المجالي في مقال نشرته عمون الالكترونية  عن العمل على اعادة ترتيب البيت الداخلي وكذلك الاستدارة في سياستنا الخارجية التي يجب ان تصاغ بهدف تحقيق المصالح الوطنية الاردنية. وتقدم المجالي بموقفه وسط تواصل لعملية التصعيد في الحالة الشعبية والرسمية ضد خيار الرئيس الامريكي دونالد حيث صرح وزير الخارجية ايمن الصفدي بان كل الخيارات محتملة بخصوص ملف القدس فيما بدأ مجلس النواب رسميا في عملية “مراجعة تشريعية” لأول مرة لنصوص اتفاقية وادي عربه لتحديد الانتهاكات والخروقات لقانون الاتفاقية وفقا لمنطوق قرار للمجلس كلف لجنته القانونية بدراسة الامر.  وكانت مذكرة تبناها النائب خليل عطية قد اقترحت الغاء اتفاقية وادي عربه وتم تحويلها للحكومة . وتواصلت اعتصامات الاردنيين لليوم الخامس على التوالي ومنعت الشرطة النشطاء المعتصمين  بالقرب من سفارة واشنطن في عمان من اشعال النيران ببراميل لاغرض التدفئة حيث يتدفق عشرات الاردنيين للإحتجاج رغم اجواء البرد والصقيع. ونظمت المزيد من المسيرات في مختلف محافظات الاردن وتبنت قوى شعبية الدعوة للتجمع والإحتشاد بالقرب من الحدود مع فلسطين التاريخية في منطقة الاغوار وهي خطوة لم يعرف بعد ما اذا كانت السلطات ستوافق عليها.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (التصعيد الرسمي والشعبي يتواصل في الاردن: مقترحات لنقل التظاهرات إلى الأغوار بالقرب من فلسطين والبرلمان بدأ رسميا لأول مرة “مراجعة “تشريعات اتفاقية وادي عربه وقطب سياسي يطالب بإلغاء إتفاقية الغاز) من موقع (رأي اليوم)

السابق روسيا اليوم / "بن لادن": بعض المساهمين قد يتنازلون عـــن حصص للحكومة السعودية - صحف نت
التالى وست بروميتش يُعقد حسابات أرسنال بتعادل في الوقت الميت - صحف نت