أخبار عاجلة

عبيد إيران في العراق يتوسلون روسيا حمايتهم من «ترامب» ويتسولون رقم اي مسؤول أمريكي

عبيد إيران في العراق يتوسلون روسيا حمايتهم من «ترامب» ويتسولون رقم اي مسؤول أمريكي
عبيد إيران في العراق يتوسلون روسيا حمايتهم من «ترامب» ويتسولون رقم اي مسؤول أمريكي

الجمعة 3 فبراير 2017 09:48 صباحاً

- │ | متابعات

قال الرئيس الامريكي دونالد ان ايران ابتلعت المزيد من العراق البلد الذي انفقت في أمريكا ثلاثة ترليون دولار ، وهذا الحال لن يستمر . فيما أفاد كادر في حزب الدعوة الحاكم في العراق ان الاجتماعات الاخيرة لقيادة الحزب شهدت ابداء القلق الشديد من الاحتمالات المتوقعة لسياسة الرئيس ترامب في العراق .
وقال القيادي لموقع عراقي يدعى “قريش” ويبث من لندن أن المسألة ليست سهلة او عابرة ، وان تيار نوري المالكي اكثر قلقاً وفزعاً من جماعة حيدر العبادي ذلك ان الاستعدادات جارية لدى المالكي للعودة لرئاسة الوزراء لكن السخط الامريكي قد ينسف كل شيء . واشار الى ان حزب الدعوة يضغط على العبادي لتحقيق أي لقاء مع مسؤول كبير في الادارة الامريكية ، بعد الرد الذي ابلغته السفارة الامريكية للعبادي في رفض ترامب تحديد موعد لمقابلته ، وقال ايضاً ان العبادي اتصل عدة مرات بالسفارة العراقية في واشنطن للحصول على رقم هاتف أي من المسؤولين الجدد في البيت الابيض في محاولة لاستفهام الموقف وشرح وجهة نظر الحكومة العراقية من مجمل ما يحصل في محاولة للتقرب إلا ان المحاولات لاتزال بلا نتيجة .
وقال ان خطا مفتوحاً كل يوم بين العبادي ولقمان الفيلي السفير العراقي السابق في واشنطن لإبداء المشورة والنصح غير ان الفيلي حديث العهد بالسياسة والدبلوماسية قال له انا حائر بنفسي ولا أعرف كيف أدخل الى امريكا بسبب الحظر على السفر .
واقترح احدهم ،بحسب عضو الدعوة نفسه ،ان يفتح عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي قناة مجدداً مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بعد عودته من لقاء ترامب لاستيضاح الموقف إلا ان المالكي قال بالحرف الواحد ، والله عيب علينا نحتاج الى خدمات عمار .
واضاف عضو حزب الدعوة ، ان هناك قناعة لدى التحالف الوطني في ان حزب الدعوة الذي حكم العراقي في ثلاث دورات النتخابية لم يعد له مكان في المعادلة السياسية بعد مجيء ترامب وان قادم . وبيّن المسؤول ان نوزي المالكي تحدث بحماس في الاجتماع ، وقال علينا ان لا نستسلم لترامب بسهولة وان نإخذ تجربة بشار الاسد قدوة عندما وضع اوراقه بيد الروس الذين انقذوه ولولاهم لسقط وسحل مثل القذافي . وهنا قرر المالكي الذهاب الى موسكو لعرض الولاء مقابل التثبيت في الحكم وعدم قبول تغيير المعادلة في العراق . وعن توقعاته أجاب ان الامل ضعيف في استمرار حكم حزب الدعوة للعراق وعموم الاحزاب الدينية وان المراهنة على ايران لم تعد مجدية هذه المرة لأن ايران نفسها مرعوبة من ترامب .
وقال ان قياديين في الدعوة اقترحوا على العبادي ارسال رسالة الى البيت مع المستشارين العسكريين العاملين في العراق كونهم الجانب الوحيد الذي يعمل بشكل او بآخر مع الجيش العراقي ، إلا ان المالكي قال بغضب ان هؤلاء لا يفهمون لغة الرسائل إلا عندما يفقدون جنودا في العراق عندها سيعرفون قيمتنا ، وعن هذه النقطة ، قال المتحدث انه لا يدري بمقصد المالكي لأنه توقف ولم يستدرك ، لكن بعض الحاضرين فهموا منه امكانية اختطاف عسكريين امريكان والتوسط في اطلاق سراحهم .

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (عبيد إيران في العراق يتوسلون روسيا حمايتهم من «ترامب» ويتسولون رقم اي مسؤول أمريكي) من موقع (الخبر)"

السابق منع طلابها صحفي بريطاني من إلقاء كلمة ضد «الإسلام».. «ترامب» يهدد جامعة بيركلي بوقف تمويلها
التالى ترامب يفاجئ اللاجئين بقرار جديد