أخبار عاجلة
من هو قناص صنعاء الليلي مرعب الحوثيين؟ -

رأي اليوم / ثلاثة اسباب تفسر قدرة الرئيس الفنزويلي على البقاء في السلطة

رأي اليوم / ثلاثة اسباب تفسر قدرة الرئيس الفنزويلي على البقاء في السلطة
رأي اليوم / ثلاثة اسباب تفسر قدرة الرئيس الفنزويلي على البقاء في السلطة

الجمعة 1 ديسمبر 2017 05:33 مساءً

- نيقوسيا – (أ ف ب) – نجا نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا منذ 2013 من سلسلة اختبارات صعبة كانت ستؤدي الى سقوط اي رئيس دولة اخرى، لكنه صامد وسيترشح لولاية رئاسية جديدة في 2018. على الجبهة الاقتصادية، دمرت فنزويلا بسبب انهيار اسعار النفط الخام، ثروتها الرئيسية التي تؤمن 96% من عملاتها الصعبة. والى ذلك يضاف نقص في المواد الغذائية والأدوية وتضخم كبير متوقع في 2018 بنسبة 2.300%، كما يقول صندوق النقد الدولي. وتسبب هذا الوضع البالغ الصعوبة بتظاهرات يومية تقريبا استمرت اربعة اشهر، من نيسان/ابريل الى تموز/يوليو، طالبت باستقالة الرئيس مادورو، الذي تراجعت شعبيته كثيرا، وبالكاد بلغت نسبة مؤيديه 20% في ايلول/سبتمبر، كما يقول مكتب داتاناليسيس. وفي ما يأتي الاسباب الثلاثة التي تفسر قدرة الزعيم الاشتراكي على الصمود. – السيطرة على السلطات – يدين مادورو وفريقه لبقائهم فترة طويلة في الحكم، الى سيطرة على السلطات، مرتبطة بتحالف الامر الواقع مع الجيش، وحضور اكثر وضوحا للعسكريين في قمة الحكم. ومع التعيينات الاخيرة لكبار الضباط في الوزارات الاستراتيجية للنفط والتجارة الخارجية، بات 14 من اصل 32 وزيرا من العسكريين في الخدمة او متقاعدين. وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال مايكل شيفتر رئيس مجموعة الحوار بين الاميركيتين للدراسات في واشنطن، ان “احد العوامل الرئيسية هو سيطرة العسكريين. ومن خلال شرائهم وتقاسم الحكم معهم، تمكنت الحكومة من تحييد اقل تهديد يأتي من القوات المسلحة”. وذكرت المعارضة ان التيار التشافي يسيطر ايضا على السلطات القضائية والانتخابية، وعلى الجمعية التأسيسية التي ستكون اساسية خلال الانتخابات الرئاسية في 2018. وترافق هذا التركيز للسلطة، في الأيام الاخيرة، مع سلسلة من الاعتقالات التي شملت مسؤولين سابقين لشركة النفط التي تملكها الدولة، وشخصيات من الحلقة الرئاسية الاولى. وقال المحلل اكسل كابريلس ان عملية “التطهير” هذه في القمة تعكس صراعا داخل التيار التشافي (تيمنا باسم الراحل هوغو تشافيز، الذي كان رئيسا من 1999 الى 2013) قبل عام من الانتخابات الرئاسية. واضاف في تغريدة على التويتر “هذه مواجهة بين الذين يستفيدون من الفساد، انها حرب داخلية بين مافيات ثورية لاتخاذ قرار يتعلق بمن يبقى مع الغنيمة”. – معارضة مقسمة وضعيفة – من المقرر ان تستأنف الحكومة والمعارضة الجمعة الحوار في جمهورية الدومينيكان، لايجاد حل للازمة السياسية الخطيرة السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلد النفطي. لكن شيفتر قال ان “المعارضة في ادنى مستوياتها في هذه السنوات الاخيرة، مستنفدة، ومنهارة معنويا ومذعورة ومن دون استراتيجية سياسية قيادية”. واضاف ان مادورو “سيحاول الاستفادة من هذا الضعف، بما في ذلك عبر انتخابات مبكرة”. ويؤيد هذا التشخيص مكتب اوراسيا الذي يرى ان “المعارضة يائسة الى درجة تسمح بتخليها عن عدد من المطالب في هذه المفاوضات” من اجل التوصل الى تسوية. – نظام محاباة – لمواجهة النقص في صعيد المواد الغذائية الذي بلغ نسبة 80%، اطلق رئيس الدولة في 2016 برنامج المواد الغذائية المدعومة المخصصة للمناطق الشعبية، وتشمل ستة ملايين عائلة. لكن الاستفادة من هذا البرنامج، تحتم توافر “بطاقة الوطن” المزودة برمز يتيح في آن واحد التصويت والاستفادة من البرامج الاجتماعية. وترى المعارضة في هذه الوثيقة التي تسلمها 16 مليون شخص، آلية لمراقبة المجتمع. واعتبر العالم السياسي لويس سلامنكا ان الفريق الرئاسي “يحاول ترسيخ نظام المحاباة للبقاء في الحكم”. واضاف انه لكل هذه الاسباب “ما زلنا نعتقد ان مادورو سيكون قادرا على التحكم بنجاح بظروف الانتخابات العام المقبل للتأكد من الفوز والبقاء في الحكم”.

 

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (ثلاثة اسباب تفسر قدرة الرئيس الفنزويلي على البقاء في السلطة) من موقع (رأي اليوم)

السابق روسيا اليوم / بعد خمس سنوات من التوقف.. إعادة افتتاح معبر بين سوريا ولبنان - صحف نت
التالى زيارة مرتقبة لوزير الخارجية المصري إلى إثيوبيا لبحث مفاوضات "سد النهضة" - صحف نت