أخبار عاجلة
عكاظ / جازان: حملة لرفع مخلفات البناء - صحف.نت -

وكالة أنباء أراكان / نيويورك تايمز: هل أخطأ العالم بالمراهنة على سوتشي؟

وكالة أنباء أراكان / نيويورك تايمز: هل أخطأ العالم بالمراهنة على سوتشي؟
وكالة أنباء أراكان / نيويورك تايمز: هل أخطأ العالم بالمراهنة على سوتشي؟

- وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

“هل أخطا العالم في المراهنة على سان سوتشي؟”.. تحت هذا العنوان سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الضوء على خيبة الأمل التي تجتاح العالم بعد عجز زعيمة ميانمار سان سوتشي عن وقف المجازر التي وقعت لمسلمي الروهنغيا.

وقالت الصحيفة في تقرير نشر يوم أمس الثلاثاء، إن سوتشي انضمت للعديد من القادة الذي اعتبرهم العالم منقذين لشعوبهم من الديكتاتورية، والأمل الوحيد لتحقيق الديمقراطية، لكن مع الوقت أثبتت المواقف أن رهاناتهم خطأ.

وفيما يلي نص التقرير:

هذه ليست النهاية السعيدة التي كنا نتوقعها.

عندما وصل حزب “أونغ سان سوتشي” إلى السلطة في ميانمار عام 2015، اعتبرها العالم “قديسة السياسة”، وهو رمز يشير لمعاناة شعبها للانتقال من الديكتاتورية إلى الديمقراطية.
وأشاد بها الرئيس باراك أوباما، وهيلاري كلينتون، وشببها زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ “ميتش ماكونيل” بأنه “غاندي”.

واليوم أصبحت السيدة سوتشي، الزعيم الفعلي لميانمار، في مرمى انتقادات العالم، لمشاركتها العسكر في حملته لارتكاب جرائم ترقى لـ “عمليات إبادة” ضد الروهنغيا.

ورغم أن سقوطها كان مذهلا بشكل استثنائي، إلا القادة الغربيون يدافعون عن الأفراد، لأنه كثيرا ما يفشل هؤلاء الذين قدموا تضحيات بطولية في مواجهة الديكتاتورية أو الديمقراطية الجديدة الهشة.

وقالت “دانيال لوبتون” أستاذ بجامعة كولجيت، تدرس كيف يؤثر سلوك القادة على السياسة الخارجية:” إننا ننتهي لهذا الوضع حيث نؤمن أو ندمر القادة الأجانب”.

وأضافت:” في علم النفس السياسي هناك فكرة التحيز، بمعنى أن لديك اعتقادا محددا حول نتيجة ما، وفي هذه الحالة تقيم الشخص على أنه جيد أو سيئ.. وهذا التحيز يقود الناس إلى اللاوعي واختيار المعلومات التي تعزز تلك المعتقدات، وتجاهل الحقائق التي لا تتفق معها”.

وهذا يساعد على تفسير كيف تجاهل من يعتقد ببطولة “أونغ سان سوتشي” في الغرب علامات على أنها قد لا تكون نموذجا للقيم الديمقراطية الليبرالية.

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، على سبيل المثال، رفضت أسئلة حول العنف المتصاعد ضد الروهنغيا، قائلة:” إن البوذيين نزحوا أيضا من ديارهم وهناك خوفا على الجانبين”،
وردا على سؤال حول سبب تأثر العنف بشكل كبير المسلمين، قالت :” البوذيون يعيشون في خوف من القوة الإسلامية العالمية.”

وقالت “إليزابيث سوندرز” وأستاذة بجامعة جورج واشنطن:” نحن دائما نبحث عن الزعيم الذي يمكننا الاعتماد عليه ليكون شريكنا حتى نتفاجأ بقدرة هذا الشخص ثم نعود للقلق بشأن أشياء أخرى.

السيدة سوتشي لم تكن الأولى لخيبة الأمل الغربية، فقد دافعت الولايات المتحدة عن الزعيم الأفغاني “حامد قرضاي” واعتبرته خليفة ديمقراطي لنظام طالبان القمعي، إلا أن واشنطن شعرت بخيبة أمل لأن قرضاي، بدلا من أن يحارب المشاكل والفساد والمحسوبية التي عصفت بأفغانستان، انغمس في المشاكل وأصبح جزء منها.

وفي رواندا، وصف الرئيس بول كاجامي بأنه منقذ في بلده عندما تولى منصبه بدعم غربي، بعد الإبادة الجماعية عام 2004، ولكن رغم النجاحات في الحد من الفقر، فقد أثبت أنه زعيم استبدادي، وكثيرا ما ينتهي السياسيون المعارضون في السجن، أو المنفى أو الموت، ووثقت “هيومن رايتس ووتش” حالات احتجاز قسري وتعذيب واسع النطاق.

سوتشي ليست كاغامي أو موجابي، ولكن بعد أقل من 20 شهرا في منصبها، تظهر تلميحات تحدد سمات هؤلاء القادة، بعد فوزها بالسلطة، سرعان ما ساهمت في تهميش العديد من الناشطين ومجموعات المجتمع المدني التي ساعدتها، وتلك “ملامح الديكتاتورية”.

وفي الوقت الذي استمرت النداءات الدولية للسيدة سوتشي بوقف المجازر، رأى البعض في ميانمار علامات متزايدة على أنها تعزز السلطة وتقمع المعارضة.

وقال “كياو ثو” الذى يقود مجموعة من المجتمع المدني:” رغم أنهم يدعون أنفسهم رمزا للديمقراطية، إلا أنهم يريدون التركيز على كل شيء ويتحكموا فيه.. أي شخص لا يدعم جدول اعمالهم هو العدو”.

ورغم أن كبار صناع السياسات يبدو واثقين في أحكامهم، بدأت الأصوات الأصغر سنا في التساؤل عما إذا كان المجتمع الدولي، بعد الكثير من خيبات الأمل هذه، هل تعمل شيء؟، ويجيب “تيم هيرشيل – بيرنز” ضابط سابق بقوله:” هذا النمط متكرر كثيرا ولم يتعلم أحد شيء”.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (وكالة أنباء أراكان / نيويورك تايمز: هل أخطأ العالم بالمراهنة على سوتشي؟) من موقع (وكالة أنباء أراكان)"

السابق رأي اليوم / مصر: تدعو الفصائل الفلسطينية بدمشق لإطلاق لقاءات حوارية حول المصالحة الفلسطينية نهاية هذا الشهر بالقاهرة
التالى هل يتأثر ريال مدريد بخلاف راموس ورونالدو؟ - صحف نت