أخبار عاجلة
فرار قيادات انقلابية من العاصمة صنعاء - صحف نت -
هذا ما كشفه مدير سابق في فيسبوك.. فاحذروا! - صحف نت -

وكالة أنباء أراكان / ميانمار تصعد انتهاكاتها ضد الروهنغيا

وكالة أنباء أراكان / ميانمار تصعد انتهاكاتها ضد الروهنغيا
وكالة أنباء أراكان / ميانمار تصعد انتهاكاتها ضد الروهنغيا

- وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

يبدو أن الجيش في ميانمار قد استأنف أساليب الأرض المحروقة التي يمارسها بحق الروهنغيا المسلمين والتي اتصفت بوحشية منقطعة النظير في العام الماضي، وفقا لما أعلنته الأمم المتحدة والتي تصل على الأرجح إلى جرائم ضد الإنسانية. عشرات الألوف من الروهنغيا المساكين يفرون من مقاطعة أراكان حيث انطلقت عملية حكومية في الخامس والعشرين من شهر اب الماضي.
منذ ذلك الحين، أعلن الجيش في ميانمار عن مصرع ما يقارب 400 شخص ولكن الروهنغيا الذين يصلون إلى بنغلادش يصرحون عن فظاعات وحشية واسعة النطاق يرتكبها الجيش، ومن ضمنها عمليات قتل متعمدة للمدنيين.
إن ميانمار لا تعترف بحقوق الإنسان الأساسية للروهنغيا، ومن ضمنها حق المواطنة في البلاد التي ولدوا فيها، وقد أخضعت الأقلية إلى اضطهاد عنيف لدرجة أن مئات الألوف قد فروا أو لجؤوا إلى المخيمات.
وقد حذرت مجموعة الأزمات الدولية في شهر كانون الأول أن الأسباب الجذرية لتمرد الروهنغيا هو القمع الساحق والوحشية التي يمارسها الجيش. وتشدد الجماعة على أن الحل يتمثل في العمل من أجل إلغاء التمييز ضد الروهنغيا وتغيير أسلوب رد الجيش على الأحداث، أي عمل عكس ما هو قائم حاليا على وجه التحديد. قبل فترة وجيزة، دعا سفير بريطانيا إلى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت إلى اقامة اجتماع في مجلس الأمن من أجل التباحث بخصوص أعمال العنف الدائرة.
إن الاضطهاد المتواصل للروهنغيا يشكل إخفاقا أخلاقيا هائلا من جانب الحكومة التي تم انتخابها ديمقراطيا في ميانمار، والتي تقودها الحائزة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو تشي.
يمتلك الجيش قوة عظيمة، ويجب على السيدة أونغ سان سو تشي أن تخطو خطواتها بتأن وحذر. غير أن هذا ليس مبررا لاتهامها المثير للسخرية قبل فترة وجيزة لجماعات الإغاثة الدولية بأنها تدعم المتمردين، وهي تهمة تضع كلا من عمال الإغاثة والناس الذين يعتمدون عليهم في خطر محدق.
مبعوثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى ميانمار يانغي لي قالت إنها اصيبت بذهول شديد من القيود الصارمة التي وضعتها حكومة السيدة أونغ سان سو تشي على زيارتها إلى البلاد والتي قامت بها في شهر تموز الفائت. كما قامت الحكومة برفض منح تأشيرات إلى مفتشين تابعين للأمم المتحدة تتمثل مهمتهم في التحقيق بالانتهاكات التي تمارس على أيدي عساكر الجيش بحق مدنيي الروهنغيا، إذ عمدت من دون مسوغ منطقي إلى منع المراقبين المستقلين من تقييم المزاعم التي تقول بحدوث حالات انتهاك خطيرة لحقوق الإنسان.
من جهة أخرى، قامت الأمم المتحدة بمناشدة بنغلادش كي لا توصد أبوابها في وجه الروهنغيا الذين يصلون إلى حدودها. يمكن للهند أن تقدم يد العون في هذا الخصوص من خلال التخلي عن خطة لا تتسم بالشفقة وترمي إلى ترحيل الروهنغيا الذين اتخذوا من أرضها ملاذا. قبل مدة وجيزة، تقدم البابا فرنسيس، الذي من المقرر أن يقوم بزيارة إلى ميانمار في شهر تشرين الثاني، بمناشدة الرجال والنساء من أصحاب النوايا الحسنة كي يمدوا يد المساعدة إلى الروهنغيا ويمنحونهم حقوقهم الكاملة. إن أول من يجب أن يكون بين هؤلاء هو السيدة أونغ سان سو تشي.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (وكالة أنباء أراكان / ميانمار تصعد انتهاكاتها ضد الروهنغيا) من موقع (وكالة أنباء أراكان)"

السابق بيسكوف: التوافق حول مؤتمر الحوار الوطني السوري يجري على مستوى الخبراء - صحف.نت
التالى روسيا اليوم / روسيا تصمم طائرة للنقل للعسكري - صحف نت