أخبار عاجلة
سبق / مدير تعليم جدة يحتفل بزواج نجله - صحف نت -

لبنان: الملاحظات على مديري الأخبار طغت على الحوار التلفزيوني مع الرئيس - صحف نت

لبنان: الملاحظات على مديري الأخبار طغت على الحوار التلفزيوني مع الرئيس - صحف نت
لبنان: الملاحظات على مديري الأخبار طغت على الحوار التلفزيوني مع الرئيس - صحف نت

الأربعاء 1 نوفمبر 2017 01:24 صباحاً

- بيروت – «القدس العربي»: فيما كان الرئيس اللبناني العماد ميشال عون يستعرض مسيرته في الحكم على مدى سنة منذ انتخابه احتل هاشتاغ «#سنة_من_عمر_» المرتبة الاولى على مواقع التواصل الاجتماعي وبدا أن التعليقات طالت أداء مديري الاخبار في المحطات التلفزيونية الثماني التي نقلت الحوار مباشرة مع رئيس الجمهورية أكثر مما طالت مواقف الرئيس الذي شدّد على «أن بناء الدولة يتم بالتدرّج لأنه من دون بناء المؤسسات تصبح مكافحة الفساد أمراً مستحيلاً»، وقال «الدولة كلها كانت «expiry date» بما فيها مجلس النواب لكنه قال: «انا انتخبني الشعب قبل المجلس».
وبالنسبة الى موقف لبنان من الصراع الخليجي الايراني قال عون: «وحدتنا هي الاساس ويجب ان يتفهمونا. نحن لا نغطي أحداً و»كل العرب اشقاء ولا يمكن ان نكون طرفاً في صراع عربي، أما إيران فموجودة ويجب أخذها في الاعتبار ولا أشعر بأي ضغط من ايران ولا مطامع لديها فينا». ورأى» أنّ ظاهرة سلاح «حزب الله» لها أسبابها الداخلية والخارجية»، معتبراً أنّ هناك «عجزاً في التجهيزات وفي المالية العامة» يحول دون تسليح الجيش اللبناني ليكون قادراً على حماية الوطن لوحده». مشيراً الى «ان الحل في يؤدي الى حل لمسألة سلاح حزب الله». ونفى نفياً قاطعاً وجود أي دعوة سورية رسمية لزيارته دمشق مع تأكيده أنّ العلاقات بين البلدين ليست على مستوى وزاري». وكان ناشطون على مواقع التواصل واعلاميون سجّلوا ملاحظات وتحفظات على الحوار بين رئيس الجمهورية ومديري الأخبار. وكتبت مارلين خليفة «مدراء اخبار بتلفزيونات #لبنان‬ بيقاطعوا بعضهم بالأسئلة وما بيخلوا فخامة الرئيس يكمل جوابو… اذا «ضباط الإعلام» هيك بيتصرفوا ما بقا العتب على العسكر . بعدين اليوم رجعنا تذكّرنا انو ما فيه إلا امرأة وحيدة هيي مديرة أخبار بلبنان، وهيدا واقع غير حضاري للبلد. ثم لماذا حصر الحوار بالإعلام المرئي؟ ما هذه الفكرة البائدة بأن الاعلام المرئي هو الاقوى؟ أنا شخصياً سمعت المقابلة «لايف» على «فيسبوك»….كان يجب إعطاء دور للاعلام المسموع والمكتوب والالكتروني…».
ورأت الإعلامية مي شدياق «أن رئيس التحرير ليس له بالضرورة مؤهلات المحاور». وقالت «لم أفهم لماذا حضر ممثلون عن كل المؤسسات التلفزيونية. إذا كنا نقلّد الأسلوب الفرنسي كان يجب الاكتفاء بمحاوريْن اثنين أو 3 على الأكثر من محطات مختلفة. اعتماد 6 و6 مكرّر في الحوار لم يكن ناجحاً. ومع محبتي للأستاذ رفيق شلالا، إدارة محاورين على التلفزيون ليس من اختصاصه. دخلت المحاور ببعضها، وعمّت الفوضى».
وقال جاد ابو جودة الذي شارك في الحوار «غالبية المشاركين كان عندن اجندة، اما الOTV فأجندتها الوحيدة كانت محبة الرئيس واحترام الموقع الاول.الشكر الاول لفخامة الرئيس يللي طلب يحاور أشخاص هني بصلب غالبية الحملات ضد العهد…وبكل الاحوال… انك تكون احد محاوري رمز اسمو ميشال عون بذكرى انتخابو رئيس، وببعبدا بالذات، تجربة حلوة ومميزة وما بتتكرر ولا تنسى… رغم كل الملاحظات والتحفظات على ادارة الحلقة، وعلى اداء بعض المحاورين».
واعتبرت رندلى جبور أنه «في حضور رجل استثنائي لا يمكن أن تكون عادياً وأقل… كان يمكن أخذنا جميعاً الى أمكنة أخرى… الى الفكر والعمق والتاريخ والحلم… الى المفاجأة والرقي… كان يمكن سبر أغوار هذا القائد الممتلئ مخزوناً قد لا يمتلكه أحد غيره في لبنان… كان يمكن استنباط ما لم يقله بعد وهو كثير… كان يمكن جعل المناسبة محطة اعلامية تاريخية كبرى… ولكن!#مش_عم_تقطع_معي «.
واضافت في اشارة الى مديرة اخبار «الجديد» مريم البسام، درس بدائي في الاعلام: عليك كمحاور أن تسأل أسئلة قصيرة لا أن تقدم مداخلات! « فعقّب عليها شربل فرنسيس «فعلاً أسئلة طويلة ومملّة وغير مركّزة الهدف، وعدم لياقة في الحوار من خلال المقاطعات، واستنتاجات مسبقة مع تصميم على عدم الاقتناع بالأجوبة… يعني نيال الإذاعات عا هيك ممثلين».
وقال امين القصيفي» من متابعة سريعة للفيسبوك.. إكتشفت بأنني قد أكون من بين قلة في الوطن والمهجر، ممن لم يتابعوا مباشرة «ليلة القبض على الريح» في قاعة «جبال الوهم» في «قصر خيبة الأمل»، بمشاركة «وحدات النخبة» في «فيالق الإعلام المدجَّن»…عدت واطلعت على بعض المقتطفات لواقعة الأمس.. فتأكدت لدي القناعة أكثر، بأسف وألم شديدين، بما ورد أعلاه…». وأشارت نورا خوري الى أنه «إذا أردنا ان نعرف سبب تردي نشرات الاخبار على الشاشات اللبنانية علينا ان نتعرّف على بعض من يديرها ويقرّر مضامينها».
وقالت ميساء عبد الخالق «أخال فخامة الرئيس العماد ميشال عون يردد في قرارة نفسه.. أسفي على الريادة الإعلامية في لبنان يوم كانت صحافتنا تؤرق عدواً وتحفّز صديقاً.. حاول أخذهم الى ارتقاء في القضايا الوطنية لكنهم أمعنوا في زواريب وأوهام داخلية.. ما يهمني ان الرئيس العماد ميشال عون قال كلمته بلا كفوف او اقنعة .. وعلى الاعلام اللبناني ان يبدأ نقداً ذاتياً معمّقاً لعلّنا ننقذ ما يمكن انقاذه».
واعتبر كريم تقي الدين «أن مديري الأخبار ظهروا علی حقيقتهم المتمثلة في قلة الاحتراف والجدية وتدني الثقافة والنوعية وسوء الإدارة للحوار والسخافة في كثير من الأحيان. لا عجب اذاً ان تكون الصحافة في مأزق والورقية منها بشكل خاص. كلهم أبواق وأزلام ومحاسيب وجهلة. العالم في مكان وصحافة بلد الأرز في مستنقع الجهل. البلد يتقهقر لا ريب في ذلك والبارحة شهدنا مسرحية من مجموعة ممثلين هواة علی رأسهم مريم».
اما جوسلين ابو فرحات فقالت «مش الحق على المحاورين الحق ع يللي اختارهن بس معليه شفنا مستواهم فشل ذريع مش هيك بيتحاور رئيس البلاد ورئيس متل ميشال عون».

لبنان: الملاحظات على مديري الأخبار طغت على الحوار التلفزيوني مع الرئيس

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (لبنان: الملاحظات على مديري الأخبار طغت على الحوار التلفزيوني مع الرئيس) من موقع (القدس العربي)

السابق روسيا اليوم / أردوغان لا يستبعد الاتصال بالأسد لبحث مشكلة الأكراد السوريين - صحف نت
التالى روسيا اليوم / المعارضة السورية تشكّل وفدا موحدا للمشاركة في مفاوضات جنيف - صحف نت