أخبار عاجلة
سبق / مدير تعليم جدة يحتفل بزواج نجله - صحف نت -

المغرب: «الاستقلال» لم يتلق بعد عرضا للدخول إلى الحكومة و«الحركة» تتشبث بالبقاء فيها - صحف نت

المغرب: «الاستقلال» لم يتلق بعد عرضا للدخول إلى الحكومة و«الحركة» تتشبث بالبقاء فيها - صحف نت
المغرب: «الاستقلال» لم يتلق بعد عرضا للدخول إلى الحكومة و«الحركة» تتشبث بالبقاء فيها - صحف نت

الأربعاء 1 نوفمبر 2017 01:22 صباحاً

- الرباط – «القدس العربي»: لا حديث اليوم في الأوساط السياسية والإعلامية المغربية إلا عن إمكانية انضمام حزب الاستقلال إلى حكومة سعد الدين العثماني، في إطار تعديل حكومي مرتقب، لتعويض خروج حزب التقدم والاشتراكية وحزب الحركة الشعبية، بعد موجة الإعفاءات التي  عصفت بعدد من وزرائهم.
وأكد مراقبون لـ «القدس العربي» أنه بعد خروج حزب التقدم والاشتراكية من الحكومة سيكون مؤشرا على دخول حزب جديد ومن المرجح أن يكون حزب الاستقلال.
واستحضر مهتمون بالشأن الحزبي في المغرب التطورات التي عرفها «الاستقلال» منذ انتخاب نزار بركة أمينا عاما، بحيث لم يعد حزبا مغضوبا عليه أو مستبعدا من المشاركة في الحكومة، كما كان الحال في عهد أمينه السابق حميد شباط. ومن ثم، يروج بقوة سيناريو دخول حزب الاستقلال الحكومة لإعطاء دفعة لنزار بركة وإنعاش حزب الاستقلال، الذي تضرر منذ خروجه إلى المعارضة في 2013.
فيما يستبعد آخرون دخول الحزب للحكومة، مستندين إلى صيغة بلاغ الديوان الملِكِي، التي جاء فيها أن الملك كلف رئيس الحكومة برفع اقتراحات لتعيين مسؤولين جدد في المناصب الشاغرة، لافتين الانتباه إلى أن الأمر لا يتعلق بدخول حزب سياسي جديد للأغلبية، وإنما اقتراح مسؤولين جدد من الأغلبية نفسها.
وعلى عكس كل التوقعات، فقد فضل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الإبقاء على الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة، ليُدشن مشاوراته لترميم حكومته بعد إقالة أربعة وزراء ثبت تقصير قطاعاتهم الوزارية في إنجاز عدد من مشروعات برنامج الحسيمة منارة المتوسط.
وحسب مصادر ليومية «الأحداث المغربية» فإن مقترحات العثماني، لم تتجاوز تعويض الاسماء التي غادرت الحكومة، من نفس الهيئات السياسية المشاركة في التحالف الحكومي، من دون نية التوسع على أحزاب سياسية أخرى.
تعليقا على إمكانية دخول حزب الميزان إلى الحكومة، قال نور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي في مجلس النواب، وعضو اللجنة التنفيذية للحزب: «نحن لا ندخل من النافذة، وحزب الاستقلال لن يقبل بذلك، حزبنا بكبريائه وأنفته يقوم بدوره دائما سواء كان داخل الحكومة أو خارجها، وهو دائما في خدمة الوطن». مضيفا أنه لحد الآن هذا أمر سابق لأوانه، ونحن لم نتلق أي عرض، وحزب الاستقلال لا يطلب، ونحن لا نقبل بسد الثغرات فقط، وإن كانت هناك مشاركة لنا فستكون من باب واسع».
وقال رحال المكاوي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال: إن «الحزب لم يناقش لحدود الآن مسألة دخول الحكومة من عدمها ولا شيء رسميا لحد الآن» موضحا أن  قرار الحزب يصدر عن مؤسساته والحزب يملك ناطقا رسميا باسمه يعبر عن قراراته. وأضاف: إن حزب الاستقلال  الآن يراهن على  التواصل مع المواطنين، ولا يمكن له أن يتفاعل مع كل شيء.
في السياق، نفت خديجة زومي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أن يكون الأمين العام للحزب، تلقى عرضا للمشاركة في الحكومة، وتعويض الوزراء المطاحين. قائلة: إن « ما يكتب ويروج له مجرد كلام في كلام، نحن في الحزب لم نتلق إلى حدود الآن أي عرض للمشاركة. وأضافت خلال الاجتماع الأسبوعي لأعضاء اللجنة التنفيذية الأخير، أنه لم تتم مناقشة موضوع المشاركة على الإطلاق.»
ووفقا لمصادر صحافية، في حال دخول حزب «الميزان» إلى الحكومة فمن المحتمل جدا، أن يتم تعيين نزار البركة وزيرا للدولة، و نور الدين مضيان وزيرا للتعليم خلفا لمحمد حصاد، وعبد الصمد قيوح وزيرا منتدبا لدى وزير الفلاحة والصيد البحري، وسعيدة آيت بو علي وزيرة للثقافة والاتصال، وعزيز الهلالي وزيرا للسكنى والتعمير، فيما لم يتم بعد الكشف عن الحقيبة التي سيتولاها حمدي ولد الرشيد.
وتبين أن حزب الحركة الشعبية متشبث بالقباء داخل الائتلاف الحكومي، حيث أصدر الحزب، السبت، بيانا ينوه فيه ما جاء في ببيان الديوان الملِكِي، الذي أدان وزراءه وفي الوقت ذاته يعلن عن تشبثه بالبقاء في الحكومة التي أقيل منها وزراؤه بقرار مَلِكِي. وجاء في بيان صادر عن المكتب السياسي للحزب، عقد برئاسة أمينه العام محند العنصر، أن الحزب يؤكد انخراطه التام والمطلق في كل المبارات الملِكِية الهادفة إلى ترسيخ أسس دولة الحق والقانون وتدبير الشأن العام بالاستناد إلى الحكامة الرشيدة وتدعيم الخيار الديمقراطي. وأضاف بيان المكتب السياسي لحزب «السنبلة» إن الحركة الشعبية سيبقى أحد المكونات الأساسية للحكومة وتؤكد المصادر عينها، أن العنصر ينتظر لقاءالعثماني للإطلاع على العرض الذي سيقدمه قبل اقتراح أسماء لتعويض الوزيرين اللذين تم إعفاؤهما.
وأمام سعد الدين العثماني، مهلة 10 أيام لاقتراح أسماء أربعة وزراء على الملك لتعيينهم قبل شروع اللجان البرلمانية في المناقشة والتصويت على ميزانيات الوزارات، حيث لا يمكن أن يتم ذلك من دون الوزراء المعنيين.

المغرب: «الاستقلال» لم يتلق بعد عرضا للدخول إلى الحكومة و«الحركة» تتشبث بالبقاء فيها

 فاطمة الزهراء كريم الله

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (المغرب: «الاستقلال» لم يتلق بعد عرضا للدخول إلى الحكومة و«الحركة» تتشبث بالبقاء فيها) من موقع (القدس العربي)

السابق أمير الكويت يعيد تكليف الشيخ جابر المبارك الصباح بتشكيل الحكومة الجديدة - صحف.نت
التالى روسيا اليوم / روسيا تصمم طائرة للنقل للعسكري - صحف نت