أخبار عاجلة
سبق / مدير تعليم جدة يحتفل بزواج نجله - صحف نت -

غزة تشيّع شهداء النفق والمقاومة تتوعد بالرّد في «الزمان والمكان المناسبين» - صحف نت

غزة تشيّع شهداء النفق والمقاومة تتوعد بالرّد في «الزمان والمكان المناسبين» - صحف نت
غزة تشيّع شهداء النفق والمقاومة تتوعد بالرّد في «الزمان والمكان المناسبين» - صحف نت

الأربعاء 1 نوفمبر 2017 01:22 صباحاً

- غزة ـ «القدس العربي»: تواصلت عمليات البحث عن نشطاء مسلحين محتجزين داخل «نفق »، الذي استهدفته إسرائيل أول أمس، في الوقت الذي شيع فيه سكان غزة سبعة نشطاء من الجناحين المسلحين لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس، استشهدوا في ذات النفق، حيث قالت وزارة الصحة إنهم قضوا جراء استنشاقهم «غازات سامة»، فيما كشفت إسرائيل عن ضغوط مارستها على حركة الجهاد، منعت في اللحظات الأخيرة اندلاع «معركة كبرى».
واستأنفت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني، عمليات البحث عن نشطاء مفقودين داخل النفق الذي استهدفته قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر الإثنين، والواقع في منطقة حدودية تقع إلى الشرق من مدينة خانيونس جنوب القطاع.
ووصلت طواقم من الدفاع المدني والهلال الأحمر ووزارة الداخلية والأشغال إلى المنطقة، وباشرت من جديد عمليات البحث عن مفقودين، رغم مواجهتها صعوبة بالغة، كون أماكن المفقودين غير معلومة داخل النفق المستهدف.
وترددت أنباء عن إمكانية العثور على شهداء جدد داخل النفق المستهدف، بخلاف الشهداء السبعة الذين جرى العثور عليهم ضمن عمليات البحث التي توقفت بعد حلول ليل الإثنين.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة على لسان الناطق باسمها أشرف القدرة، أن جيش الاحتلال استخدم في عملية القصف أسلحة تحتوي على «غازات سامة» أدت إلى استشهاد النشطاء، وطالب الجهات المعنية بالكشف عن ماهية الأسلحة التي استخدمت في الاستهداف الإسرائيلي، خاصة في ظل استخدام الاحتلال سابقا لأسلحة «محرمة دوليا».
جاء ذلك في الوقت الذي سادت فيه أجواء الحزن كافة مناطق قطاع غزة، خلال عملية تشييع جماهير غاضبة جثامين الشهداء الثمانية الذين عثر عليهم أول أمس، وسط هتافات نادت بالانتقام والرد على العملية.
وانطلقت جنازات الشهداء ومن بينهم عرفات أبو مرشد، قائد «سرايا القدس» الجناح المسلح للجهاد وسط غزة، من عدة مساجد في المنطقة الوسطى ومدينة خانيونس، التي شيعت اثنين من عناصر الجناح المسلح لحماس «كتائب القسام» اللذين سقطا خلال محاولتهما انفاذ مقاومين من «سرايا القدس» بعد انهيار النفق المستهدف عليهم.
وتقدم جنازات الشهداء عدد من قادة الفصائل الفلسطينية، وانتشر مسلحون من نشطاء المقاومة بأعداد كبيرة خلال التشييع، وقد ارتدوا ملابس عسكرية وحملوا أسلحة رشاشة، ووضعوا أقنعة لإخفاء وجوههم.
وقال الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي خلال تشييع قائد سرايا القدس وسط غزة وزملائه «إن مشروع الجهاد والمقاومة هو المشروع الوحيد الكفيل برد الحقوق لأصحابها والرد على جرائم الاحتلال».
وفي جنازة شهداء القسام في مدينة خانيونس، قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس «، «المقاومة راشدة وتعرف كيف تدير صراعها مع العدو وتعرف كيف تنتقم وترد في المكان والزمان المحدد».
وسبق ذلك أن هاتف إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد ، معرباً عن التضامن الكامل مع حركة الجهاد والوقوف إلى جانبهم في هذه «المحطة المهمة». وحسب بيان أصدرته حماس فإن الرجلين استعرضا «خطورة وتداعيات الجريمة الصهيونية وأهداف الاحتلال من ورائها في محاولة لخلط الأوراق في الساحة الفلسطينية»، إضافة إلى بحث التطورات الجارية في ضوء الاتصالات التي تلقتها الحركتان، وأكدا أن دماء الشهداء «ستبقى تنير الطريق للأجيال الثائرة». وترافق الاتصال مع اتصالات أخرى شرع فيها الجانب المصري الذي يشرف على اتفاق التهدئة القائم منذ صيف عام 2014، لمنع تدهور الأوضاع تجاه التصعيد.
وعلمت «القدس العربي» من مصادر متعددة في الفصائل الفلسطينية، أن الوسطاء المصريين واصلوا الاتصالات بين غزة وتل أبيب حتى ساعة متأخرة من ليل الاثنين، وأنهم عادوا وأجروا اتصالات أخرى جديدة أمس الثلاثاء، في محاولة لمنع تصعيد الموقف، حيث طالبوا قيادة الفصائل بضبط النفس وعدم الانجرار وراء التصعيد الإسرائيلي، وذلك بعد اتصالات أخرى أجريت مع تل أبيب، شددت خلالها القاهرة على ضرورة وقف أي أعمال عسكرية ضد غزة.
وكانت سرايا القدس أعلنت «النفير العام» في ضفوف ناشطيها، فيما أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن كل الخيارات ستكون مفتوحة أمامها للرد، فيما حمل الجناح المسلح لحماس إسرائيل المسؤولية وقال «إن دماء الشهداء لن تذهب هدرا».
وفي هذا السياق كشف النقاب عن أن مصر «منعت في اللحظات الأخيرة معركة كبرى»، بين إسرائيل والمقاومة، وأنها «مارست ضغوطا هائلة» على الأمين العام للجهاد الإسلامي رمضان شلح، لمنع الرد على حادث النفق.
ووفق تقرير لإذاعة الجيش الإسرائيلي فإن توترا شديدا ساد ليل الإثنين، وأن حالة التأهب القصوى أعلنت في جيش ووحداته المحاذية لغزة، في ظل المعلومات الأمنية التي وصلت الى قيادة الجيش بأن «الجهاد الإسلامي قرر الرد وأن القضية لا تتعدى ساعات قليلة».
وكشفت عن إقامة «خط ساخن» تم فتحه بين القاهرة وتل ابيب، لتفادي وقوع «معركة كبرى» في غزة، وأن اسرائيل أكدت لمصر أنها لم تخطط لمقتل أعضاء سرايا القدس، وأنها تحركت فقط عندما اخترق النفق حدود إسرائيل.
ومن أجل تهدئة الموقف من جهة إسرائيل، أعلن مصدر عسكري في خضم الاتصالات المصرية، أنه لم تكن هناك أي نوايا لتصعيد الموقف، او تصفية أي من قادة الجهاد الإسلامي الذي قضوا في هذه العملية. وقد أعلنت قيادة جيش الاحتلال حالة «التأهب القصوى» على طول مناطق الحدود المتاخمة لقطاع غزة، ترافقت مع الدفع بقوات جديدة في تلك المناطق، ووضعت تعليمات جديدة لحركة سكان بلدات الغلاف المحاذية لغزة، ونصبت قيادة المنطقة الجنوبية مزيدا من بطاريات «القبة » وهي نظام صاروخي مخصص لإسقاط صواريخ المقاومة المنطلقة من غزة.
وترافق ذلك مع عقد رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال غادي أيزنكوت، أمس، جلسة لتقييم الموقف في مقر قيادة القوات في محيط غزة، حيث توعد خلالها بـ «الرد بصرامة على أي مساس بسيادة إسرائيل».
وفي غزة أعلنت وزارة الداخلية متابعتها للتطورات الأمنية والميدانية كافة، وأكدت أنها تمارس عملها في «حفظ الجبهة الداخلية وحماية شعبنا»، لافتة إلى أنها اتخذت كافة الإجراءات اللازمة بما يمكنها من القيام بمهامها.وفي إطار ردود الفصائل قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أسامة القواسمي «إن إسرائيل تريد تصعيد الأوضاع وخلط الأوراق في قطاع غزة بعد قرار المصالحة الفلسطينية».
وأكد، في تصريح صحافي، أن الهدف الأساسي من التصعيد الإسرائيلي في غزة هو «إعادتنا لمربع الانقسام»، مؤكدا في الوقت ذات تمسك الفلسطينيين بالوحدة، وقال «سنقطع كل الطرق على الاحتلال»، مضيفا «قرار الوحدة والتصدي للاحتلال قرارنا الاستراتيجي والمصالحة لن تتأثر بما يحدث».
يشار إلى أن معظم التحليلات الفلسطينية تشير إلى أن إسرائيل أرادت من خلال الهجوم «خلط الأوراق» وإفشال عملية تطبيق المصالحة القائمة حاليا بين حركتي فتح وحماس، على غرار ما قامت به صيف 2014، حين شنت حربا طويلة ومدمرة على قطاع غزة، بعد أقل من شهر على تشكيل حكومة التوافق الوطني.
إلى ذلك فقد حملت الفصائل الفلسطينية إسرائيل مسؤولية التداعيات الناتجة عن عملية قصف النفق والعدوان على غزة.، ونعت الفصائل المسلحة الشهداء، وأكدت أن «هذا التصعيد الخطير يفتح كل الخيارات أمام المقاومة»، وقالت إنها «سترد بالطريقة التي تختارها وفي الوقت المناسب».

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (غزة تشيّع شهداء النفق والمقاومة تتوعد بالرّد في «الزمان والمكان المناسبين») من موقع (القدس العربي)

السابق روسيا اليوم / وزارة الدفاع الروسية تبحث مع الصليب الأحمر إيصال المساعدات لسوريا - صحف نت
التالى روسيا اليوم / روسيا تصمم طائرة للنقل للعسكري - صحف نت