أخبار عاجلة
دليلك الصحي الشـــامل في شهر رمضـان -

نتنياهو يعمق الخلاف مع المانيا ويقاطع وزير خارجيتها

نتنياهو يعمق الخلاف مع المانيا ويقاطع وزير خارجيتها
نتنياهو يعمق الخلاف مع المانيا ويقاطع وزير خارجيتها

- الأربعاء 26 أبريل 2017 12:14 مساءً
(عدن الغد) متابعات

عمق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلافاته مع المستشارة الالمانية ميركل أمس، بالغاء اللقاء الذي كان مزمع عقده مع وزير الخارجية الألماني زيغمار غبريئيل، الذي بدأ زيارة لإسرائيل أول من أمس، بعد أن أصر غبريئيل على لقاء منظمة بيتسيلم الحقوقية الإسرائيلية، المدافعة عن حق الفلسطينيين في مناطق 67، ومنظمة "كاسرو الصمت"، وهي منظمة لجنود ضباط في جيش الاحتلال يوثقون جرائم وتنكيل الجنود بالفلسطينيين في الضفة المحتلة.

وكان نتنياهو، وبصفته أيضا وزيرا للخارجية في حكومته، قد عرض على الوزير غبريئيل أن يختار بين اللقاء معه، وبين اللقاء المخطط مع ممثلي منظمتي بيتسيلم و"كاسرو الصمت". وهذه ليست المرّة الأولى التي يمارس فيها نتنياهو هذا السلوك الدبلوماسي الفج، إذ اتبع الأسلوب ذاته مع وزراء أوروبيين آخرين في العام الأخير.

إلا أن غبريئيل رفض انذار نتنياهو، وأصر على عقد اللقاء. وقال لوسيلة إعلام المانية، إنه يأمل عقد اللقاء بينه وبين نتنياهو، وأضاف، "أواجه صعوبة في تخيل أن اللقاء سيلغى، لأن هذا سيكون مؤسفا جدا"، ثم قال لاحقا، إن الغاء اللقاء لن يكون كارثة. وتابع، إنه "أمر طبيعي جدا من جهتنا أن نلتقي مع ممثلي منظمات مدنية خلال زيارة سياسية". وتابع، "أنت لا تحصل على انطباع كامل عن الدولة عندما تلتقي الحكومة فقط، ويجب التحدث مع فنانين، كتاب وحتى مع منظمات نقدية. وأنا لا أريد افتعال دراما من هذا الأمر. ولن تحدث كارثة إذا تم إلغاء اللقاء. فتخيلوا أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، الذي يتولى منصب وزير الخارجية أيضا، زار ألمانيا وطلب الالتقاء مع معارضي الحكومة، وقلنا له إن هذا ممنوع. هذا أمر لا يقبله العقل".

ويلوح نتنياهو في السنوات الأخيرة، بطيب العلاقات بين حكومته وحكومة المستشار الألمانية أنجيلا ميركل، إلا أن هذه العلاقات اصطدمت قبل شهرين بانتقادات بالغة من ميركل، على خلفية سن قانون نهب الأراضي الفلسطينية. وكانت ألمانيا من الدول الأوروبية التي سعت إلى الغاء لقاء بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، كان من المفترض أن يبحث في تطوير العلاقات بين الجانبين.

وكان غبريئيل قد اشار الى العلاقات مع إسرائيل، قبل توجهه إلى لعقد سلسلة لقاءات، إذ قال، إن "حقيقة أن ألمانيا وإسرائيل مرتبطتان الواحدة بالثانية في علاقات ذات عمق واتساع غير عادي، هي هدية حقيقة نحصل عليها بشكر وتواضع بعد الكسر الحضاري في المحرقة النازية. نحن نتحمل المسؤولية التاريخية على عاتقنا. وهذا التضامن الذي لا يتزعزع مع إسرائيل، والالتزام بأمنها هو الخط الموجه والركيزة الأساسية لسياستنا الخارجية"، كما قال.

واضاف غبريئيل أن "التضامن مع إسرائيل يكون من خلال العمل على أن 'تستطيع إسرائيل وفلسطين العيش إلى جانب بعضهما البعض باحترام وسلام، ولذلك فإننا ندعم المفاوضات بين الطرفين بهدف التوصل إلى حل الدولتين، الحل الوحيد الذي يمكن أن يدوم". وأضاف أنه يأمل أن يعود الطرفان إلى المحادثات الجدية والصادقة، وأنه يأمل، إلى جانب شركاء دوليين، برؤية إشارات صادقة تعبر عن جاهزية حقيقة للمفاوضات، على حد قوله.

ويقود نتنياهو في السنوات الأخيرة هجوما كاسحا على المنظمات الحقوقية الإسرائيلية، التي ضمن أجندتها، أو كل مهمتها، الدفاع عن الفلسطينيين في فلسطين التاريخية، مع تركيز خاص على المنظمات التي تعنى بالفلسطينيين في المناطق المحتلة منذ العام 1967. مع تركيز خاص مع منظمتي "بيتسيلم" و"كاسرو الصمت".

وازداد الهجوم الحاد على "بيتسيلم"، بعد أن قدم مدير عام "بيتسيلم" في شهر تشرين الأول (اكتوبر) الماضي تقريرا جريئا أمام مجلس الأمن الدولي عن جرائم الاحتلال والاستيطان. دفع نتنياهو بطلب سلسلة قوانين تقيد حركة هذه المراكز الحقوقية. أما منظمة "كاسرو الصمت"، التي أسسها عدد من جنود وضباط الاحتلال في الاحتياط، في العام 2002، هي تسبب الحرج الدائم لحكومة الاحتلال وجيشها، كونها توثق شهادات جنود، على التنكيل الدائم بالفلسطينيين في الضفة، مع تركيز خاص على البؤرة الاستيطانية في مدينة الخليل المحتلة. وتصدر هاتان المنظمتان تقارير دائما، يتم اعتمادها في مراكز وأطر سياسية أوروبية وعالمية.

ويهاجم نتنياهو أوروبا باستمرار كون أن عددا من الدول الأوروبية تقدم الدعم المالي للمنظمات الحقوقية الإسرائيلية.




"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (نتنياهو يعمق الخلاف مع المانيا ويقاطع وزير خارجيتها) من موقع (عدن الغد)"

التالى يفانكا ترامب تخطف الأضواء في ألمانيا.. ماذا قالت في ذكرى محرقة اليهود؟