أخبار عاجلة

غزة تشيِّع شهداءها والفصائل تعلن النفير - صحف نت

غزة تشيِّع شهداءها والفصائل تعلن النفير - صحف نت
غزة تشيِّع شهداءها والفصائل تعلن النفير - صحف نت

الأربعاء 1 نوفمبر 2017 01:47 صباحاً

- غزة: «الخليج»، وكالات

شيع آلاف الفلسطينيين سبعة أشخاص استشهدوا بعد تفجير «إسرائيل» نفقاً على السياج الأمني مع الأراضي المحتلة عام 1948 في جنوب قطاع غزة الاثنين بينهم ثلاثة قادة ميدانيين في الذراعين المسلحين لحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، فيما توعدت الفلسطينية بالانتقام لهم، وأعلنت النفير العام، بينما اعتبرت «حماس» أن «إسرائيل» لا يمكنها فرض «قواعد المعركة» والرد عليها يكون بالوحدة ووقف التنسيق الأمني، في وقت عقد قادة الاحتلال العسكريون اجتماعاً في محيط غزة، في حين قتل جنود الاحتلال فلسطينياً بالضفة الغربية وأصابوا شقيقته بجروح بسبب شكوكهم أنه كان ينوي تنفيذ عملية دهس.
وانطلق آلاف المشيعين من مستشفى «شهداء الأقصى» بدير البلح وسط القطاع وسار كل موكب شهيد إلى منطقته وسط دعوات للانتقام، فيما تواجد عشرات المسلحين من «سرايا القدس» و«كتائب القسام» في ساحات المستشفى. وسمع إطلاق نار وهتافات «وحدة الدم فوق الأرض وتحت الأرض».
وأدى صلاة الجنازة على الذين استشهدوا من منطقة البريج في وسط قطاع غزة رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، وألقى كلمة أكد فيها أن الاحتلال واهم إذا اعتقد ان ارتكابه «مذبحة النفق» شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، يمكن أن يفرض «قواعد المعركة»، وقال إن الاحتلال واهم إن حاول فرض قواعد اللعبة «فيدنا أعلى وسيفنا بتار وعزيمتنا أقوى من هذا المحتل». وقال هنية إن «الرد على هذه المجزرة هو المضي قدماً لاستعادة الوحدة»، مشدداً على أنه «يجب وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال فمن العيب الحديث عن تنسيق مع وجود محتل يقتل أبناءنا ويدمر بيوتنا». ودعا هنية السلطة إلى الإسراع في رفع العقوبات عن قطاع غزة.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة «الجهاد» نافذ عزام إن «مشروع الجهاد والمقاومة هو المشروع الوحيد الكفيل برد الحقوق لأصحابها، والرد على جرائم الاحتلال»، وأضاف أن «الدماء في نفق خان يونس ترسل رسالة إلى أصحاب صفقة القرن السياسية أن تلك الصفقة وهم كبير، وهي رسالة إلى كل من يفكر في الاقتراب من سلاح المقاومة.
وأكدت حركة «فتح»، مضيها في تحقيق المصالحة الفلسطينية عقب التصعيد «الإسرائيلي» الأخير في قطاع غزة. وقالت إنها تؤكد موقفها الثابت والراسخ في المضي قدما بإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية مهما كانت التحديات والصعوبات، ونددت الحركة بالاستهداف «الإسرائيلي».
وقال الناطق باسم جهاز الدفاع المدني محمد الميدنة إن «طواقم الإنقاذ والدفاع المدني استأنفت صباح أمس أعمال البحث عن مفقودين داخل النفق»، وأوضح أن «عمليات البحث تواجه صعوبات حادة نظرا لأن أماكن المفقودين داخل النفق مجهولة كليا كما لا يوجد رقم نهائي وأكيد بشأن أعداد المفقودين». وهدد رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو بمهاجمة كل من يسعى لمهاجمة «إسرائيل».
في الأثناء، استشهد شاب فلسطيني يدعى محمد عبد الله موسى (26 عاماً) من قرية دير بلوط غرب سلفيت وأصيبت شقيقته (33 عاما) بجروح بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على سيارة كانا يستقلانها شمال شرق رام الله في الضفة الغربية. وقالت مصادر طبية «إسرائيلية» في مستشفى «بلنسون» في «بيتاح تيكفا» إن الشاب استشهد متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه.
وادعت قوات الاحتلال أن السيارة التي كان يقودها الشاب تقدمت بسرعة نحو الجنود المتواجدين عند مدخل مستوطنة «نيفي تسوف» المجاورة لبلدة النبي شمال شرق رام الله فظنوا أن سائقها ينوي تنفيذ عملية دهس فشرعوا بإطلاق النار باتجاهها ما أدى إلى إصابة من بداخلها. وقالت شقيقة الشهيد لطيفة موسى من على سرير في مستشفى شمال رام الله في الضفة الغربية، بأن اثنين من جنود الاحتلال كانا يقفان خلف حجارة كبيرة على الطريق الرئيسي وأطلقا النار باتجاهها هي وشقيقها «دون سابق انذار».
وأضافت لطيفة التي لم تبلغ خلال حديثها باستشهاد شقيقها، «بعد إطلاق النار علينا حاول أخي حمايتي، ولاحظت أنه ينزف من ظهره وأغمي عليه. كنت أشعر بشيء حارق في كتفي اليسرى وأدركت أنني أنا أيضا أصبت». وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبها جنود الاحتلال على حاجز النبي صالح، والتي أدت إلى استشهاد الشاب محمد موسى، واصابة شقيقته.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (غزة تشيِّع شهداءها والفصائل تعلن النفير - صحف نت) من موقع (الخليج)"

السابق «المستقبل» ترفض أي حملات على السعودية - صحف نت
التالى المنامة: تفجير أنبوب النفط السعودي البحريني تصعيد إيراني خطير - صحف نت