أخبار عاجلة
مسؤول دولي كبير سيزور عدن يوم الأحد -
الاتحاد للطيران تبيع حصة في ناقلة أوروبية -

كوراني: ألمانيا مرشحة لهذا العام، وسيحين موعد المنتخب الألماني سنة 2018

كوراني: ألمانيا مرشحة لهذا العام، وسيحين موعد المنتخب الألماني سنة 2018
كوراني: ألمانيا مرشحة لهذا العام، وسيحين موعد المنتخب الألماني سنة 2018

- _ متابعات:

·لعب كيفن كوراني في صفوف دينامو موسكو لخمس سنوات ·يملك مهاجم المنتخب الألماني السابق خبرة في كأس القارات ·يؤمن كوراني أن الماكينات الألمانية مرشحة لنيل اللقب في روسيا صيف هذا العام

عادة ما تُظهر الجماهير الروسية حذراً كبيراً عند شراء أنديتهم لاعبين أجانب، إلا أن تجربة كيفن كوراني في روسيا كانت الاستثناء لتلك القاعدة. ففي السنوات الخمس التي قاد فيها الخطوط الأمامية لنادي دينامو موسكو، أثبت لجميع المشككين ما يمكن أن تفعله الروح الرياضية والاحتراف. وبرصيد يبلغ 56 هدفاً في كافة البطولات، يحتل المركز الثاني على قائمة أفضل هدافي الفريق منذ انهيار الاتحاد السوفييتي.

اغرورقت عيون الجميع بالدموع أثناء الاحتفالية الكبيرة التي نظّمها دينامو لوداع نجمه الألماني في ربيع سنة 2015. وبعد أن قام بجولة شرفية حول الملعب مع ابنه كارلو وابنته فيفيان، أخذ النجم الألماني يبكي بحزن كبير. يجسّد ذلك العلاقة الاستثنائية ومشاعر الحب والاحترام التي تبادلها اللاعب والجماهير، وهو رابط أصبح عملة نادرة في عالم كرة القدم المعاصرة.

وقال كوراني ابن الخامسة والثلاثين الذي أعلن اعتزاله عالم المستديرة الساحرة كلاعب في نهاية شهر مارس/آذار: “عندما انتقلتُ لتوّي إلى موسكو، اعتقدتُ أن جميع الروسيين منغلقون وحادّو الطبع. كان ذلك انطباعاً خاطئاً. كل ما يتوجّب على المرء القيام هو الانخراط في حديث مع الناس على مستوى شخصي، وسوف ينفتحون عليه، وسيصبحون الأكثر وداً وانفتاحاً على وجه الأرض”.

يعترف كوراني بأنه يشعر وكأنه روسي بدرجة ما بعد المواسم التي أمضاها مع دينامو. ويضحك قائلاً: “عندما ألتقي بشخص ما من روسيا، دائماً ما نجد قواسم مشتركة بيننا. الروسيون لطيفو المعشر ولكنهم أقوياء وصريحون. لن يتحدثوا خلف ظهر المرء، بل يقولون له رأيهم بشكل مباشر”.

ويخطط القناص السابق للعودة إلى روسيا قريباً كمُحلل تلفزيوني خلال كأس القارات. وهو ما يقول عنه: “أتفاوض حالياً مع قناتين تلفزيونيتين ألمانيتين. أراكم في كأس القارات في يونيو/حزيران”.

نجاح كبير لألمانيا 2005 يُعتبر كوراني بمثابة مخزن معلومات وخبرات للجهات الإعلامية في ألمانيا. فإلى جانب كونه لاعباً سابقاً في صفوف المانشافت، يملك خبرة واسعة عن عوالم الكرة الروسية، وعلى دراية بثقافة البلاد وعاداتها. وقد لعب تحت إمرة يواكيم لوف وستانيسلاف تشيرشوسوف، كما إنه على معرفة شخصية بمعظم لاعبي المنتخبين الروسي والألماني. وإلى جانب كل ذلك، سبق له خوض غمار كأس القارات. أي أنه خيار أكثر من مثالي!

وعن تلك الخبرة، قال كوراني: “اللعب في كأس القارات 2005 كان بمثابة تجربة استثنائية بالنسبة لي. فقد سنحت أمامنا فرصة اختبار أجواء كروية تنافسية للغاية، وكنّا أول من لعب في ملاعب نورمبرج ولايبزج وفرانكفورت عقب تحديثها”.

سجّل المنتخب الألماني هدفين على الأقل في كل مواجهة من مباريات كأس القارات، إلا أن ذلك لم يكن كافياً في موقعة نصف النهائي أمام البرازيل، حيث فشلت كتيبة المدرب يورجن كلينسمان في مجاراة ثنائي الهجوم أدريانو ورونالدينيو وخسرت بنتيجة 3-2. وأردف كوراني عن تلك الموقعة: “نظرة واحدة على تشكيلة المنتخب البرازيلي في البطولة كانت كافية لكي يدرك المرء أنهم المرشحون للفوز. لم يكن هناك أية نقطة ضعف في التشكيلة، كان هناك لاعبون مخضرمون في كل موقع”. نجح السيليساو في اقتناص لقب البطولة، بينما اكتفى أصحاب الأرض بالمركز الثالث. وقال صاحب التسعة عشر هدفاً في 52 مباراة مع منتخب بلاده: “اعتبر الجميع أن إنهاء البطولة في المركز الثالث كان بمثابة نجاح كبير. كان منتخبنا يمرّ بفترة انتقالية، وتمت إعادة بنائه من الصفر. كان هناك العديد من اللاعبين الجدد وكادر تدريبي جديد. وقد كان الفوز على المكسيك في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث، قام المنتخب بأولى خطواته نحو القمة. وكانت تلك المرة الأولى التي يخوض فيها العديد من اللاعبين الألمان بطولة هامة اكتسبوا منها تجربة لا تُقدّر بثمن. والآن، بعد 12 سنة، أصحبنا في مرحلة مختلفة من التطوير، وأعتقد أن ألمانيا مرشّحة لنيل اللقب في كأس القارات سنة 2017”.

المنتخب الروسي في مرحلة انتقالية لا يجد كوراني أنه من المناسب عقد آمال عريضة على المنتخب الروسي في مسابقة الأبطال: “لم يستلم تشيرشوسوف مهمة إدارة المنتخب في فترة سهلة”. وأضاف اللاعب الألماني الذي لعب تحت إمرة هذا المدرب الروسي لحوالي سنة في صفوف نادي دينامو: “يتوجّب عليه أن يشرف على تغيير كبير. بالمنتخب هو فعلياً في نفس المكانة التي كان بها المنتخب الألماني سنة 2005”.

وختم حديثه قائلاً: “إن تمكّن من تحسين (أداء) اللاعبين الموهوبين، مع الإبقاء في الوقت نفسه على حالة التوازن بين الخبرة والشباب، ربما عندها ستحظى روسيا بالمركز الثالث، كما كان عليه الأمر بالنسبة لنا قبل 12 سنة. لكن لا يستحقّ الأمر الضغط على اللاعبين، بل (من الأفضل) أن ندعهم يقدمون مستوى كروياً جيداً ويستقوا الخبرة من البطولة، بحيث يكونوا مستعدين بشكل جيد للمنافسات في غضون عام من الآن”.

التالى رونالدو يكشف عن توأمه الجديد وينشر صورة لهما