أخبار عاجلة
اللهجة بين طهران وواشنطن تحتد بعد خطاب ترامب -
صاحب السمو يستقبل رئيسي غينيا وغانا - صحف نت -

العربية / مفاجأة.. القوام الرشيق أكثر عرضة لسرطان الثدي - صحف نت

الاثنين 24 أبريل 2017 11:14 مساءً

- دبي - غادة شكري

لطالما تحلم السيدات بالقوام المثالي #الرشيق، ويسعين بكل السبل للحصول عليه، حفاظاً على صحتهن ومظهرن، إلا أن دراسة علمية حديثة قد تغير هذه الفكرة لدى بعض #السيدات.

الدراسة التي أشرف عليها باحثون أميركيون أكدت أن النساء النحيفات لديهن خطر أكبر للإصابة بسرطان الثدي، حسب ما جاء في صحيفة "ديلي ميل".

وأجريت الدراسة بتقييم الأنسجة الدهنية وعينات الدم من أثداء 72 سيدة مؤشرات كتلة أجسامهن في المستوى الطبيعي أي أقل من 25، ووجد الباحثون أن 40% منهن لديهن التهاب في أنسجة الدهون في الثدي.

وأوضح الباحثون أن العديد من النساء اللاتي يكون لديهن مؤشر كتلة الجسم في المستوى العادي، لديهن خلايا أكبر من الدهون في أنسجة #الثدي، وليس في الجزء السفلي من #الجسم، كما أن هذه الخلايا تنمو، ويمكن أن تتلف أو تمرض مسببة استجابة التهابية.

وحذر الباحثون في مركز "ويل كورنيل" الأميركي للطب ومركز "سلون كيترينج" للسرطان من الإصغاء للأطباء الذين يميلون إلى التركيز على #السمنة باعتبارها أكبر عامل خطر بالنسبة للنساء، لأنه خطأ فادح، لافتين إلى أن التعرف على حجم الأنسجة الدهنية في الثدي يمكن أن يساهم بشكل كبير في خفض معدلات الإصابة بسرطان الثدي.

سرطان الثدي

ومن جانبه، قال الدكتور نيل لينجار المشرف على الدراسة إن تضخم الخلايا الشحمية المريضة في #الثدي أو تلفها يطلق مواد في الأنسجة الدهنية و #الدم، تساعد في تطويع خلايا الدم مسببة الالتهاب، والذي يعد بداية الإصابة بالسرطان.

ووجد الباحثون أيضاً أن التهاب الثدي يرتبط بارتفاع إنزيم يسمى أروماتاس وهو الذي يساعد على تكوين هرمون #الأستروجين، والذي ربما يشجع على نمو بعض #أورام الثدي الحساسة للهرمونات.

ويعمل الباحثون حالياً على دراسة كيفية استخدام مسح امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة (ديكسا) لتقييم تكوين الجسم، آملين في استخدامها لتحديد الأماكن الممتلئة بالدهون، حتى يتسنى لهم الحد من خطر الإصابة بالسرطان.

"تنوية" قارئ (صحف نت) وافاكم بخبر ( العربية / مفاجأة.. القوام الرشيق أكثر عرضة لسرطان الثدي - صحف نت ) من موقع ( العربية نت )" وبإمكانكم مطالعة الماده الأصليه بالنقر على إسم المصدر السالف الذكر