أخبار عاجلة
إيلاف / التدخين "يضر بأكباد الأجنة" - صحف نت -

الحياة / «الشيلات» تزيح الأغاني من الصدارة.. و«داعش» يركب الموجة لتجنيد الشبان - صحف.نت

الحياة / «الشيلات» تزيح الأغاني من الصدارة.. و«داعش» يركب الموجة لتجنيد الشبان - صحف.نت
الحياة / «الشيلات» تزيح الأغاني من الصدارة.. و«داعش» يركب الموجة لتجنيد الشبان - صحف.نت

الأربعاء 1 فبراير 2017 01:19 مساءً

- صعدت «الشيلات» بشكل صاروخي خلال العقد الأخير، مزيحة الأغنية عن عرشها لدى كثير من السعوديين، الذين اعتبروها نوعاً من «الغناء المباح»، حتى أن جماعات إرهابية استغلت جماهريتها «الكاسحة» وركبت موجتها، لجذب الشبان إليها.

و«الشيلة» فن شعبي قديم، قريبة مما كان معروفاً بين العرب بـ«الحداء» أو التغني بالشعر، وتعد مزيجاً من اللون النجدي والهجيني والسامري وغيرها، يراها البعض فناً هجيناً يشبه الإنشاد مخلوطاً بالغناء واللحن، ويتطرق إلى المدح والفخر والغزل، وهو ما يتناسب مع أهداف الشعر لدى المنظومة الاجتماعية القبلية.

واهتم الشعراء خلال السنوات الأخيرة بنشر قصائدهم بطريقة «الشيلة»، وهو ما لم يكن شائعاً من قبل، لأن بعض المستمعين أصبحوا يهتمون في اللحن وليس القصيدة أو جودتها، لذلك برز شعراء كُثر بسبب قصيدة واحدة تحولت إلى «شيلة»، وهو ما اتجهت إليه قنوات تلفزيونية شعبية، وتحول هذا الفن إلى وسيلة ناجحة في نشر القصائد، حتى بين الطبقات المُصنفة «محافظة».

وعلى رغم استقطاب هذا الفن جمهوراً كبيراً من الصغار والكبار، ويتنافس عليه المنشدون والشعراء، إلا أنها تلقت انتقادات من شعراء وإعلاميين رأوا فيها «إذكاءً للنعرات القبلية والطائفية»، فيما اعتبرها آخرون «إسهاماً في انتشار الشعر النبطي».

ووجد فيها البعض وسيلة لإيصال قصائدهم إلى المتلقي، كونها «فناً مجازاً شرعاً» لا يعتمد على الموسيقى، حتى وأن شهدت محاولات لذلك، لكنها جذبت غالبية محبي الشعر إليها، حتى مع بعض عباراتها التي توسم بـ«العنصرية»، وما نتج عنها من حوادث جعل البعض يرفض تصنيفها فناً.

ودفع سعوديون أرواحهم بسبب التعصب إلى «الشيلات»، إذ شهد شهر (آب) أغسطس الماضي، وفاة مواطن واصابة ابنه خلال حفل زفاف أقيم في محافظة خميس مشيط (منطقة )، بسبب خلاف نشب على رفع وخفض صوت «شيلة».

وحاول البعض إدخال الموسيقى والمؤثرات الصوتية على «الشيلات» لتحويلها إلى أغان، فصدرت فتاوى بعدم جواز سماعها، وقال الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سعد الخثلان في فتوى أصدرها أخيراً: «لا يجوز الاستماع إلى الشيلات والآهات إذا كان فيها موسيقى أو دف»، لكنه رأى «جوازها من دون موسيقى، وأيضاً لا يجوز الدف في غير الأعراس والأعياد».

ووظفت جماعات إرهابية «الشيلة» لتجنيد الأنصار، وتحديداً تنظيم «داعش» الإرهابي الذي أصدر في العام 2014 «شيلة» بعنوان «ياعاصب الرأس وينك»، ما استفز شباناً ردوا عليها بـ«شيلات» مماثلة في الوزن والقافية نفسها، ترفض فكر «داعش» وأفعاله الإجرامية، محذرة الشباب من الوقوع في شراكه.

وأثارت إشاعة تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي العام الماضي، عن منع غناء «الشيلات» رسمياً في المملكة، موجة استنكار، ولم يفلح النفي الرسمي الصادر من  وزارة الثقافة والإعلام في تهدئة النقاش المحتدم في شأنها، ما بين مؤيد لمنعها، لما فيها من «إثارة روح القبلية»، ومعارض يرى فيها «فناً جميلاً وبمنعها ستقطع أرزاق».

إلى ذلك، تستعد إدارة مهرجان «جائزة الملك عبدالعزيز لمزايين الإبل» التي ستقام في منطقة نطاع، بحسب وكالة الأنباء (واس)، إلى إطلاق مسابقة للمواهب في فن «الشيلات» تحت مسمى «شيلات الوطن»، وستعلن دارة الملك عبدالعزيز قريباً عن شروطها.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ( / «الشيلات» تزيح الأغاني من الصدارة.. و«داعش» يركب الموجة لتجنيد الشبان - صحف.نت) من موقع (جريدة الحياة)"

التالى فيصل بن بندر: الخريج السعودي يجب أن يعطى الثقه والأولية بالتوظيف - صحف نت