أخبار عاجلة
ضوابط جديدة لاستيراد الماشية من الخارج -
سبق / مصدر قلق المواطن السعودي! - صحف نت -

"رؤية 2030" درع قوي لتلقي الصدمات العالمية.. والمسار الصحيح للاقتصاد السعودي لتحقيق موارد مالية متنوعة - صحف نت

الأربعاء 3 مايو 2017 09:17 مساءً

- بات من المؤكد للجميع بأن "رؤية المملكة 2030" لا تهدف إلى الخروج من دائرة الاعتماد على النفط بقدر ما تهدف إلى أن تصل بالمملكة لمرتبة "قوة عظمى" قادرة على مواجهة وتجاوز الصدمات والتقلبات التي يمر بها العالم اقتصادياً وسياسياً وذلك وفق استراتيجية فاعلة اكتسبت من خلالها الرؤية ثقـة المواطن واهتمام العالم وهي بذلك أيضاً تحافظ على كل ما وصلت إليه المملكة من مكانة قوية اقتصادياً وسياسياً تمكنها من أداء دورها في الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.

وتتلخص "رؤية المملكة 2030"، بأن تكون : العمق العربي والإسلامي قوة استثمارية رائدة ومحور ربط القارات الثلاث.

وفي هذا الشأن علق عضو مجلس الشورى الاقتصادي د. فهد بن جمعة، مؤكداً على أنه قبل الرؤية كان لدينا خياران أما اختيار الاستمرار على اقتصاد النفط ثم نواجه مخاطر ومشاكل اقتصادية في المستقبل، أو الخيار الثاني وهو الأفضل وهو تعزيز المركز الاقتصادي بتنفيذ اصلاحات هيكلية والتوجه الى الاقتصاد غير النفطي مع البقاء على النفط كأحد المصادر، مشيراً إلى ان رؤية ٢٠٣٠ أثبتت بأنها هي المسار الصحيح للاقتصاد السعودي لتحقيق موارد مالية متنوعة داخلياً وقد برهن الواقع اليوم على اهميه هذا الاختيار كدرع قوي لتلقي الصدمات العالمية وذلك من خلال زيادة الايرادات غير النفطية ووجود دعم لاحتياطيات مالية ضخمة تساهم في مواجهة أي صدمات خارجية أو تداعيات ما يجري في الأسواق المالية العالمية.

كما أكد د. بن جمعة على الدور المهم الذي تحققه رؤية 2030 في تعزيز البرنامج الاستثماري بعد أن أصبحت وزارة البترول وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية والتي نعلن منها التحول إلى الطاقة المتجددة وايضا الاستثمار الأمثل للثروات المعدنية، مضيفاً إلى أنها اصبحت مصادر اقتصادية كبيرة وفي المستقبل ستكون أكبر ايضا.

وقال: إن ما أهم أهداف الرؤية رفع حجم الاقتصاد وانتقاله من المرتبة 19 إلى المراتب الـ15 الأولى على مستوى العالم، وارتفاع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في إجمالي الناتج المحلي من 20 % إلى 35 %، الوصول بمساهمة القطاع الخاص في إجمالي الناتج المحلي من 40 % إلى 65 %. إضافة إلى تخفيض نسبة البطالة من 11.6 % إلى 7 %، ورفع نسبة مشاركة المرأة بسوق العمل من 22 % إلى 30 %، وزيادة الإيرادات الحكومية غير النفطية من 163 ملياراً إلى 1 تريليون ريال سنوياً، ورفع قيمة أصول صندوق الاستثمارات العامة من 600 مليار ريال إلى ما يزيد على 7 تريليونات ريال.

لافتاً إلى أن صندوق الاستثمارات العامة لم يعد صندوقاً عادياً بأرباح متدنية بل اصبح اليوم يستثمر في مشاريع كبيرة لها عوائد اكبر واصبح عوناً لجذب الشركات الأجنبية للمشاركة في المشاريع المطروحة

فيما أوضح د. عبدالله العساف أكاديمي متخصص في الإعلام السياسي بأن رؤية 2030 وما تحمله من بعد اقتصادي نجحت أيضاً في استثمار جانب العلاقات السياسية الفريدة والتي تتميز بها المملكة كما نرى عمق علاقاتها ومتانتها مع دول الجوار ودورها الإقليمي في حل الأزمات.

وقال: بأنه هناك فرص تجارية كثيرة للمملكة منها وجود البحر الأحمر الذي لم يستغل أبداً وقد قامت المملكة مؤخراً بتوقيع اتفاقية مع الصين وكذلك جاء في حديث ولي ولي العهد الأمير بأننا ماضون في إنشاء جسر بين المملكة ومصر ما يؤكد عمق ومتانة العلاقات بين البلدين.

وأكد د. العساف بأن الرؤية جعلت المملكة قبلة اقتصادية للعالم بالأمس رأينا المستشارة الألمانية ميركل تزور المملكة وتوقع عدداً من الاتفاقات ورأينا الشركات الأمريكية والرئاسة الأمريكية تنفتح على المملكة بعد رؤية ٢٠ ٣٠ لتحظى بنصيبها وبمشاركتها بالجانب الاقتصادي ايضا زيارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- خلال الشهر الماضي للدول الاسيوية يدعم رؤية المملكة في التحول من الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل الى إقامة شراكات استراتيجية اقتصاديه ناجحة خاصة.

وتابع: أننا نعلم اليوم بأن الاقتصاد والسياسة هما قاطرتان تمضيان ببعضهما البعض، أحيانا تتقدم قاطرة الاقتصاد لتحرك السياسة وأحيانا السياسة تحرك الاقتصاد فهما قاطرتان تدعمان بعضهما البعض والعلاقات بين الدول دائماً ما ترتبط بعلاقات اقتصادية تؤثر على مسار العلاقات السياسية وهذا ما سينعكس على رؤية ٢٠٣٠ من خلال تنوع سلة المملكة الاقتصادية مع عدد من الدول.

image 0

د. فهد بن جمعة

image 0

د. عبدالله العساف

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ("رؤية 2030" درع قوي لتلقي الصدمات العالمية.. والمسار الصحيح للاقتصاد السعودي لتحقيق موارد مالية متنوعة - صحف نت) من موقع (جريدة الرياض)"

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ("رؤية 2030" درع قوي لتلقي الصدمات العالمية.. والمسار الصحيح للاقتصاد السعودي لتحقيق موارد مالية متنوعة - صحف نت) من موقع (جريدة الرياض)"