أخبار عاجلة

"الأمناء" تجري استطلاعاً مقتضباً مع عدد من أصحاب الرأي بعد عامين من الحرب.. : القضية الجنوبية.. في ميزان الربح والخسارة - صحف نت

"الأمناء" تجري استطلاعاً مقتضباً مع عدد من أصحاب الرأي بعد عامين من الحرب.. : القضية الجنوبية.. في ميزان الربح والخسارة - صحف نت
"الأمناء" تجري استطلاعاً مقتضباً مع عدد من أصحاب الرأي بعد عامين من الحرب.. : القضية الجنوبية.. في ميزان الربح والخسارة - صحف نت

الخميس 2 فبراير 2017 10:24 صباحاً

- "الأمناء" تجري استطلاعاً مقتضباً مع عدد من أصحاب الرأي بعد عامين من الحرب..

في موقف صلب لا يحتمل إلا التأويل ذاته ، والموقف نفسه، وقف الجنوبيون عن بكرة أبيهم في حرب 2015م موقفاً واحداً رافضين العدوان وفرض الاحتلال بتمثيلية هزلية جديدة، وهذا الموقف الذي تماهى مع الموقف الإقليمي في رفض التمدد .

وعبر الجنوبيون عن موقفهم الصارم هذا مراراً وتكراراً في ثورتهم السلمية الظافرة . دخول الجنوب وانضمامه للتحالف يطرح اليوم العديد من الأسئلة الملحة والعميقة، والتي توجهت بها "الأمناء" لاستطلاع رأي ثلة من أصحاب الرأي من القيادات الحراكية والناشطين الجنوبيين، وتدور حول موقع الثورة الجنوبية ومكانها في مصفوفة التحالف والأحداث عموماً  في هذه المرحلة الخطيرة والفارقة.

القضية لا مكان لها في الأولويات!

في بداية الاستطلاع قال القيادي الأخ "عبدالرقيب الجعدي" الأمين العام للمجلس الوطني لتحرير واستعادة دولة الجنوب بمحافظة : "القضية الوطنية الجنوبية ليست في حسابات وأولويات التحالف استنادا إلى المرجعيات التي على أساسها تدخّل في الأزمة اليمنية وهي القرار الأممي 2216 وتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار اليمني" ، مضيفاً: " الجنوب وقضيته الوطنية لا مكان لهما في تلك المرجعيات وقد سعى التحالف والشرعية إلى تغييب القضية الوطنية الجنوبية في عمليات ترتيب التسوية المحتملة والمرتقبة ، والتحالف والشرعية يعملان على استقطاب رموز جنوبية محسوبة على القضية الوطنية والثورة التحررية والمقاومة الوطنية الجنوبية لإشراكها في السلطة ولم يعملا على تمكين قوى الثورة وفصائل في إدارة شؤون المناطق الجنوبية المحررة" .

وأتبع بقوله: " إن هذا يعتبر فخ قاتل لإسقاط وإفراغ المضمون السياسي والقانوني للقضية الوطنية الجنوبية باعتبارها قضية دولة تحت احتلال وبمشاركة الجنوبيين وتجييرهم لصالح طرف من طرفي الصراع في منظومة الاحتلال اليمني المتصارعة على السلطة والثروة سيفرغ نضال وطموحات وتطلعات وتضحيات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال والسيادة على كامل ترابه الوطني في دولة مستقلة ".

ويواصل الجعدي قوله: " الحديث عن المكاسب ..هي مكاسب شخصية وليست مكاسب وطنية وما يقوم به التحالف والشرعية في المناطق الجنوبية المحررة لا يمت بأي صلة للبناء المؤسساتي للدولة، إنما هو عبارة عن عمل يقود لتأسيس واقع مليشياتي عصاباتي مناطقي يستحيل بعدها إرساء دعائم الدولة وتجعل من الجنوب ساحة لمليشيات متصارعة متناحرة متنافرة تدين بالولاء والطاعة لمن يغذيها ويدعمها.." ، ويتبع بقوله: " هنا تكون تلك القوى الإقليمية والمحلية قد نجحت في إظهار الجنوب وكأنه ساحة صراع لفرق متناحرة وبيئة حاضنة لعصابات الإرهاب والإجرام ، وبأن الجنوبيين غير قادرين على إدارة مناطقهم، بينما الحقيقة غير ذلك ، وليبقوا على المبرر والذريعة حتى تعاد الكرة من جديد في احتلال الجنوب بحجة إعادة الأمن والاستقرار للمناطق الجنوبية ومحاربة الإرهاب " .

من جانب آخر، يقول الناشط الميداني في الثورة الجنوبية الأخ أ. "علي محمد عبدالله الحقل "، فقد تحدث عن موقع الثورة الجنوبية في المرحلة الحالية قائلاً :" الحرب الأخيرة 2015م خلطت الأوراق ، وأعتقد إن القضية الجنوبية في لحظة ما بعد الحرب هي الغائب الوحيد في المتغيرات الحالية ، وما دخول الجنوبيين في الحرب والتحالف إلا تعبيراً عن وفاء الجنوب وإحساسه بضرورة صياغة حماية القضايا الاستراتيجية لبلورة رؤية ترعى هذه القضية الجنوبية وتثمن تضحيات الشهداء ، وتحفظ للجنوب حقه في تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية منذ حرب 1994م " .

انصهار القضية

أما الناشط في الثورة الجنوبية "أبو محمد"، فرد ساخراً بقوله: " هؤلاء منتظرون المناصب وأنت تريد منهم أن يتحدثوا عن وضع الثورة الجنوبية؟!!! " ، مضيفاً: " الشيء المستجد هو وجود الجنوب أو اندماج الجنوبيين في التحالف وما نخشاه أن يعيد التحالف وهذا ما يلاحظ من خلال المشهد وأجندته الأولى في مؤتمر الحوار الذي تناسى القضية الجنوبية، وما يزيد خوفنا هو انصهار قضيتنا ودخولها في إطار المساومات واللعبة الدولية التي تبدو معالمها غير مطمئنة وتسير في اتجاه العواصف والفوضى" ، مردفاً: " في جانب آخر فإن حالة السباق نحو الزعامة قد يدخل القضية الجنوبية في نفق ليس له أول ولا آخر".

ويواصل: " اليوم تتسيّد المشهد ما تُسمى (الشرعية)، وهي قد ساعدت على تفتيت البنى الجنوبية التي تغلب عليها حالة التفكك فجاءت لتجزِئ المجزَأ وتقسِم المقسَم، وهذا العمل لا يمهد لحالة من الاطمئنان ، بل على العكس فهي تضاعف الخوف وتزيد حالة الضياع" ، مضيفا: " إن دخولنا في التحالف جعلنا في موقف المسؤولية ولا نبالغ إذا قلنا إن الموقف والحرب لم تترك لنا الفرصة لتحديد الموقف الذي نتخذه من الحرب ، ولكننا اتخذنا موقفاً يتماشى مع موقفنا القائم على رفض إنتاج وضع الاحتلال الواقع والذي مازال قائماً في وقت الحرب".

واختتم أبو محمد حديثه بقوله: " موقفنا المنسجم مع التحالف يأتي من هذا الباب ، ليؤكد أننا شعب يحترم تحالفاته ، وهذا الموقف يضع التحالف أمام مسؤولية أخلاقية في احترام وتثمين تلك المواقف ".

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ("الأمناء" تجري استطلاعاً مقتضباً مع عدد من أصحاب الرأي بعد عامين من الحرب.. : القضية الجنوبية.. في ميزان الربح والخسارة - صحف نت) من موقع (صحيفة الأمناء)"

السابق (حصري) أسعار "الدواجن" في صنعاء تقفز مجدداً
التالى مؤسس الحراك الجنوبي يعلن موقفه من قرارات هادي الاخير - صحف نت