أخبار عاجلة

اليمنيون يتطلعون إلى عام نهاية الانقلاب

اليمنيون يتطلعون إلى عام نهاية الانقلاب
اليمنيون يتطلعون إلى عام نهاية الانقلاب

الاثنين 2 يناير 2017 09:02 صباحاً

- يتطلع اليمنيون إلى العام الجديد بأمل كبير في أن يكون عام استعادة الدولة من قبضة ميليشيات التي تسيطر على جزء من البلاد، بينها العاصمة ، حيث ألحق الانقلاب أضراراً فادحة بالدولة اليمنية وعطلت العديد من القطاعات عن العمل.

 

وحذرت منظمات دولية من تفاقم الوضع الإنساني في لضعف اهتمام المجتمع الدولي بأزمته، وأنه لم يتم توفير سوى 16 في المئة من قيمة المساعدات المطلوبة والتي تقدر بـ1.8 مليار دولار.

 

اقتصادياً، ساءت الأحوال كثيراً، وفقد المئات من الموظفين في الشركات الأجنبية والمصانع وظائفهم بسبب مغادرة الشركات للبلاد نتيجة الوضع الأمني المنفلت، فيما يعاني الموظفون الحكوميون من توقف رواتبهم منذ نحو أربعة شهور، خاصة في مناطق سيطرة الميليشيات.

 

ثمن باهظ

وضخ الناشطون آلاف المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يدعو إلى السلام وإغلاق ملف الحرب، وآخرين يفضلون حسم الأمور ضد الميليشيات.

 

ويقول رئيس المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين «صدى»، حسين الصوفي، إن الشعب اليمني دفع ثمنا باهظا في فترة عامي الانقلاب المشؤوم، والفاتورة كانت ثقيلة ومن دم اليمنيين وأموالهم ومعيشتهم ونفسياتهم، وهذا الوضع ليس مقصورا على فئة دون غيرها، لقد تجرع الشعب من أقصاه إلى أقصاه ويلات الحرب الطاحنة التي فرضتها ثنائية الانقلاب من ميليشيا الحوثي والمخلوع.

 

وأضاف لـ«البيان» أن كل أبناء اليمن يتطلعون إلى عودة الدولة، وتحت ظلها يعم السلام والاستقرار بعيدا عن تصرفات الميليشيات القاتلة، آملاً أن تستجيب أطراف الصراع لأوجاع شعبنا المضحي، ويكفي العنتريات التي يهدد بها المخلوع والناطق باسم ، يكفي المزايدة والمتاجرة بدماء اليمنيين.

 

خيارات ضئيلة

من جهته، يرى الكاتب الصحافي أمجد خشافة، أنه على الرغم من الخيارات الضئيلة للحل السياسي إلا أنه لا يمكن فقدان الأمل في استعادة الدولة في اليمن ونهاية حقبة الصراع التي استمرت بشكل متقطع منذ 2011 وحتى اللحظة.

 

ويضيف لـ«البيان» أن الوضع في اليمن أصبح ما بعد الكارثة في كل النواحي، وهو نتاج للصراع الذي حولته الميليشيات من صراع الانتخابات السياسية إلى صراع البنادق.

 

واختتم بالقول: «هذا الوضع لم يعد يتحمله المجتمع، ولذلك فإن الأماني تبقى هي الممكن المتاح أن يكون عام 2017 هو عام وقف الحرب وتحول الدولة إلى مظلة للجميع».

 

عام انتصارات

ويأمل محمد سعداء، وهو موظف في إحدى الشركات التجارية، أن يكون العام الجديد 2017 حافلاً بانتصارات القوات الحكومية على المتمردين الحوثيين وحليفهم المخلوع ، وأن تعود فيه مؤسسات الدولة إلى ممارسة دورها بعيداً عن وصاية المسلحين والفوضى التي فرضوها على البلاد منذ قرابة عامين.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (اليمنيون يتطلعون إلى عام نهاية الانقلاب) من موقع (عدن الغد)"

التالى من هي أسرة الذهب التي استهدفها الجيش الأميركي في محافظة البيضاء؟