أخبار عاجلة
مشروع قانون «القدس الكبرى» أمام الكنيست -

سفير سعودي: حربنا في اليمن لإنهاء مشروع إيران بالمنطقة

سفير سعودي: حربنا في اليمن لإنهاء مشروع إيران بالمنطقة
سفير سعودي: حربنا في اليمن لإنهاء مشروع إيران بالمنطقة

أكد سفير لدى ، محمد آل جابر، أن المملكة ودول ليس لها أطماع باليمن، وهدفها أن تنعم البلاد واليمنيون والمنطقة بالأمن والاستقرار.

وقال السفير آل جابر، في لقاء عقده الأربعاء، مع سياسيين وإعلاميين في معهد بالعاصمة الأمريكية واشنطن حول اليمن: إن "الحرب اليمنية لم تكن خياراً، وإنما جاءت كضرورة قصوى استجابةً لطلب الشرعية بالبلاد، ولوقف التدخل الإيراني فيها وإنهاء مشروعها الرامي لتهديد الأمن القومي لدول الخليج والمنطقة والممرات البحرية الدولية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح السفير خلال اللقاء، أن المملكة أيدت مشاركة جميع الأطراف اليمنية في العملية السياسية باليمن وفق المرجعيات الثلاث المعروفة، وحل المليشيات المسلحة، وعودة اليمن دولة عربية مستقلة القرار بعيداً عن الأجندات الإيرانية، وفق ما نقله موقع "الإخبارية.نت".

وبيّن أن المملكة ودول التحالف العربي سعت خلال المشاورات التي استضافتها جنيف وبيل بسويسرا والكويت لإيجاد حل سياسي، مؤكداً استعدادها لتقديم الدعم لإعادة البناء.

وشدد على أن دول التحالف أعطت حماية المدنيين أولوية قصوى ووضعت قائمة بآلاف المناطق ذات الطبيعة المدنية يمنع استهدافها بشكل صارم، كما أن التحالف ملتزم التزاماً تاماً بالقانون الإنساني الدولي ويجري التحقيقات اللازمة عندما يكون هناك أي اتهام للتحالف.

وأشار في المقابل إلى أن مليشيا وصالح الانقلابية "تتعمد القتل والتدمير وتجنيد الأطفال واستخدام المنازل والمدارس والمراكز الطبية في عملياتها العسكرية وتستخدمها كمخازن ومستودعات لأسلحتها".

وأكد أن "المملكة ودول التحالف العربي، خاصة مركز للإغاثة والأعمال الإنسانية قدم مساعدات لليمن فاقت مبلغ 600 مليون دولار، لكن مليشيا الحوثي وصالح في المقابل تسرق المساعدات وتبيعها في السوق السوداء وتمنع وصولها إلى المستحقين، وتمعن في المتاجرة بمعاناة اليمنيين التي هي السبب فيها بعد انقلابها على الحكومة الشرعية واغتصاب السلطة بمساعدة ".

وبين أن التحالف العربي "نجح في القضاء على الإرهاب الذي حاولت إيران العمل على تمدده، وقامت بإثارة النعرات الطائفية والمناطقية من خلال أذرعها في اليمن؛ الحوثي وصالح".

جدير بالذكر أنه في 26 مارس/آذار 2015، أطلق التحالف العربي بقيادة السعودية عملية "عاصفة الحزم" ضد وحلفائهم، ولاحقاً أعلن انتهاءها بعد "إنجاز أهدافها وفق الخطط الموضوعة في وقت قياسي"، ومنذ ذلك الحين بدأت عملية "إعادة الأمل"، حيث تم فيها الاهتمام بالمجال الإنساني، لكن العمليات العسكرية استمرت بالوتيرة ذاتها حتى اليوم.

 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (سفير سعودي: حربنا في اليمن لإنهاء مشروع إيران بالمنطقة) من موقع (مندب برس)"

السابق الجيش الوطني يسيطر على مواقع استراتيجية ويكبد الميليشيات خسائر فادحة غربي تعز - صحف نت
التالى (حصري) أوراق بديلاً عن النقود.. هل انتهت العملة الوطنية في صنعاء؟