أخبار عاجلة

تعرّف على "اللدغة" الإيرانية الأولى التي تحدث عنها بن سلمان

كان لافتاً في حديث ولي ولي العهد السعودي، الأمير ، تطرقه إلى العلاقات مع إيران، ورفضه الحوار معها، مشدداً على أن المملكة لن تلدغ مرتين منها، مشيراً في الوقت نفسه إلى علاقة أفضل كان البلدان قد عاشاها خلال سنوات سابقة.

وبلهجة صارمة أكد بن سلمان، في حوار بثته القناة الإخبارية ، مساء الثلاثاء، أن عهد ثقة السعودية بإيران ولّى، مشدداً: "لا يُلدغ المرء من جحر مرتين".

وفي تفسير قصده بلدغ إيران مرة للسعودية أوضح بن سلمان أن "الهدف الرئيسي للنظام الإيراني الوصول إلى قبلة المسلمين، ولن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سنعمل لكي تكون المعركة عندهم في إيران".

وتحدث ولي ولي العهد السعودي، أن بلاده انفتحت على إيران، وأجرت تجربة نظامها في أكثر من مرحلة، أيام حكم الرئيس الإيراني الراحل، هاشمي رفسنجاني، ليتضح لاحقاً "أنها تمثيليات".

وذكر أن رفسنجاني "كسب ثقة السعودية آنذاك، ولكن بعد وصول إيران إلى مرحلة أخرى وبيئة جيدة، تم فيها إيصال قائد متطرف (في إشارة إلى محمود أحمدي نجاد) لكي يستمر في زيادة التوسع في العراق وسوريا، ثم يأتي قائد آخر متطرف ليحافظ على مكتسبات إيران ويستمر في نشر التوسع الإيراني (في إشارة إلى خلفه الرئيس الحالي حسن روحاني).

"الخليج أونلاين" بحث عن دور رفسنجاني الذي أشار إليه محمد بن سلمان، والذي أسهم في الحفاظ على "شعرة معاوية" مع السعودية، سواء خلال رئاسته لإيران التي استمرت من العام 1989 إلى 1997، أو خلال توليه منصب رئيس تشخيص مصلحة النظام بين العام 1989 وحتى وفاته في 8 يناير/كانون الثاني 2017.

- الكل يربح

تبنى رفسنجاني نهج التقارب مع السعودية، وتمتعت فترة رئاسته بعلاقات جيدة معها، خصوصاً مع الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

وخلال الأزمة الأخيرة مع السعودية عقب اقتحام سفارتها في طهران بداية العام 2016، حاول رفسنجاني أن يبدو كالساعي إلى إيجاد حل للأزمة، ودعا حكومة روحاني إلى المسارعة في تحسين العلاقات، وأكد أنه مستعد لأداء دور مهم في ذلك.

ورأى أن بذل الجهود رهن بقرار من قادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بشأن إزالة التوتر وكيفية التعامل مع السعودية، على أساس سياسة "الربح لكلا الطرفين".

الرئيس الراحل كشف في مقابلة صحفية له قبل وفاته بعام كيف بادر إلى حل العديد من الخلافات مع السعودية خلال رئاسته.

ويروي، في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد"، المعروفة بتوجهها الإصلاحي في إيران، إحدى المشكلات التي أسهم في حلها قائلاً: "عندما كنت رئيساً للجمهورية، وقطعت حصة إيران من الحج عام 1989، قال الخميني قائد الثورة الإسلامية وقتها، اذهبوا وأصلحوا الأوضاع".

وأضاف: "التقيت بالملك عبد الله حينها عندما كان أميراً وولياً للعهد، ونجحت في حل الإشكال".

Bo_Gmq-IcAEP2OK

- تطرف نجاد

وتحدث رفسنجاني عن دور أحمدي نجاد في إجهاض الاتفاقيات التي كان يبرمها لتحسين الأوضاع بين البلدين، لافتاً إلى أنه "وقع سلسلة اتفاقيات في عهد العاهل السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود"، لكن نجاد "المتطرف" عطل تلك الاتفاقيات.

كما تطرق إلى الصراع المذهبي في ذات المقابلة قائلاً: "أعددت برنامجاً من أجل إقامة لجنة مع السعودية، لإنشاء مجلس مكون من علماء البلدين، ومناقشة الخلاف السني الشيعي، ومنع إهانة وتحقير العناصر التي يحترمها ويقدرها الطرفان، كما طلب مني مجلس الأمن القومي إيجاد حل لهذا الموضوع، لكن حكومة نجاد أجهضت هذا الأمر".

World_0112_414120414

وفي آخر لقاء جمعهما يروي عبد الرحمن الشهري، آخر سفير للسعودية في إيران قبل قطع العلاقات بين الرياض وطهران، بحسب ما ذكرت قناة "العربية" السعودية، في يناير/كانون الثاني الماضي، أن رفسنجاني تطرق إلى مشروع إنشاء اللجنة المكونة من رجال الدين السنة والشيعة، قائلاً: "لو أخذ ذلك المشروع على محمل الجد، وأصبح العلماء هم المرجع لحل الخلافات، لما تمكن المتطرفون والمتعصبون أن يصولوا ويجولوا بأعمال القتل وإثارة التفرقة والنزاع بين الدول الإسلامية".

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (تعرّف على "اللدغة" الإيرانية الأولى التي تحدث عنها بن سلمان) من موقع (مندب برس)"

التالى مؤسس الحراك الجنوبي يعلن موقفه من قرارات هادي الاخير - صحف نت