أخبار عاجلة

دور الإمارات في اليمن: تحرير وبناء

دور الإمارات في اليمن: تحرير وبناء
دور الإمارات في اليمن: تحرير وبناء
2017/05/02 - الساعة 07:20 صباحاً (البيان)

مع اكتمال العام الثاني من عمليات التحالف الداعم للشرعية تواصل ريادة العمليات العسكرية بمشاركة الجيش اليمني لاستكمال تحرير بقية البلاد من سيطرة الانقلابيين، وتعمل باليد الأخرى نحو إعادة إعمار ما خلفته الحرب وتقديم يد العون للمتضررين منها. ومنذ بداية العمليات العسكرية تصدت القوات المسلحة الإماراتية لمهمة المواجهة الميدانية مع الانقلابيين.

 

تدريب الجيش

 

وكانت البداية تحرير محافظة ولحج وامتدت بعد ذلك إلى قبل أن تستأنف في محافظة والشريط الساحلي الغربي لليمن وقدمت القوات المسلحة الإماراتية شهداء رووا بدمائهم تراب .

 

ولأن الانقلابيين دمروا كل مؤسسات الدولة وفِي مقدمتها مؤسسة الجيش والأمن فإن الإمارات تولت إعادة بناء هذه المؤسسات وتم تأهيل وتدريب الآلاف من أفراد الجيش والأمن وتسليحهم وهم اليوم يؤدون مهمة ملاحقة الانقلابيين في كل جبهات القتال وحفظ الأمن في المناطق المحررة.

 

وفي اتجاهات مختلفة واصلت الإمارات أداء واجبها القومي، فعملت على إعادة تأهيل مدارس ومستشفيات محافظات عدن ولحج وحضرموت وشبوة والمخا، وتولت مهمة تأهيل وتدريب قوات النخبة في محافظتي وشبوة وقوات الأمن في أرخبيل وهي اليوم تقود المرحلة الثانية من عملية «السهم الذهبي» لتحرير الشريط الساحلي الغربي ليبلغ منتهاه باستعادة ميناء من قبضة الانقلابيين.

 

دعم مستمر

 

ولأن أمن واستقرار اليمن عامل أساس في استقرار المنطقة، تولت القوات المسلحة الإماراتية قيادة عملية تحرير مناطق ساحل حضرموت من عناصر تنظيم القاعدة التي حكمت هذه المناطق لأكثر من عام، كما تشارك التحالف الدولي المناهض للإرهاب عملياته ضد عناصر الإرهاب في اليمن وملاحقتهم في أي مكان.

 

حيث لقي العشرات من أبرز قادة الإرهاب حتفهم رغم اشتداد المعارك مع الانقلابيين في أكثر من منطقة. ولإدراكها أن الانقلابيين يراهنون على شيوع الفوضى في المناطق المحررة، إما من خلال مؤيديهم أو اتباعهم أو من خلال الجماعات الإرهابية، دعمت الإمارات أجهزة الأمن اليمنية بمقومات العمل الأمني المتطور ما جعلها قادرة على مواجهة العناصر الإرهابية والحد من عملياتها وضرب أماكن اختبائها.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (دور الإمارات في اليمن: تحرير وبناء) من موقع (مندب برس)"

التالى هذا العام ... أُسرٌ يمنية بلا أضحية