أخبار عاجلة
مركز الملك سلمان يثقف اليمنيين بحمى الضنك -
الجيش يقصف معسكرات الحوثي في محيط صنعاء -

الحرس الثوري الإيراني.. أخطبوط يتحكّم بمطارات 4 دول عربية

الحرس الثوري الإيراني.. أخطبوط يتحكّم بمطارات 4 دول عربية
الحرس الثوري الإيراني.. أخطبوط يتحكّم بمطارات 4 دول عربية

ما إن تطأ قدمك سوريا، أو العراق، أو لبنان، أو ، حتى تصبح زبوناً للحرس الثوري الإيراني، حيث بات يسيطر على مطارات في هذه البلدان الأربعة، مستفيداً من الرسوم التي يسددها المسافر العربي إليها، أو حتى عند عبوره منها.

ولكون مطارات الدول الأربع تقع تحت رقابة مليشيات "شيعية" موالية لإيران ولحرسها الثوري، يخشى مراقبون من نقل مرتزقة "شيعة" منها وإليها، دون رقابة أو حتى اعتراض.

وبحسب تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية، يعود إلى فبراير/شباط 2010، فإن الحرس الثوري سيطر بداية ذلك العام على مطار الإمام الخميني الرئيسي في طهران بـ "القوة"؛ بذريعة أن تشغيله من قبل أجانب "يعرّض البلاد للخطر"، وذلك إثر انتهاء عقد تشغيله مع شركة نمساوية - تركية، والذي استمرّ 6 سنوات.

- لبنان.. نموذج واقعي

النائب عن كتلة المستقبل اللبنانية، أحمد فتفت، كشف في حديث نشرته "العربية نت"، في يناير/كانون الثاني 2016، أن مليشيا "حزب الله" تسهّل تهريب حاويات البضائع مقابل 500 دولار للحاوية الواحدة، عبر الممرّات التي يسيطر عليها في المرافئ البحرية والجوية، متّهماً إياها بـ "العمل على تأسيس اقتصاد موازٍ في لبنان".

كما أثارت الاتهامات التي وجّهها فتفت لـ "حزب الله"، مخاوف من أن يتحوّل مطار بيروت إلى مركز لنشاطات استراتيجية للحزب في مجال التهريب، ونقل الأسلحة، حيث زعم شاب بث مقطع فيديو على "يوتيوب" في العام 2016، دون أن يظهر وجهه، زعم أنه يعمل في المطار، وشاهد عمليات تهريب للأسلحة ومعدات عسكرية من طائرات إيرانية تصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي، ولا تمرّ عبر الإجراءات الأمنية المعتمدة.

- اليمن.. الطيران الإيراني لتأكيد النفوذ

في مارس/آذار 2015، أثار وصول أول طائرة إيرانية إلى مطار منذ عام 1990، الكثير من الجدل في اليمن بشأن هدف هذه الخطوة، وعلاقتها بالدعم الإيراني لمليشيا التي تسيطر على صنعاء وعدة محافظات، منذ الانقلاب في سبتمبر/أيلول 2014، حيث أكّدت مصادر حوثية نقل الطائرة وفداً حوثياً رفيع المستوى لبحث الدعم الإيراني لما يقول الحوثيون عنها إنها "سلطة الثورة".

كما سبق أن أعلن الحوثيون، في العام ذاته، عن توقيع اتفاق مع الجانب الإيراني لتسيير 28 رحلة أسبوعياً بين صنعاء وطهران.

وصول طائرات إيرانية إلى مطار صنعاء كان نتيجة واضحة للإعلان عن النفوذ الإيراني في اليمن، وسط ترجيحات بأن المساعدات التي أعلنت عنها إيران ليست طبية، وإنما عسكرية، حسبما أشار مراقبون للجزيرة نت، في مارس/آذار 2015.

- من العراق لسوريا.. جسر جوي عسكري

الإدارة الأمريكية اتّهمت وزير النقل العراقي، العامري، بتأمين المرور الحر للطائرات الإيرانية فوق الأجواء العراقية، وأن هناك جسراً جوياً من الأسلحة الإيرانية للنظام السوري لدعمه في الحرب الدائرة هناك، حسبما أشارت العربية نت، في نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

الاتهامات الأمريكية طالت وزير النقل العراقي باعتباره من الشخصيات المركزية في تشغيل هذا الجسر الجوي بين طهران ودمشق، وهو ما يعزز فكرة سيطرة الحرس الثوري وإيران على مطارات الدول العربية الأربع، واستخدامه لتمويل مليشياته العسكرية بالأسلحة العسكرية.

وأكدت الاتهامات الأمريكية أن عملية نقل الأسلحة والذخيرة تتم عن طريق الأجواء العراقية دون انقطاع، إذ تقلع الطائرات من طهران وتهبط في سوريا، في مسعى إيراني للحفاظ على "قاعدتها الاستراتيجية- سوريا" بأي ثمن.

- تراخٍ أمني

وسبق أن تحدّث سياسيون لبنانيون عن وجود تراخٍ أمني كبير في المرافئ البحرية والجوية، و"تمييع" الإجراءات الأمنية في مطار رفيق الحريري الدولي بالعاصمة بيروت، وهو ما يُسهِّل عمليات الشحن أو التهريب لأي عمليات تابعة لحزب الله؛ بوصفه صاحب النفوذ الأمني على مطار بيروت.

بل إن شركات طيران دولية عريقة ذهبت إلى حد اتّهام سلطات المطار بـ "المساومة" على إجراءات الأمان المعتمدة دولياً في المطارات"، وأعلنت إيقاف نقل البضائع من لبنان؛ كشركة "بريتش إيرويز"، التي أوقفت نقل البضائع من مطار رفيق الحريري، منذ فبراير/شباط 2015؛ لعدم التزام سلطات المطار بالمعايير المعتمدة من قبل الاتحاد الأوروبي.

- دولة داخل دولة

التمدّد الذي قام به الحرس الثوري في الخارج أحد أسبابه يكمن في نفوذه الداخلي، حيث بات أشبه بـ "دولة داخل دولة"، تمتلك قوات برية وبحرية وجوية، ويسيطر على كل الأسلحة الاستراتيجية لإيران، ويُقدّر عدد عناصره بـ 120 ألف مقاتل.

ليس هذا فحسب، بل إن "الحرس" بات مؤسسة اقتصادية هائلة، تقوم ببناء مصحّات لعلاج العيون، وتعمل في قطاعات؛ السيارات والطرق السريعة، والسكك الحديدية، وفي بناء مترو الأنفاق والسدود، وفي مجال النفط والغاز واستخراج المعادن، وفق تقرير لوكالة "دويتشه فيليه" الألمانية، يعود إلى فبراير/شباط 2016.

وأشارت "بي بي سي" إلى أن الحرس الثوري أجرى صفقةً بقيمة 8 مليارات دولار أمريكي في العام 2015؛ للقيام بربط ميناء "شابهار" بخط السكك الحديدية الإيرانية، من ميناء خليج عُمان البحري إلى الحدود الباكستانية القريبة من أفغانستان والغنية بالثروات.

كما ذكر الخبير في الشؤون الإيرانية، بهمان نيروماند، في حديث مع وكالة "دويتشه فيليه" الألمانية، في فبراير/شباط 2016، أن "شركات الحرس الثوري تسيطر على ثلث الاقتصاد الوطني على الأقل".

وبحسب تقديرات البنك الدولي في العام 2015، فإن مستوى القوة الاقتصادية الإيرانية بلغ عام 2014 أكثر من 425 مليار دولار، ما يعني ذلك أن حجم حصة "الحرس" منها كان نحو 140 مليار دولار.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الحرس الثوري الإيراني.. أخطبوط يتحكّم بمطارات 4 دول عربية) من موقع (مندب برس)"

التالى مقتل جندي سعودي على الحدود اليمنية - صحف نت