أخبار عاجلة

طفل أسير: عناصر الحوثي يزجون بنا في المعارك ويهربون

طفل أسير: عناصر الحوثي يزجون بنا في المعارك ويهربون
طفل أسير: عناصر الحوثي يزجون بنا في المعارك ويهربون

- طفل أسير: عناصر يزجون بنا في المعارك ويهربون

لاتكفي كلمة جريمة مروعة لوصفها فهي أبشع من ذلك بكثير تلك التي ترتكبها مليشيات الحوثي بحق حاضر ومستقبلها إذ دمرت هذه المليشيات وحليفها المخلوع علي عبد الله البنية التحتية في هذا البلد.

وانقضت لتشبع عطشها الانتقامي إلى مستقبله باستهداف أطفاله وتجنيدهم بل دفعهم إلى محرقة الحرب ووضعهم أمام فوهات البنادق والهرب ليتركونهم في مواجهة مصيرهم «البيان»التقت عدداً من أسرى مليشيات الحوثي وصالح، في أحد المعتقلات التي يشرف عليها بمدينة ، حيث زود المعتقل بكافة وسائل الراحة، والدعم النفسي للأطفال الأسرى، بهدف إعادة دمجهم في المجتمع مرة أخرى.

الطفل محمد الهمداني الذي لايتعدى عمره الـ15 عاماً يقول في روايته إن المشرف عليهم ابو محمد الحوثي خدعهم بأن مهمتهم تأمين مدينة المخا فقط وان مهمتهم لاعلاقة لها بالحرب فقط التأمين ويضيف والدموع تملأ عينيه أنه تفاجأ بأنه في وسط ميدان المعركة بكامل بؤسها .

ويضيف في حسرة عندها علمت بأني تعرضت لخديعة كبرى وعلي الآن مواجهة مصيري ويردف «تمنيت حينها أن لم يخلق ويشاهد هذا الموقف أبداً».

ويمضي محمد قائلاً لم يكتف الحوثيون بذلك بل منعونا من استخدام الهواتف النقالة وتم تجريدنا منها حتى لا نتواصل مع أهلنا ونبلغهم بمكان تواجدنا.

أما الطفل قناف سعيد صالح قناف وهو من منطقة همدان في محافظة فيحكي رواية تصلح لأن تكون فيلماً تراجيدياً يكشف مدى الخداع الذي يمارسه الحوثيون فيقول:«أتوا قريتنا وبلغونا أن البلاد تتعرض لعدوان أميركي إسرائيلي وكان معهم المشرف أبو اليمان وقالوا لنا»على الجميع أن يدافع عن الوطن«ودربونا أياماً قبل أن يزجون بنا إلى الجبهات ويهربون ونكتشف أن من نقاتلهم هم»مسلمون «ولم نجد إسرائيلياً بل»أهل والجنوب وهم يمنيون مثلنا.

روايات الأسرى في المعسكر كشفت عن أساليب مختلفة يستخدمها الحوثيون لخداع اليمنيين والتغرير بهم للزج بهم في جبهات القتال. روايات مختلفة تبين مدى الإجرام الذي مارسته مليشيا الحوثي في حق الأطفال وأولياء أمورهم، مستغلين الأوضاع المعيشية الصعبة وتدني مستوى التعليم في المناطق التي يسيطرون عليها.

وتختلف تلك الأساليب من شخص لآخر تارة يعدونهم بتحسين وضعهم المعيشي من خلال ترقيمهم في السلك العسكري، وتارة أخرى يهددونهم بخطر قدوم القوات الأميركية إلى صنعاء والمناطق المجاورة بعد السيطرة على السواحل الغربية لليمن ( والمناطق المجاورة له) حسب زعمهم، ليتم من خلالها استقطاب الكثير من المقاتلين خصوصاً أبناء القبائل الذين تأخذهم الحمية للتحرك إلى الجبهات لنزال «العدو الأميركي والإسرائيلي» على حد زعمهم.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (طفل أسير: عناصر الحوثي يزجون بنا في المعارك ويهربون) من موقع (المشهد اليمني)"

التالى عملية نوعية للمقاومة تستهدف نقطة للمليشيا في جبن بالضالع