أخبار عاجلة

على وقع توتر عسكري بعدن... هادي يطيح أذرع الإمارات

على وقع توتر عسكري بعدن... هادي يطيح أذرع الإمارات
على وقع توتر عسكري بعدن... هادي يطيح أذرع الإمارات

- الخميس 27 أبريل 2017 11:00 مساءً
(( الغد )) العربي الجديد :

في ظل توترٍ تشهده مدينة عدن، عقب احتجاز قائد اللواء الرابع حماية رئاسية، العميد مهران القباطي، أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور ، ليل الخميس، قرارات جريئة ومفاجئة، بدت كما لو أنها ردة فعل على احتجاز القائد العسكري، وكتطور للخلافات بين هادي والمسؤولين المحسوبين على العربية المتحدة، التي تتمتع بنفوذ سياسي وعسكري في عدن، ومحافظات أخرى جنوبي .
وأطاح أبرز قرار بين القرارات المفاجئة، بمحافظ عدن، عيدروس نصر الزبيدي، وهو المحافظ المتحدر من محافظة ، والذي عُين محافظاً في ديسمبر/كانون الأول 2015، ويعد من القيادات التي برزت أثناء فعاليات الحراك الجنوبي، منذ تصاعده عام 2007، ويمثل وجوده ما يشبه تمثيلاً لتيارٍ بحد ذاته في الحراك الجنوبي.
ووفق ما أفادت مصادر مطلعة"العربي الجديد"، فإن الخلافات بين الزبيدي وبين شخصيات محسوبة على الرئيس هادي، كانت قد بدأت العام الماضي، في وقتٍ عُرف فيه عن الزبيدي، قربه من أبوظبي، وكان قد أطلق تصريحات منذ أيام، انتقد فيها الحكومة، وقال إنها لم تف بوعودها بحل أزمة الكهرباء، قبل أن يصدر هادي اليوم، قراراً مفاجئاً بتعيين الشيخ عبدالعزيز عبدالمجيد المفلحي، محافظاً لعدن، الأمر الذي من المتوقع أن تكون له تبعات في الفترة المقبلة.
كذلك من أبرز القرارات المثيرة، الإطاحة بوزير الدولة هاني بن بريك، وإحالته إلى التحقيق، والأخير هو قيادي سلفي نافذ ومدعوم من الإمارات، يعتبره البعض صاحب النفوذ الأول على قوات الحزام الأمني، التي تأسست حديثاً وبدعم مباشر من الإمارات.
وتعد هذه المرة الأولى تقريباً التي تجري فيها إقالة وزير يمني وإحالته إلى التحقيق، علماً أن بن بريك، كانت له تصريحات مثيرة تدعو للانفصال، ولم يكن منصبه يضم حقيبة وزارية، بقدر ما هو عضو في مجلس الوزراء.
ومن غير المستبعد أن يكون لهذه التغييرات تبعات، قد تزيد من وتيرة التوتر في عدن، حيث أن الرئيس اليمني دخل من خلالها مرحلة غير مسبوقة بالصراع مع أبوظبي النافذة عى السلطات المحلية، وفي العديد من الأجهزة الأمنية والعسكرية في عدن ومحافظات أخرى، باعتبارها الدولة التي تولت واجهة العمليات العسكرية، للتحالف العربي جنوباً.
الجدير بالذكر، أن التعديل الوزاري، شمل تعيين أربعة وزراء، حيث عُيّن كلّ من، القاضي جمال محمد عمر وزير للعدل، الدكتور معين عبدالملك سعيد وزيرا للأشغال العامة والطرق، الدكتور ابتهاج الكمال وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، محمد عسكر وزيراً لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى سمير محسن شيباني، نائباً لوزير حقوق الإنسان.
كما شملت القرارات، تعيينات أقل أهمية أو ما يمكن وصفه بالتقاعد الشرفي بتعيين أعضاء في مجلس الشورى وهم، اللواء عبدالله علي عليوه (قائد عسكري بارز لم يكن بمنصب واضح في العامين الأخيرين)، ومرشد علي العرشاني (وزير العدل السابق)، الحضر محمد السعيدي (محافظ السابق)، وحيد علي رشيد (محافظ عدن الأسبق)، محمد علي باشماخ (سفير سابق).



"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (على وقع توتر عسكري بعدن... هادي يطيح أذرع الإمارات) من موقع (عدن الغد)"

التالى مؤسس الحراك الجنوبي يعلن موقفه من قرارات هادي الاخير - صحف نت