أخبار عاجلة
ارتفاع جنوني في اسعار القات بعدن - صحف نت -

زنجبار تتألم ما بين اقتحام للمرافق الحكومية وبسط على المنطقة الأثرية.. فما رأي السيد المحافظ ؟ - صحف نت

زنجبار تتألم ما بين اقتحام للمرافق الحكومية وبسط على المنطقة الأثرية.. فما رأي السيد المحافظ ؟ - صحف نت
زنجبار تتألم ما بين اقتحام للمرافق الحكومية وبسط على المنطقة الأثرية.. فما رأي السيد المحافظ ؟ - صحف نت

الثلاثاء 25 أبريل 2017 10:07 صباحاً

- شهدت ومازالت مدينة زنجبار تشهد توافداً لأفواج من مهمشي الذين قاموا بالبسط عل المنطقة الأثرية في ظل صمت وتخاذل من الجهات المعنية والسلطة المحلية الممثلة بمحافظي المحافظة السابقين.

 وكما هو الشأن بالبسط على المرافق والمؤسسات الحكومية من قبل نفر( أشخاص) بحجة التضرر من الحرب والمطالبة بالتعويض اللازم ، وهي الحجة التي يلجأ إليها هؤلاء لتبرير فعلهم المشين بحق مباني أعدت للمصالح العامة رغم تعرض غيرهم لأسوأ مما تعرضت له منازلهم فضلاً عن ادعاءات باطلة لبعض الأفراد الذين وفدوا إلى العاصمة زنجبار من مديريات أخرى تلبية لإشباع شهية الفيد والبسط والتي لم تكتفِ بالإجهاز بل امتدت المطامع إلى العاصمة وبنفس الحجج الواهية مستغلين نكبة المتضررين ، ولا عَجَب ، فمصائب قوم عند قوم فوائد.

ولم يتوقف الأمر على أبناء المديريات التابعة لمحافظة , بل تجاوزه ، حيث تم البسط على المنطقة الأثرية الواقعة شمال زنجبار  بالكامل من قبل أفواج تعز الذين تداعوا ومازالوا وتم الإجهاز عليه تماماً وما (حد أحسن من حد) .

والمسألة كانت قد بدأت مؤخرا بنصب العشش المؤقتة للراحة من شعثاء السفر ومشقته, تلاها قيام بعض المنظمات بتسجيل هؤلاء الوافدين على أنهم من النازحين العائدين وبالتالي تعهدتهم بتوفير منازل خشبية (صنادق)  لهم.

لتصبح الإقامة دائمة, ما أسهم في جلب المزيد من نازحي تعز ومهمشيها ما تسبب في ذهاب الدعم إلى غير مستحقيه في الوقت الذي يعد من نصاب ومخصصات المحافظة نفسها ، وهو ما انعكس سلبا على بسطاء وفقراء العاصمة نفسها ، فقد كانت البداية منذ عودة أبناء زنجبار لديارهم عقب نزوحهم وتشريدهم في بقاع الأرض جراء ما عرف بحرب القاعدة ، حيث ترافقت بنزول هذه الأفواج في نفس التوقيت.

ومن حينها راقت لهم الأمور وتعززت مؤخرا باعتبارهم نازحين جدد واعتمادهم من قبل المنظمات كواصلين للتو.

نعم ..حدث هذا فعلا ووجدنا عدداً من عديمي الضمير والذمة من العاملين بالمنظمات يعززون ذلك الحرمان لأبناء المحافظة البسطاء بتسجيلهم وتمنحهم نصيب  الأسد طبعاً  وإن كانوا قد أمضوا ما يزيد عن عقدين من الزمان كباعة ومتجولين وأصحاب الورش والبسطات وغيرهم ، وذلك لقاء مبالغ معلومة يدسها هؤلاء لجيوب المعنيين بالتسجيل لضمان الاعتماد كنازحين ، وفعلا تحقق لهم المرام ، ومن لديه شك فلينظر في قوائم تلك الكشوفات المستلمة ، وطبعا ذاك على حساب أسر مدقعة في الفقر لكنهم يوزعونها وكأنها هبات من جانب.

 ومن جانب آخر شكل تواجدهم المكثف في منطقة كود الخافسين أو الخاسفين طمساً لمعالمه وهو الذي حيكت حوله الأساطير توارثتها الأجيال .

الجدير أن منطقة كود الخاسفين كانت قد شهدت عمليات تنقيب في العهد البريطاني ولا نعلم ما نتائجها وإبان الاستقلال ظلت المنطقة على حالها وتم الحفاظ عليها إلى مدة قريبة.

فجميع من تعاقبوا على قيادة المحافظة قد تعاهدوها بالحماية وحظر السكن فيها بل وفرضت حراسات أمنية لما تمت عمليات الفيد والاستيلاء على شباك تسوير المنطقة .

نعم كانت منطقة الكثيب خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه غير أنها كانت جهودا عقيمة من وجهة نظرنا ، لأنها لم تعزز ببعثات للتنقيب واقتصر الأمر على الحماية فقط وأُنفقت إمكانيات وموازنات كلها ذهبت أدراج الرياح ، إذ لم تثمر ما يؤكد الجدوى من الإبقاء عليها أو استثمار المكان للخدمات العامة من مدارس ، مستشفيات ، متنفسات....

وبالمناسبة فإن الشواهد التي تؤكد مذهبنا ، العثور فيها وقبل أعوام قليلة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة وعن طريق الصدفة على سبائك  الذهب . فضلا عن قطع من الأواني الفخارية التي يتم العثور عليها ، وقد أجهز عليها الزمان والإهمال وعدم الوعي بالقطع التي كان حينها يتم العثور عليها فضلاً عن إقدام بعض المواطنين قبل عقدين على إعادة الحفر واستخراج الأحجار من الأثريات أو من بقايا المباني القديمة وإعادة الاستفادة منها واستخدامها أساسات لمنازلهم إلى أن منعت السلطات المتعاقبة آنذاك عمليات الحفر.

ليأتي بعد ذلك ما يزيد الطين بلة من قبل المهمشين الوافدين من تعز ليبسطوا عليها..

بقي أن نؤكد أننا لسنا ضد التعاطف مع هذه الفئة لكن ليس بهذه الطريقة المجحفة بحق المحافظة وتراثها الذي تنبه له البريطانيون وأهمله اليمنيون وغض الطرف عنه المسؤولون الذين لم يؤكدوا على ضرورة إعادة التنقيب واكتفوا بإبقائها كما هي عليه لتأتي الأحداث المؤسفة بعد ذلك لتجهز على البنية التحتية للمحافظة وتحديداً العاصمة الجريحة التي مازالت تتألم وتدفع الضريبة حتى اللحظة وللأسف الشديد حتى من قبل أبناء المحافظة نفسها الذين أباحوا لأنفسهم الاستحواذ على الأخضر واليابس فيها .

إننا نأمل اليوم أن تفيق الضمائر من سباتها وأن تؤثر وتغلب المصلحة العامة على المصالح الضيقة والآنية وأن تتوحد الجهود لمؤازرة المحافظ الجديد أبوبكر حسين الذي نراه قد بدأ خطوات طيبة نحو الإصلاحات ويسعى اليوم جاهداً لانتشال المحافظة من مستنقعات الفساد وإعادة الاعتبار لها بعد  أن أدخلوها بغياهب النسيان لأزمان .

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (زنجبار تتألم ما بين اقتحام للمرافق الحكومية وبسط على المنطقة الأثرية.. فما رأي السيد المحافظ ؟ - صحف نت) من موقع (صحيفة الأمناء)"

التالى مقتل جندي سعودي على الحدود اليمنية - صحف نت