أخبار عاجلة
رونالدو ينفجر في وجه الإعلام -

"جنود السعادة" بالمغرب.. شباب يحاربون الحزن

"جنود السعادة" بالمغرب.. شباب يحاربون الحزن
"جنود السعادة" بالمغرب.. شباب يحاربون الحزن

- الاثنين 27 مارس 2017 03:05 مساءً
الرباط ( الغد) الأناضول:

لم تنطفئ لديهم جذوة الأمل ولا الرغبة في ومساعدة من حولهم، هؤلاء مجموعة من الشباب المغربي الذين لم يبالوا كثيرا لوقتهم أو جهدهم، باحثين عن سعادة ليست لهم وإنما لكل من يواجه مصاعب ويلتف بأحزانها ويلتحف بيأسها.

فعبر شبكات التواصل الاجتماعي وفي الشوارع، ينخرط الشاب المغربي حمزة الترباوي ابن الـ 26 عاما بمعية أصدقائه لإطلاق مبادرات لإسعاد الآخرين، تحت مسمى "جنود السعادة"، التي تهدف إلى إسعاد مليون عربي.

وحكاية الترباوي مع السعادة بدأت منذ حوالي عام ونصف العام، حيث كون وأصدقائه فريقا أطلقوا عليه "جنود السعادة" بهدف مساعدة شباب آخرين للتغلب على مختلف مصاعب الحياة.

الترباوي، وهو المنسق الإعلامي للمبادرة، يحكي للأناضول عن حملته بسرد قصة من بين العشرات التي قابلته، حينما ذهب إلى صاحب أحد المتاجر في العاصمة الرباط، وسأله عن فقير لم يؤد ما بذمته من دُيون متراكمة، فأخبره الأخير بأنها امرأة، فأدى الشاب المغربي ديونها كاملة دون أن يتعرف عليها، وذلك بحثا عن إسعادها وإدخال السرور إلي فؤادها.

ويقول الترباوي: "نهدف من ذلك إلى إدخال الفرحة إلى قلوب مليون مواطن".

ويضيف أن "مساعدة الأمهات في المطبخ، أو مفاجأة الأصدقاء بدعوة إلى مطعم، أو شراء الهدايا للوالدين، أو إهداء الحلوى للأطفال أو كتب لمواطنين لا نعرفهم، جميعها مُبادرات كثيرة ومتنوعة، في آن واحد، هدفها واحد هو إسعاد الآخرين".

هذه المبادرات وما شابهها تهدف- بحسب الشاب المغربي- إلى "إنشاء عالم أجمل يسوده الحب والخير والسعادة والجمال وكل القيم الفاضلة"، فسعادته وأصدقائه -كما يقول- تكمن في إيجاد حلول لمشاكل الناس، وإدخال الفرحة على قلوبهم.

ويروي الترباوي أنه ساعد شبابا كانوا على وشك الانتحار، من خلال ثنيهم عن ذلك ومساعدتهم على تغيير نظرتهم للحياة، من خلال حثهم على معانقة "الأمل"، وحب الحياة بكل تفاصيلها.

أفعال صغيرة وسهلة، ولكنها كبيرة في أعين الناس، وتترك انطباعات جميلة عليهم في زمن الضغط والاكتئاب، وهو ما ظهر تأثيره على الترباوي الذي لا تغادر الابتسامة وجهه، محاولا رسمها على محيا أبناء بلده والدول العربية.

ويعرف فريق "جنود السعادة" نفسه، بأنه "جيش إلكتروني مكوّن من شباب - لم يعلن عن عددهم- خصصوا حياتهم لإنقاذ الناس من الانتحار والكآبة، ينشطون في الانترنت منذ عام ونصف، ويخوضون حربا ضد الحزن".



"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ("جنود السعادة" بالمغرب.. شباب يحاربون الحزن) من موقع (عدن الغد)"

التالى منزل ’’سفري’’.. يمشي على عجلات ويحمل سيارة (شاهد بالصور) كيف يبدو من الداخل