أخبار عاجلة
لغز من دون تفسير في الغواصة المفقودة - صحف نت -
وزير إسرائيلي يكشف عن اتصالات سرية بالسعودية -
اليوم / رفع 921 هيكلا وسيارة تالفة في تبوك - صحف.نت -
اليوم / 30 ألف مولود في مستشفيات الشرقية - صحف.نت -

سبق / ملتقى تراث العُلا عن فيديو رص التمور بالأقدام: هكذا كنا وكان أجدادنا - صحف نت

سبق / ملتقى تراث العُلا عن فيديو رص التمور بالأقدام: هكذا كنا وكان أجدادنا - صحف نت
سبق / ملتقى تراث العُلا عن فيديو رص التمور بالأقدام: هكذا كنا وكان أجدادنا - صحف نت

الأربعاء 1 نوفمبر 2017 11:12 صباحاً

- بيان: غير وليس للبيع ويجسّد واقع الأجداد في ظل غياب التقنيات

أصدر أعضاء ملتقى التراث الشعبي بالعُلا بياناً توضيحياً عن الفيديو المتداول، ويظهر مجموعة يقومون برصّ التمور بالأقدام لحفظها وهي طريقة اندثرت قبل ٥٠ عاماً، مؤكدين أن الذي تمّ استخدامه في هذه الفعالية غير صالح وغير مُعد للبيع وهو قليل جداً، وكان فقط لعرض الطريقة في الحشو، مستغربين ممّن أطلق للسانه عنان القول والنشر في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال البيان: "هكذا كنا وهكذا كان آباؤنا وأجدادنا - رحمهم الله جميعاً - هكذا كان البذل والكد والعطاء هو تراث وإرث لا يمكن إنكاره أو البعد عنه؛ بل يجب المحافظة على الأمور الإيجابية والتخلص من كل ما هو سلبي وليس نسيانه أو تجاهله".

وأشار: "وبناءً على ما تمّ تناقله في وسائل التواصل الاجتماعي وتعليقاً على ما تمّ في يوم تظاهرة حشو التمر للشنة والمجلاد وجب علينا إيضاح ما لم يتم استيعابه أو تقبّله من البعض من عملية الوقوف على التمر بالأرجل والأقدام، وما جاء في بعض التعليقات من أن هذا العمل ما هو إلا امتهان للنعم وعدم شكرها (فمعاذ الله) أن يكون هذا ديدن مَن عَلِم الدين وعلَّمه فأهل العُلا كان لهم السبق في التعليم والمعرفة بوجه عام والتعليم الديني بوجه خاص، ويعلمون ما يجب عمله وما لا يجب عمله".

وأضاف البيان: وللتوضيح وجب علينا كمسؤولي التظاهرة إيضاح ما يلي:

"هذا المشهد يجسّد واقع ما كان الآباء والأجداد عليه في سابق عهدٍ، في ظل غياب التقنيات ومصانع التمور الحديثة، وهذه العادة تلاشت واندثرت منذ ما يقارب خمسين عاماً، وأن نوع التمور الذي يتم الوقوف عليه يكون من التمر الجاف والمتصلب، ويُطلق عليه تمر (الساير) الذي لا يمكن تطويعه إلا بالطحن بالحجارة".

وأردف: "وكذلك مَن يقوم بالوقوف على التمر عادة هو الأب أو أكبر الأولاد ملتزم بنظافة قدميه قبل هذا العمل (قديماً)، وهذه العملية لم يكن وجودها في العُلا فقط؛ بل في أغلب إن لم يكن كل الأقطار المهتمة بزراعة النخيل؛ كالمدينة والقصيم والأحساء وعُمان والإمارات والعراق والمغرب العربي، وباستطاعة الجميع الدخول للنت والبحث عن هذه الطريقة والشبيهة بدرس الحبوب بأقدام الجمال والحمير (سابقاً) أجلكم الله".

وقال: "التمر الذي تمّ استخدامه في هذه الفعالية غير صالح وغير معد للبيع، وهو قليل جداً، وكان فقط لعرض الطريقة في الحشو، وعليه نستغرب نحن المنظمين لهذه الفعالية ممّن أطلق للسانه عنان القول والنشر في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي للتقليل من عمل جسّد ماضينا ويحكى تاريخ آبائنا وأجدادنا؛ بل نعتز ونفخر به وسنظل كذلك ما حيينا".

واختتم البيان: "ونعيد ونؤكّد ونشهد الله على ذلك بأن المستخدم الآن في حفظ تمور العُلا وسائل الحفظ الحديثة، وعليه، جرى التنويه والإيضاح. وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه الخير في ظل مليكنا وحكومتنا الرشيدة والله ولي التوفيق".

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (سبق / ملتقى تراث العُلا عن فيديو رص التمور بالأقدام: هكذا كنا وكان أجدادنا - صحف نت) من موقع (صحيفة سبق)

السابق سبق / "اضبط فساد".. مخالفات مليونية بـ"الحرس الوطني" ..هنا موظفة صرفت 96 ألفاً زيادة على راتبها! - صحف نت
التالى شاهد.. أخطبوط يطارد «سرطاناً» ليأكله فيقع فريسة