أخبار عاجلة
كيف أسس «صالح» للحرب فـي اليمن؟ -

سبق / "الناصر": اليوم الوطني ملحمة نستلهم منها الدروس ونقتبس منها أبجديات التضحية - صحف نت

سبق / "الناصر": اليوم الوطني ملحمة نستلهم منها الدروس ونقتبس منها أبجديات التضحية - صحف نت
سبق / "الناصر": اليوم الوطني ملحمة نستلهم منها الدروس ونقتبس منها أبجديات التضحية - صحف نت

الأحد 24 سبتمبر 2017 11:58 مساءً

- قال إن المؤسس أسَّس قواعدها وحَّدها في صورة تجسد معاني الحب والوفاء

أكد خالد بن محمد الناصر، وكيل الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للتخطيط والتطوير، أن ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية عزيزة على قلوبنا جميعًا.. وهذه المناسبة التاريخية العظيمة نحتفي برؤاها، ونفخر بسناها.

وبيَّن "الناصر" أن هذا اليوم يوم مجيد لوطن غالٍ، وأرض طيبة مباركة، أرسى المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – قواعدها، ووضع لبناتها، ووحَّد كيانها في أنموذج حي يحتذى، وصورة زاهية، تجسدت فيها كل معاني الحب والوفاء.

وقال "الناصر": إن هذه هي السيرة العطرة للملك المؤسس الضاربة في أعماق التاريخ، التي أضحت ملحمة نستلهم منها الدروس والعِبر، ونقتبس منها أبجديات التضحية والفداء، ونفاخر بمنجزاتها العظيمة وشواهدها الحية الحاضرة كل بلدان العالم.. ثم تتابَع أبناؤه البررة من بعده في انتهاج هذه السيرة الحسنة والمسيرة المباركة التي تلألأت قمرًا ساطعًا، وتماهت أنجمًا لامعة، وباتت هي المعجزة التي أدهشت النقاد والساسة والمفكرين، وتساءل الكل: كيف لابن الصحراء أن يتأقلم مع بيئته في المناخ والتضاريس؟ وما علم هؤلاء أن هناك رجالاً نذروا أنفسهم لخدمة الدين ثم الوطن، أولئك هم ملوك آل سعود الذين استطاعوا بحنكة وحكمة ودراية أن يقيموا هذه الدولة قوية الأركان والراسخة في البنيان مع أنها ذات مساحات شاسعة وقبائل متعددة وثقافات متنوعة.

وأضاف: ما نعيشه اليوم من أمن وأمان واستقرار ورغد في العيش إنما هو بفضل من الله تعالى أولاً، ثم بالرعاية الكريمة والاهتمام الكبير من لدن خادم الحرمين الشريفين بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه وأيده بنصره – وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير بن عبدالعزيز –حفظه الله –.. وهي جهود عظيمة لولاة الأمر – يحفظهم الله – تُذكر فتُشكر.

وأوضح "الناصر" أن هذه الجهود تشحذ الهمم، وتدعو للتنافس مع الأمم بكل ما تعنيه عبارات التعمير والتطوير للإنسان فوق هذه الأرض بخيراتها وبركاتها.. إذن، هي قمة البذل والعطاء بلا حدود.. وما رؤية المملكة العربية السعودية (2030) إلا أحد الشواهد الحضارية الحاضرة التي نستشف من كينونتها حجم المضامين المستقبلية التي رسمت في مساراتها، وسطرت في مداراتها، فأصبحت عنوانًا للدولة الحديثة التي يرفل فيها المواطن والمقيم بحياة سعيدة هانئة.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (سبق / "الناصر": اليوم الوطني ملحمة نستلهم منها الدروس ونقتبس منها أبجديات التضحية - صحف نت) من موقع (صحيفة سبق)

السابق عكاظ / نائب الرئيس اليمني يلتقي المبعوث الأممي إلى اليمن - صحف.نت
التالى العربية / كافاني يتنازل لنيمار عن "جزائية" في فوز باريس على بوردو - صحف نت