أخبار عاجلة
ختام فعاليات المراكز الصيفية للبنات - صحف نت -
«كارنيجي ميلون» ترحّب بدفعة 2021 - صحف نت -

سبق / مدرجات الباحة بين الطماطم ووزارة الزراعة - صحف نت

سبق / مدرجات الباحة بين الطماطم ووزارة الزراعة - صحف نت
سبق / مدرجات الباحة بين الطماطم ووزارة الزراعة - صحف نت

الأربعاء 16 أغسطس 2017 08:51 مساءً

- تمثل (المصاطب/ المدرجات الزراعية) قيمة اقتصادية وتراثية وجمالية وهندسية، إلا أنها أُهملت، وأضحت تعاني النسيان، بل حتى العقوق لتلك المدرجات التي مكثت مئات السنين كسلال غذائية مهمة، تزود السكان بأنواع من المحاصيل الزراعية.

وقد تنبّهت وزارة البيئة والمياه والزراعة مؤخرًا لأهمية تلك المدرجات من خلال مشروع ضخم، تعتزم تنفيذه بالتعاون مع المزارعين والجمعيات الزراعية في كل من الباحة والطائف وعسير وجازان. وأسندت دراسة ومسح المناطق المحددة إلى شركات عالمية متخصصة، فضلاً عن تنظيم الورشة التثقيفية والتعريفية بالشراكة مع المزارعين بهدف تنمية المدرجات، وتحسين الأجزاء المتضررة بفعل الأمطار، وتكوين جمعيات زراعية، وتقديم تسهيلات؛ لتصبح المدرجات كما كانت منتجة للفواكه والحبوب. ومتى تحقق لوزارة البيئة والمياه والزراعة تنفيذ هذه المبادرة فسوف تتحقق جوانب عدة، أولها الحفاظ على هذا الإرث بصفته منجزًا بشريًّا، بناه الإنسان منذ آلاف السنين، وحافظ عليه؛ لتتم زراعته حاليًا بأنواع من الفواكه والحبوب باستخدام التقنيات الحديثة. وهنا تزداد مساحة التفاؤل بأن تتحول تلك المدرجات إلى خمائل خضراء، تسرُّ الناظرين، ولاسيما أن التربة ذات خصوبة عالية بحسب نتائج تحليلها.


ولو نظرنا إلى المدرجات الزراعية في الوقت الراهن لأُصبنا بالحزن والأسى؛ لإسناد زراعتها إلى عمالة وافدة، فقط همها الربح المادي دون الاكتراث بما يصيب التربة من إنهاك، أو المحصول من مواد كيماوية، مع محدودية الزراعة على الطماطم والخيار. وتكمن الخطورة في طريقة التعامل مع التربة بوضع مخصبات كيماوية، تسرع من عملية الإنتاج.. وهو ما نبَّه له البروفيسور محمد بن شايع الشايع محذرًا من ارتفاع نسبة المصابين بمرض السرطان من مناطق الأطراف، وكأنه يرمي إلى أن تلك المنتجات الزراعية التي تحمل في داخلها نسبًا عالية من المواد الكيماوية ربما كانت السبب في ارتفاع نسبة المرضى.


وفي جميع الأحوال نأمل أن تتحول مبادرة وزارة البيئة والمياه والزراعة من الجانب النظري إلى الجانب التطبيقي؛ فعندها ستكون المدرجات الزراعية سلالاً غذائية، تحقق الاكتفاء الذاتي لكثير من المحاصيل.

ومضة:
ورشة العمل التي عُقدت قبيل أيام في كل من محافظتَيْ المندق وبلجرشي حملت في مضامينها مؤشرات النجاح، ولاسيما أن المشاركين في طرح الأوراق ممن لديهم المؤهلات العالية استشرافًا لمستقبل التنمية الزراعية والريفية في المناطق الجنوبية.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر / (سبق / مدرجات الباحة بين الطماطم ووزارة الزراعة - صحف نت) من موقع (صحيفة سبق)

السابق سبق / أمير جازان بالنيابة ينقل تعازي القيادة الرشيدة لذوي الجندي "الشريفي" - صحف نت
التالى سبق / الجزائري "رياض كمال الدين" سادس أجانب القادسية - صحف نت