أخبار عاجلة

الإعلامية المصرية ولاء عمران: ثلاث آفات ممكن تقضي على القضية الجنوبية: المناطقية والتخوين ومشروع الأقاليم

الإعلامية المصرية ولاء عمران: ثلاث آفات ممكن تقضي على القضية الجنوبية: المناطقية والتخوين ومشروع الأقاليم
الإعلامية المصرية ولاء عمران: ثلاث آفات ممكن تقضي على القضية الجنوبية: المناطقية والتخوين ومشروع الأقاليم

- الجمعة 28 أبريل 2017 03:49 مساءً
التقاها / محمد ابراهيم:

- يسرني ويشرفني ان اجري معك هذا الحوار المتواضع استاذة ولاء عمران فأهلا ومرحبا بك معنا، ونود اولا ان تعرفي بنفسك ولو ان السواد الاعظم من ابناء الشعب الجنوبي يعرفون من هي الاعلامية ولاء عمران ؟

= اهلا بيك اخي محمد ابراهيم ويشرفني ان اكون معكم .. انا اسمي ولاء عمران صحفية مصرية في جريدة الجمهورية وهي جريدة حكومية رسمية.. وعضو في نقابة الصحافيين، والحمد لله ﺩﻩ شغلي الاساسي وعملت في قنوات كثيرة منها التلفزيون المصري وقناة روتانا وبعض القنوات الخاصة.. هذا الى جانب شغلي كصحفية ومحررة في جريدة الجمهورية.

- متى بدﺃت الاعلامية ولاء عمران متابعة ومناصرة القضية الجنوبية وما الذي شدها اليها ؟

= علاقتي بالقضية الجنوبية ربما تكون قدرية وانا اعتبر الجنوب قدري وانا قدره. انا عرفت الموضوع بالصدفة البحتة حيث كان هناك مجموعة من الجنوبيين في القاهرة ايام ثورة 30 يونيو وايام انتخابات الرئيس السيسي يعني ما قبل وما بعد.. وفي ايام الثورة قابلهم احد الزملاء في الميدان وكانوا حابين يعملوا لقاءات مع الاعلاميين المصريين ليعرفوهم بالجرحى ويعرفوهم بالقضية الجنوبية. نحن طبعا كنا نجهل تماما. وانا شخصيا اول مرة اعرف عن موضوع القضية الجنوبية او عن جنوب بشكل عام. وكان ذلك في العام 2012 تقريبا وكنا بالتحديد في شهر رمضان. كلمني زميلي وقال لي في إفطار وفي مجموعة من الجنوبيين، وهو (تقصد زميلها) مش فاهم الموضوع ولا انا ايضا. المهم انا لبيت الدعوة ورحت وقعدنا معاهم. وكان في مجموعة من الشباب الصغيرين الجرحى يهتفوا ويقولوا ثورة ثورة حتى النصر. قعدت معاهم وكانوا يتكلموا وكانت اللهجة صعبة شوية. لان معظم الجرحى اللي قابلتهم كانوا من محافظة وبعض المناطق الريفية ومش فاهمة اللهجة كويس. ووقتها تكلمنا وفطرنا وتصورنا وفي اخر اللقاءات قلت لهم انتم عايزين تعملوا ايه انتم عايزين تعملوا ثورة زي اللي اﺗﻌملت ﻓﻲ .. دي طبعا كوميديا سوداء انه ﺍﺣﻨﺎ كإعلاميين مش عارفين اي حاجة عن الجنوب او عن قضايا بعض الدول العربية وﺩي كارثه بحد ذاتها.. طبعا المشكلة كانت بسبب التعتيم الاعلامي الفظيع اللي عانت منه القضية الجنوبية وﺩا طبعا انا عرفته ولمسته فيما بعد. المهم قعدت مع مجموعة من الشباب الجنوبيين من الجرحى والقيادات اللي كانوا موجودين. طبعا قلت لهم انتوا احكوا لي الحكايه بالظبط فبداوا يحكوا لي معاناتهم منذ ان تم اعلان الوحدة في العام 1990 وكيف تم تهميشهم واغتيال القادة والكوادر الجنوبية بعد حرب 1994 وكيف تم تسريح القيادات والكوادر.. وكل ﺩﺍ كان بالنسبة لي في الاول عادي تعاملت معاها انها قضية زيها زي اي قضية عربية (مكنتش) متحمسة ﻟﻴﻬﺎ. مكنتش فاهمة او مستوعبة قدر المأساة اللي بيعيشها الشعب الجنوبي وتعاملت مع الموضوع عادي وكتبت الموضوع. وبعدها بفترة تعددت لقاءاتنا تكلمنا وتناقشنا بشكل عام قابلت عددا من القيادات كان منهم الاستاذ عبدالرحمن الجفري وفهمني، عملنا حوار صحفي ﻣﻌﺎﻩ فهمني القضية من الألف للياء وهنا بدأت احس بحجم المأساة وبحجم المعاناة وقررت حينها ان الناس ﺩﻱ اصحاب حق اصحاب ارض وانا ضميري الانساني والمهني ما يسمحليش ابدا غير ان اكون في صفهم واكون معاهم وبدأت بالفعل اجاهر واناصر القضية الجنوبية وكتبت عنها كثير مقالات كتبت مقالات في مصر وبعدين كتبت مقالات داخل الجنوب في عدد من الصحف. وكان العمق الاكبر. كان في جريح اسمه ياسين مش فاكرة بالضبط اسمه ياسين ايه. الجريح كان يتعشى هو ومراته وكانت حامل في الشهر التاسع ومعاه بنتين ضربوا بيته بالمدفعية وماتت اسرته كلها وهو اصيب بشظايا في كل جسمه.. مش عارفه انتوا سمعتوا عن الجريح دا والا لا.. لكن قصته كانت معروفه جدا وجاء يتعالج في مصر والحقيقة لما رحت المستشفى كان اكثر شيء حطني قدام الأمر الواقع قال هتدافعي عن الناس دول والا لا، هتكملي معاهم والا لا؟. وشفت انه واجب انساني ومهني انه ماتخلاش عن الشعب ﺩﺍ وعن ﻗﻀﻴﺘﻪ ابدا واخذت عهد على نفسي انه من اللحظة ﺩﻱ هكون مناصرة للقضية الجنوبية وهكون واحدة من ابناء الجنوب وﺩﻱ بدايتي مع القضية الجنوبية، فاستمر الوضع طول الوقت اناصر واكتب المقالات وﺩﺍ اقل شيء ممكن اقدمه لشعب عظيم وللجرحى وﺩﺍ مايجيش حاجه ولا قدر بسيط بجانب تضحيات اهالي الشهداء ومعاناتهم ولا ﺑﻴﻴﺠﻲ حاجة جنب شهدائنا العظام رحمة الله عليهم جميعا. ﺩﺍ بالنسبة للقضية، ولي عدد من المقالات معظمها منشور في صحيفة ( الغد)، وكان لي مقال معروف جدا ناس كثير كلموني عنه كان عنوانه (من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر).. وﺩﺍ انا كتبته بعد الحرب الاخيرة 2015 بفترة بسيطة لما حسيت في حالة بدات من التشكيك والتخوين بين القيادات وبين بعض الجنوبيين وكل واحد يتهم الثاني ويقول اصلا انت كنت مع فلان فقلت لهم انه طبعا دي تعتبروها رسالة ان المواقف السياسية تتغير طبقا للأحداث اللي حاصلة في العالم لكن المواقف الوطنية لا تتغير، يعني انت ممكن تكون سياسي موقفك يتغير من وقت للثاني وطبعا ﺩا حاصل لمعظم الجنوبيين وقلت ايضا في المقال انه كان ممكن جدا الجنوبيين يتحالفوا مع الشيطان اذا لزم الامر عشان يتخلصوا من هذه الوحدة المشؤومة وما ينفعش نحن نبقى نخون بعض او نشكك في ﺑﻌﺾ طول الوقت ﺩﺍ مش في القضية ابدا لازم تتحدوا.. العدو هناك متربص طول الوقت ينتظر الفرصة ﺩﻱ مش عايزين نقدم له الفرصة على طبق من ذهب لازم نلم الشمل من اول وجديد لازم يكون في تصالح وتسامح وطبعا في ﻛثير عملوا فعاليات للتصالح والتسامح. التصالح والتسامح موجود بين كل ابناء الجنوب لكن هناك البعض يتم الضحك عليهم والعبث بعقولهم بزرع الفتنة بينهم.. ان شاء الله مش هيفلحوا ابدا رغم كل اللي بيحصل ﺩلوقتي انا.. لسه عندي امل ان الجنوبيين المغرر بيهم بيرجعوا لعقولهم ثاني ويبصوا لمصلحة القضية والوطن اكثر من مصالحهم الشخصية يعني ﺩﻱ وجهة نظر متواضعة في النقطة ﺩﻱ تحديدا نقطة التخوين والتشكيك وﺩﻱ اكثر حاجة واجعة قلبي انه لا ما ينفعش بعد كل اللي احنا عانيناه. يعني احنا قطعنا مرحلة كبيرة وشوط كبير جدا في القضية الجنوبية وبدأت الناس من (برﺍ) تعرفها وبدﺃ العالم العربي يتحرك ويقول ايوه الشعب ﺩﺍ عايز حقه ايوه احنا لازم نوقف معاهم سواء كان بشكل معلن او مش معلن.. لكن لو انت لاحظت ما بين الان وقبل هتلاقي القضية الجنوبية بدات تظهر على الساحة العربية والناس بتتكلم عنها ويكفينا انه لو في كل بلد عربي صحفي واحد بيتكلم عن القضية الجنوبية فدا انتصار في حد ذاته للقضية ومش عايزين نضيع الفرص ﺩﻱ بشوية مهاترات وشوية مشاكل داخلية وتعصب قبلي ومناطقي وكلام فاضي. الجنوب لكل ابناء الجنوب لن نسمح لاحد بأن يقسم الجنوب.. الجنوب مش عدن بس، مش بس، مش مش ابين الجنوب كل ﺩول، المحافظات جزء من ، وﺩا اللي لازم نأكد عليه طول الوقت وﺩﺍ دور الاعلاميين الجنوبيين انهم يتكلموا ﻭزيما قلنا نلم الشمل ونصبر شويه ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ احنا في مرحلة فارقة، نكون او لا نكون، يعني ماينفعش نعطي فرصة للعدو او ﻟﻘﻮﺍﺕ الاحتلال على طبق من ذهب ونقول لهم تعالوا شوفوا الجنوبيين بيعملوا ايه في بعض. مستحيل نعطيهم الفرصة ﺩﻱ واحنا مش هنسمح اصلا لاي جنوبي انه يعمل كذا.

- كمتابعة لما يدور في الشارع الجنوبي من مؤامرات ماذا تقولين للجنوبيين حول ذلك وما الذي تنصحينهم به؟

= بالنسبة لما يدور في الشارع الجنوبي من مؤامرات انا وضحتها في الحلقة السابقة من برنامج (مساء الحرية) في قناة (صوت الجنوب) وقلت انه في خطة ممنهجة لزرع الفتنة خاصة في عدن، من بعض من اعضاء حزب الاصلاح، وحزب الاصلاح ينتمي لجماعة الاخوان وممارسات جماعة الاخوان معروفة في كل الدول العربية، وﺩﺍ انا شرحته بالتفصيل في الحلقة اللي فاتت ورتبت الاحداث تباعا لأنه في كل حلقة كنت برصد بعض الممارسات. لما ﺑﻨﻴﺠﻲ ندور عليها بنلاقي اصولها راجعه لحزب الاصلاح او اتباع عفاش. اول حاجة كانت المدارس من اربع او خمس حلقات اتكلمت فيها عن المدارس انه في مدرستين في عدن نزلوا العلم الجنوبي ورفعوا العلم اليمني وكانت مديرة المدرسة بتجبر الطالبات انهم ا يغنوا ﺍغاني الوحدة ويبطلوا يرددوا النشيد الجنوبي اللي هو "بلادي بلادي بلاد الجنوب وجمهورية عاصمتها عدن". وللاسف كانت هتفلح في الموضوع ﺩﺍ لولا الشرفاء من ﻧﻘﺎﺑﺔ المعلمين بسرعة تحركوا بقيادت الاخ حسين الجعدني.وانا عملت تقرير مفصل عن ﺩﻩ وعرفت التفاصيل وعرفت ان المديرة من اصول شمالية وهي اللي حاولت تنزل العلم الجنوبي وترفع علم الوحدة، وﺩﻱ كانت اول خطة من خططهم الممنهجة. ثاني حاجة كان بالتزامن مع ذلك في نفس الوقت خطه ممنهجة لضرب اللواء عيدروس الزبيدي محافظ عدن وضرب الملف الامني في عدن فبدأوا يزرعوا الفتنة ويشككوا في الامن وقالوا انه في قمع وحاجات كثيرة قالوها. بسببها حصلت الاحداث الاخيرة في عدن والاشتباكات طبعا انا ضد تصنيف الشباب اللي خرجوا للمطالبة بحقوقهم ولكنهم استخدموا الوقفات الاحتجاجية بشكل عنيف وقلت في حلقات من برنامج (مساء الحرية) ما ينفعش نقول عليهم بلطجية، هم ﻟﻴﻬﻢ مطالب لكن الطريقة اللي عبروا فيها عن مطالبهم كانت غلط ما ينفعش نحرق ما ينفعش الاشتباكات ما ينفعش ان يكون في قتل. كمان قلت انه لازم يتم تفعيل دور المحاكم والنيابات نحن مش في غابة ما ينفعش فيها ان نحن بندور على الوطن ونرجع وطن ونرجع بلد ونحن بيسودنا قانون الغابة ﺩﺍ ما ينفعش ابدا.. فيا اخي الكريم انا قلت ان المسئولية كانت في الحادثتين الاخيرة في عدن فيها دور للمسئولين ودور للشباب المتظاهرين المسئولين لازم يحتووا الموقف بسرعة لازم يحتووا الشباب ﺩول وما يسيبوهمشي فريسة للعب بعقولهم والعبث بعقولهم من قبل الاصلاح وبقايا عفاش. فكرﺓ انه ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ انه في بعض اللي يناصروا الشرعية لازالوا على اتصال بعفاش انا متاكدة انه في كثير منهم لازالوا على اتصال بيه وذي طبعا وجهة نظري من خلال قراءتي لبعض الاحداث. كمان في الخطة الممنهجة انه يظهر امام مسجد ويهاجم الرئيس علي سالم البيض ويهاجم السيد عبدالرحمن الجفري ويقول انهم مش جنوبيين واصولهم مش جنوبية وكمان يستهزئ ويوصفهم بانهم اي واحد منهم يا اما اهبل او مخبول. وذا طبعا من ضمن الخطط الممنهجة. وكذا هم بيضربوا ثلاث حاجات اللي هي الاكثر تاثيرا في الشارع الملف الامني والمدارس والمساجد وذا خطر كبير لازم ناخذ بالنا منه. وزيما قلت لك وشرحت بالتفصيل في الحلقة اللي فاتت من برنامج (مساء الحرية). وذا طبعا تصوري للاحداث الاخيرة في عدن.

- كونك معدة ومقدمة لبرنامج (مساء الحرية) في قناة (صوت الجنوب)، هل تلاحظين أن هناك تفاعلا معك ومع ما تتناولينه في برنامجك الخاص، طبعا من الجنوبيين؟

= طبعا بلاقي تفاعل كبير خاصة بعد عرض الاربع الحلقات الاخيرة بعد ما استشعروا ان احنا معاهم ومنهم وليهم كمان لما اخذ البرنامج اتجاه انه احنا بنحاول نعرض معاناة الشعب ونحلل بعض الامور. لقيت تفاعل كبير لكن انا ماقدرش احكم على برنامجي انه كويس او مش كويس انتوا اللي تقدروا تقيموا ذا. لكن بشكل عام في تفاعل طبعا وان كنت اعاني من عدم وجود مواد كافية. كاعلامية طلبت من المراسلين ان يبعثوا لي مواد مصورة من خلال تغطيتهم لكل شيء ايجابي في الجنوب لكن نظرا لضعف امكانيات القناة، وطبعا هم يشتغلوا متطوعين ماينفعش الزمهم انهم يجيبوا لي شغل بالعافية. انا اتمنى ان الاقي ناس اعلاميين او شباب يتعاونوا ويبعتولي تقارير مصورة ويرصدوا لي معاناة الناس ويصوروا كل شيء حتي ولو بكاميرا الموبايل. احنا في وقت صعب ولازم كلنا نتكاتف عشان نظهر ونبرز القضية الجنوبية ومعاناة الناس بشكل اكبر. ان شاء الله في الحلقات القادمة هيكون في تركيز بشكل كبير على الجنوب قبل الوحدة وبعد الوحدة وما خلفته هذه الوحدة المشؤومة من اثار. هنجيب نماذج من الكوادر اللي تم تسريحها وهنعرضها. لك ان تتخيل ان يكون هناك طيار او طيارين طبعا واحد منهم حاول الانتحار لانه مابقاش يصرف على بيته وواحد ثاني بيشتغل شيال (حمال) في الميناء.. وكمان لواء جيش كبير ممكن يكون راعي غنم او بدون عمل. ذا طبعا اكثر شيء مؤلم في انه كنت عزيز في بلدك ووطنك وتجري على وحدة لانك مؤمن بالقومية العربية ومن كثر عشقك للرئيس جمال عبد الناصر اللي احنا بنعتبره زعيم للامة العربية ونحب نمشي على خطاه وتكون النتيجة انه فاتح لك قلبي وفاتح لك بيتي ووطني وبلدي وانت كنت بتفكر في خداعي وكنت بتخطط انك تحتل بلدي وذا اللي حصل وكانت النتيجة زيما شفنا وزيما كل الجنوبيين بيعانوا دلوقتي. الفترة الجاية ان شاء الله في البرنامج هنركز على الشهداء ومعاناة أسر الشهداء اكثر.. وان شاء الله انا بخطط لبرنامج في المستقبل القريب هجي اسجله من داخل عدن اسمه (حكاية شهيد).. وهنتكلم في البرنامج عن كل شهداء الجنوب وطبعا الموضوع ذا عايز مجهود ووقت طويل.. وعلى قدر الامكان هنصور حلقات هنحكي فيها عن الشهيد عن حياته وعن اسرته واستشهد فين، هنصور بكل الاماكن اللي كان يقعد فيها الشهيد. يعني البرنامج برنامج انساني وطبعا هو فكرتي واعدادي واتمنى ان يساعدني فيه ابناء الجنوب في الداخل وهنعمل دا كنوع من الرصد وفي نفس الوقت تخليد لذكراهم وكاننا بنرد لهم الجميل باننا نسجل حلقات خاصة عنهم وهذا شيء بسيط جدا تجاه ما قدموه. والواحد مكسوف بصراحة ولكن دا اللي انا اقدر اقدمه وياريتني اقدر اقدم للجنوب اكثر من كدا لكن ما باليد حيلة انا ما املك غير قلم وصوت هو دا اللي انا اقدر اجاهد بيه معاكم ودائما وابدا انا معاكم طول الوقت زيما قلت لك الجنوب قدري وانا قدره اللي هيمشي عليكم هيمشي علي طول الوقت هفضل معاكم وهناصركم وزيما دائما انتوا بتقولوا يا اما النصر يا اما الموت يعني هفضل اجاهد معاكم لغاية لما اموت.

واجمل يوم في حياتي يوم يرجع الجنوب انا بستنى الجنوب يرجع اكثر من الجنوبيين انفسهم لانه انا بعتبر نفسي واحدة منهم.. وفي ناس كثير بتقول شكرا على اللي انتي بتعمليه انا ماعملتش اي حاجة على فكرة ولم اتفضل ولا اتكرم عليكم باي حاجة دا واجبي المهني اصلا كصحفية قبل ما يكون واجبي الانساني تجاه شعب انظلم وعانى وشاف المر في سبيل وحدة كان يتمنى فيها خير لكن كان في باطنها الشر كله. وزيما قلت لك يا اخي الفاضل انا معاكم للنهاية ما فيش اي حاجة تخليني اتخاذل او انسى الجنوب او شعبه وانتو اديتوني الكثير من المحبة والتقدير ودا لا يقدر عندي بكنوز الدنيا.. وربنا يديم المحبة والمعروف بيننا والجنوب له في قلبي عشق وانا مصرية الاصل جنوبية الهوى وشرف ليه ان اكون بينكم ويا ريت تعتبروني واحدة منكم.

- 27 ابريل يوم اعلان الحرب على الجنوب، في هذه الذكرى الأليمة ما هي رسالتك لنا كجنوبيين؟

= اقول للجنوبيين في هذا اليوم تمسكوا بقضيتكم بلاش مناحرات بلاش تشكيك بلاش تخوين وهناك في ثلاث افات ممكن تقضي على القضية الجنوبية اول افة المناطقية وثانيا التخوين وثالثا افة مشروع الاقاليم ما ينفعش الثلاث الافات دول لو حد اشتغل عليهم مش هيبقى في جنوب اصلا.. ارجوكم خذوا بالكم دماء الشهداء هي الحاجز بينكم وبين هذه المشاريع.

انا كجنوبي مش هعول على اي حد ومش هستني من اي دولة انها تنتصر لقضيتي. الجنوب لن يعود الا بسواعد ابنائه انتوا اللي هترجعوا بلدكم، كمان عايزة اؤكد للجنوبيين واقول لهم انتوا لما دخلتوا الحرب الاخيرة مع قوات التحالف انتوا دخلتوا الحرب دي عشان خاطر وطنكم مش عشان عودة الشرعية.. الوطن الوطن الوطن دا رقم واحد والجنوب الجنوب الجنوب هو الاساس واي حاجة تجي بعد كدا.. يعني كفيتم ووفيتم.. وباقول كمان رسالة لقوات التحالف.. الجنوبيين طول عمرهم رجال. رجال في مواقفهم دعموكم في الحرب وكانوا شركاء لكم وليسوا تابعين لا تنكروا حق الجنوبيين شاركوا معاكم عشان قضية وطنهم وقضية بلدهم اللي هي الجنوب مش عشان الشرعية.

واخر حاجه اقولها للجنوبيين في اتحادكم قوة ما تخلوش حد يلعب بيكم الجنوب لكل ابنائه لن نرضى الا بعودة الجنوب دولة كاملة السيادة بنرفض مشروع الاقاليم ماينفعش في قضايا الاوطان يكون هناك مساومات سياسية. انتوا اخذتوا مني دولتي لازم ترجعوا لي دولتي. بإذن الله النصر قريب وربنا ينصركم ودائما وابدا انتو في القلب.



"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الإعلامية المصرية ولاء عمران: ثلاث آفات ممكن تقضي على القضية الجنوبية: المناطقية والتخوين ومشروع الأقاليم) من موقع (عدن الغد)"

التالى قائد الشرطة العسكرية لـ(عدن الغد) موقفنا لا يتغيرمن تحرير واستقلال الجنوب وأقنعنا عيدروس بالقبول بالإقالة وترحيب بالمفلحي