أخبار عاجلة
شاكيرا: لا وقت للحب! - صحف نت -
تابو نجمة «عنصر الخوف» - صحف نت -

وطن / الأمريكيون والبريطانيون والأردنيون في البادية: قوات عشائر ومغاوير لإقامة حزام أمني بين سوريا والعراق - صحف نت

وطن / الأمريكيون والبريطانيون والأردنيون في البادية: قوات عشائر ومغاوير لإقامة حزام أمني بين سوريا والعراق - صحف نت
وطن / الأمريكيون والبريطانيون والأردنيون في البادية: قوات عشائر ومغاوير لإقامة حزام أمني بين سوريا والعراق - صحف نت

الأحد 7 مايو 2017 11:05 مساءً

- يتحدث متابعون أن واشنطن خطت مع حلفائها خطوتها الأولى ضمن خطتها لإقامة حزام أمني على طول الحدود السورية العراقية. وثمة زخم عسكري في البادية السورية لمجموعات سورية مدربة ومجهزة أميركياً وأردنياً وصلت إلى حدود محافظة دير الزور الإدارية، استعدادا لعملية الإطباق على كامل الحدود.

وكتب متابعون أن واشنطن تدير مع حلفائها ملف إمساك الحدود السورية ــ العراقية والسورية ــ الأردنية بعيداً عن الصراع العلني في محاور الحرب السورية وعن معركة الرقة التي تقودها بالتعاون مع “قوات سوريا الديمقراطية” والاشتباك الكردي التركي.

ويشر مراقبون إلى أن الأمريكيين يسعون سريعا لإقامة حزام أمني على طول الحدود عبر نشر قوات من المسلحين الموالين لهم وللأردن. وفي هذا السياق، تحدثت مصادر إعلامية أن مجموعات من “مغاوير الثورة” (المولود من رحم “جيش سوريا الجديد” المشكّل تحت إشراف أميركي، والذي دعمه التحالف الدولي ليسيطر على معبر التنف الحدودي، قبل أن يتعرّض لهزيمة مدوّية على يد مقاتلي “داعش” عقب محاولته التقدم باتجاه البوكمال)، تمكنت من التسلل إلى البادية السورية والسيطرة على عدد من القرى والنقاط والتلال في بادية التنف وريف دير الزور الجنوبي. وهذه التحركات تنسجم مع الرغبة الأمريكية في السيطرة على كامل البادية المتصلة بين محافظتي حمص ودير الزور، ثم الانطلاق نحو المعركة الأهم في مدينة البوكمال. واستطاعت القوات المدعومة من القوات الخاصة الأميركية والبريطانية من دخول محافظة دير الزور عبر السيطرة على قرية حميمة “بوابة البوكمال”، وعبر هذه التحركات المحدودة وتثبيت نقاط عدة في البادية، باتت القوات المدعومة أميركياً تغطي عشرات الكيلومترات على طول الخط الموازي للحدود العراقية، وفقا لتقديرات إعلامية موالية لنظام الأسد.

وأوردت أن التحركات العسكرية القريبة من الحدود السورية الأردنية تشير إلى اقتراب العملية بمشاركة قوات خاصة بريطانية وأردنية، بالإضافة إلى مئات المسلحين ممن يطلق عليهم اسم “جيش العشائر” تحت إمرة الجيش الأردني. وأشارت المصادر إلى “تمركز عدد من الطائرات المروحية من طرازي كوبرا وبلاك هوك في قاعدة المفرق الجوية داخل الأراضي الأردنية تمهيداً لتأمين غطاء جوي للعملية”.

أما على الجبهة الشرقية، وفقا لصحيفة موالية للأسد، في منطقة الركبان ــ معبر التنف، الواقعة أقصى شمال شرق الأردن، فقد استكملت القوات العسكرية الأميركية والأردنية حشد القوات. وأفادت أن مئات من جيش العشائر الذين دُرِّبوا في الأردن موجودون حالياً في منطقة التنف داخل الحدود السورية، بالإضافة إلى تأمين قواعد نارية أردنية للقوات المتوقع إدخالها إلى البادية عبر “حشد كتائب مدفعية ثقيلة، وراجمات صواريخ أميركية الصنع. وكتب تقرير الصحيفة أنه “سيجري تأمين الغطاء الجوي وعمليات النقل الجوي، بما في ذلك عمليات الإنزال من قبل مجموعة جوية أمريكية متمركزة حالياً في قاعدة الأزرق (قاعدة موفق السلطي الجوية).

ويقود هذه القوات مجتمعة ضباط أميركيون وبريطانيون موجودون في معسكرين خاصين بهما في منطقة التنف التي تنتشر فيها قوات متنوعة.

وكل هذا يشير إلى استعداد لخوض صراع على البادية والحدود التي تصل العراق بسوريا. وإن كان هذا المخطط الذي طُبّق جزء يسير منه “لن يمرّ بالسهولة التي يفكّرون بها، فمسألة تغطية عشرات الكيلومترات في البادية شبه مستحيل في المفهوم العسكري”.

"بإمكانكم أيضاً مطالعة الماده الأصليه لموضوع / (الأمريكيون والبريطانيون والأردنيون في البادية: قوات عشائر ومغاوير لإقامة حزام أمني بين سوريا والعراق) من موقع (وطن يغرد خارج السرب)"