أخبار عاجلة
8 طرق بسيطة وغير مكلفة للوقاية من "ألزهايمر" -
الدماغ قد يجعلك سعيداً -

وطن / ميدل إيست آي: نظام بوتفليقة يحمس الجزائريين بأغاني العصر التحريري ويهددهم بما يجري في ليبيا - صحف نت

وطن / ميدل إيست آي: نظام بوتفليقة يحمس الجزائريين بأغاني العصر التحريري ويهددهم بما يجري في ليبيا - صحف نت
وطن / ميدل إيست آي: نظام بوتفليقة يحمس الجزائريين بأغاني العصر التحريري ويهددهم بما يجري في ليبيا - صحف نت

الثلاثاء 2 مايو 2017 04:30 مساءً

-  

“في حلبة رياضية مزينة بالأعلام الوطنية، قام حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر بضخ أنصاره في إحدى مسابقات نهاية الأسبوع الماضي التي تجري قبل الانتخابات البرلمانية، وتضمنت أغاني العصر التحريري وبث الخطب القديمة التي ألقاها زعيم الحزب المخضرم عبد العزيز بوتفليقة”.. هكذا بدأ موقع ميدل إيست آي البريطاني تقريره..

 

وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته أنه نادرا ما كان ينظر إلى بوتفليقة (80 عاما) علنا ​​منذ السكتة الدماغية في عام 2013، ولكن الرسالة كانت واضحة بما فيه الكفاية ” التصويت لصالح جبهة التحرير الوطني تصويت على الاستقرار الذي يقول مؤيدوه أنه سلم إلى الجزائر منذ أن خرجت من حرب أهلية في التسعينيات “.

 

وقال عامل في القطاع العام يدعى سعيد، وهو أحد المشاركين في التجمع في ساحة كوبول الرياضية: جبهة التحرير الوطني هي حزب بوتفليقة، ومعه لدينا الأمن.

 

وجبهة التحرير الوطني التى تسيطر على الجزائر منذ حصولها على استقلالها عن فرنسا فى عام 1962، من المتوقع على نطاق واسع فوزها في الانتخابات ضد معارضة ضعيفة ومقسمة تضم اليساريين والإسلاميين، ولكن التحدي الذي يواجه جبهة التحرير الوطني وحزب التجمع الوطني الديمقراطي هو اللامبالاة بين الناخبين الذين يرون الجمعية الوطنية كهيئة تشريعية مختلطة غير راغبة وغير قادرة على تقديم أي تغيير حقيقي.

 

وفي الانتخابات الأخيرة في عام 2012، فازت جبهة التحرير الوطني ب 221 مقعدا و 70 مقعدا في الجمعية الوطنية الشعبية البالغ عددها 462 مقعدا عن طريق اللعب بورقة الاستقرار بعد ثورات الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا. لكن نسبة الاقبال كانت 43 فى المائة فقط.

 

وقال سفيان (30 عاما) وهو طالب في العاصمة الجزائرية “لن أصوت، أنا واثق من عدم جدوى التصويت، وأعرف أن احدا منهم لن يغير شيئا، إنهم يقدمون الكثير من الوعود دون تحقيقها.

 

عدم اليقين

يذكر أن بوتفليقة في السلطة منذ عام 1999 ونحو 70٪ من الجزائريين الذين تقل أعمارهم عن ثلاثين عاما، هو الزعيم الوحيد الذي عرفه الكثيرون، لكنه نادرا ما يظهر علنا، وفي فبراير الماضي ألغت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل زيارة كانت مقررة إلى الجزائر مما كشف عن تكهنات بشأن صحة الرئيس ونقل السلطة المحتمل قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في عام 2019. ولكن لم يظهر حتى الآن أي بديل واضح لبوتفليقة.

 

وتأتى الانتخابات البرلمانية فى الوقت الذى تسعى فيه الجزائر عضو الأوبك ومورد الغاز الرئيسي إلى أوروبا إلى إجراء إصلاحات حساسة لنظام الرعاية الاجتماعية الشاسع وزيادة أسعار الوقود المدعوم وخفض الأنفاق عقب الانخفاض الحاد فى أسعار البترول العالمية.

 

ولا توجد استطلاعات رأي موثوقة في الجزائر، ولكن الجبهة وحلفائها، الذين استفادوا من ارتباطهم بالأنفاق الحكومي العالي، لا يزالوا يأملون في الحصول على أغلبية مقاعد البرلمان، وانخفاض الإقبال على التصويت سوف يساعد على الأرجح الجبهة مرة أخرى. ومن المرجح أن يصوت مؤيدوها التقليديون وهم كبار السن، والعسكريون، وموظفو الخدمة المدنية، كما أن شبكة الحزب المحلي التابعة لجبهة التحرير الوطني قوية أيضا في المناطق الريفية.

 

وبموجب الدستور الجزائري الجديد، سيكون للمشرعين رأي في تعيين رئيس الوزراء، لكن صلاحياتهم لا تزال محدودة في بلد ما زال يستعيد ذكريات حرب التسعينات مع المسلحين الإسلاميين.

 

وكان المسؤولون الحكوميون مشغولون بمحاولة حشد الحماس بين الناخبين وحث الأئمة على تعزيز المشاركة في الانتخابات ومرة ​​أخرى جرى ربط التصويت بالأمن من خلال الإشارة إلى التهديدات المحتملة من المتشددين أو غير المستقرين مثل ليبيا.

 

وقالت مرشحة الحزب الشوعي في حزب العدالة والتنمية الموالي للحكومة جميلة خيار: لا توجد طريقة أخرى للسماح لنفسك بأن تسمع عن حقوقك وبلدك إلا بالتصويت. كما قررت بعض أحزاب المعارضة مقاطعة الانتخابات، بينما اتحدت الأحزاب الإسلامية في تحالفات واسعة.

 

وفي منطقة الطبقة العاملة في الجزائر، اعترف المرشح رند صديق شيهب بالمخاوف بشأن التضخم وانخفاض أسعار النفط والحاجة إلى الإصلاح.

"بإمكانكم أيضاً مطالعة الماده الأصليه لموضوع / (ميدل إيست آي: نظام بوتفليقة يحمس الجزائريين بأغاني العصر التحريري ويهددهم بما يجري في ليبيا) من موقع (وطن يغرد خارج السرب)"

التالى وطن / المصريون غاضبون من السيسي .. “كنا نحلم باستقرار اقتصادي وسياسي .. 30 يونيو ألف رحمة عليها” - صحف نت