أخبار عاجلة

الجزيرة / إندبندنت: الهجمات على المسلمين لا تسمى إرهابا - صحف.نت

الجزيرة / إندبندنت: الهجمات على المسلمين لا تسمى إرهابا - صحف.نت
الجزيرة / إندبندنت: الهجمات على المسلمين لا تسمى إرهابا - صحف.نت

- الأحد 2 يوليو 2017 10:18 صباحاً

انتقدت صحيفة إندبندنت تعامل وسائل الإعلام البريطانية مع الهجوم الذي نفذه بريطاني يوم 21 يونيو/حزيران عندما ألقى بحامض على وجه مسلمين في شرق لندن، مما تسبب في غيبوبة أحدهما وتشويه وجه قريبته، ووصفته الضحيتان بأنه جريمة كراهية ضد المسلمين.

وعلق كاتب المقال سفيان إسماعيل بأنه بقدر ما كان الهجوم صادما فإن معظم وسائل الإعلام إما فشلت في تغطيته أو أنها في أحسن الأحوال اختزلته باعتباره قصة قليلة الأهمية. وأضاف أنه لا يسع المرء في هذا الموقف إلا أن يتساءل لو أن جميل مختار وابنة عمه ريشام خان كانا "جيمس وربيكا" وكانا من ذوي البشرة وليسا آسيويين، لكانت صورهما ملأت عناوين الأخبار يوما على الأقل.

"
منذ عام 2010 قامت حكومات المحافظين المتعاقبة، التي كان بإمكانها معالجة جرائم الكراهية ضد المسلمين، بمقاطعة المنظمات الإسلامية الرئيسية، وبدلا من ذلك تعاملت مع عدد ضئيل من جواسيس الحكومة الذين يفتقرون إلى أي مصداقية بالمجتمع الإسلامي
"

وعدد إسماعيل بعض المآسي التي أصابت المسلمين البريطانيين وعولجت بطريقة مختلفة عن غير المسلمين، وقارنها بجريمة قتل النائبة البريطانية جو كوكس والشرطي لي رغبي وكيف أن هذين الاسمين التصقا بعقول البريطانيين في حين أن الضحايا المسلمين مثل محمد سليم ومشين أحمد -اللذين طعنا وضربا حتى الموت في حادثتين متفرقتين- كانا مجهولين خارج مجتمعهما المسلم.

ويرى الكاتب أن الاختلافات في كيفية الحديث عن الاعتداءات على المسلمين -بدلا من تلك التي يرتكبها المسلمون- تكشف عن ازدواجية متأصلة في ظاهرة الإسلاموفوبيا. وأضاف أن عدم متابعة مثل هذه الهجمات بالتقارير ليس المشكلة الوحيدة وأن هناك إحجاما مزدوجا لوصم الهجمات ضد المسلمين باعتبارها "إرهابا" في حين الهجمات التي ينفذها أناس بيض البشرة توصف بأي شيء آخر غير الإرهاب، كأن يكون الشخص مريضا نفسيا.

وقال إن الحقيقة البسيطة والمؤكدة وغير المريحة هي أن الإسلاموفوبيا تم إضفاء الطابع المؤسسي عليها الآن داخل أجزاء من المجتمع البريطاني، وأشار إلى إحصاءات مزعجة كشفت وجود نحو سبعة آلاف جريمة كراهية ضد المسلمين في السنة، وبين مارس/آذار 2016 ونظيره عام 2017 كان هناك 143920 تغريدة ضد المسلمين أو الإسلام أرسلت من بريطانيا، بمعدل 393 تغريدة يوميا.

ومما يزيد الطين بلة أنه منذ عام 2010 قامت حكومات المحافظين المتعاقبة -التي كان بإمكانها معالجة جرائم الكراهية ضد المسلمين- بمقاطعة المنظمات الإسلامية الرئيسية، وبدلا من ذلك تعاملت مع عدد ضئيل من جواسيس الحكومة الذين يفتقرون إلى أي مصداقية في المجتمع الإسلامي.

وختمت الصحيفة بأنه عندما يتعامل المجتمع مع المسلمين كسواسية عندها فقط ستتحسن الأمور في النهاية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الجزيرة / إندبندنت: الهجمات على المسلمين لا تسمى إرهابا - صحف.نت) من موقع (الجزيرة.نت)"