أخبار عاجلة

الجزيرة / ضحايا مدنيون بمعارك عنيفة غربي الموصل - صحف.نت

- الجمعة 2 يونيو 2017 02:06 صباحاً

قتل عشرون مدنيا غربي الموصل في قصف شنته القوات العراقية على مناطق سكنية في محيط المدينة القديمة وسط مواجهات مستمرة مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي تتواتر أنباء عن قيامه أيضا باستهداف مدنيين.

وقالت مصادر محلية إن القتلى العشرين -بينهم 11 من عائلة واحدة- قتلوا في قصف بالمدفعية الثقيلة استهدف اليوم الخميس منازل مدنيين في حي الزنجيلي (شمال المدينة القديمة). وفي وقت سابق اليوم، قال سكان في حي الشفاء إن 11 شخصا -بينهم سبعة من عناصر تنظيم الدولة- قتلوا فجرا في قصف استهدف أبنية سكنية بالحي.

وقبل أيام، توغلت القوات العراقية في أطراف أحياء الزنجيلي والشفاء والصحة الأولى شمال المدينة القديمة، وقالت مصادر إن 12 شخصا أصيبوا اليوم جراء إطلاق مسلحي تنظيم الدولة قذائف هاون باتجاه مدنيين كانوا بصدد النزوح من حي الزنجيلي.

وذكرت مصادر عسكرية أن المواجهات في أحياء الزنجيلي والشفاء وحي الصحة الأولى لا تزال مستمرة، وتسببت المواجهات وما رافقها من قصف في نزوح مئات العائلات، بالإضافة إلى مقتل مئات.

وقالت الشرطة الاتحادية العراقية إن القوات العراقية المتقدمة من عدة محاور باتجاه المدينة القديمة أقامت اليوم خطوطا دفاعية تبعد 150 مترا عن مواقع مسلحي تنظيم الدولة. ويعد جامع النوري الكبير في منطقة الفاروق بالمدينة القديمة هدفا للقوات العراقية التي تريد استعادته لرمزيته المهمة، حيث أعلن منه زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي قيام "دولة الخلافة".

وتحدث سكان أمس عن انتشار العشرات من مسلحي التنظيم حول جامع النوري استعدادا لمواجهة القوات العراقية المتقدمة، وواجهت هذه القوات في الأسبوعين الماضيين مقاومة عنيفة من تنظيم الدولة حول المدينة القديمة التي يجد الجيش العراقي والقوات التابعة لوزارة الداخلية صعوبة كبيرة في اختراقها بسبب أزقتها الضيقة، واكتظاظها بالسكان.

إعدامات
وفي سياق المواجهات الدائرة غربي الموصل منذ 19 فبراير/شباط الماضي، قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة زاد من عمليات الإعدام التي ينفذها بحق المدنيين خلال الأيام العشرة الأخيرة، بعدما ضيقت القوات الأمنية الخناق عليه في معركة استعادة الأحياء الغربية.

ونقل المرصد شهادات من نازحين فارين من مناطق القتال عن عمليات إعدام نفذها عناصر التنظيم ضد مدنيين يرفضون الانصياع لأوامره، أو يحاولون الفرار من مناطقهم التي تتعرض لقصف مدفعي وجوي عنيفين.

وقال المرصد إن التنظيم ينفذ عمليات الإعدام هذه أمام مرأى الأهالي في هذه الأحياء، وإن أغلب عائلات المعدومين قد لا يستطيعون الحصول على جثث ذويهم لأن التنظيم يأمر بتركها في الشوارع.

يذكر أن مسؤولين عراقيين تحدثوا مرارا عن عمليات إعدام ينفذها التنظيم ضد مدنيين في الموصل منذ بدء معركة استعادتها منه منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الجزيرة / ضحايا مدنيون بمعارك عنيفة غربي الموصل - صحف.نت) من موقع (الجزيرة.نت)"