أخبار عاجلة
كيف حوّل زيدان حلم فيجو إلى حقيقة -

موريتانيا تعلن الحداد بعد وفاة الرئيس الأسبق أعل ولد محمد فال - صحف.نت

موريتانيا تعلن الحداد بعد وفاة الرئيس الأسبق أعل ولد محمد فال - صحف.نت
موريتانيا تعلن الحداد بعد وفاة الرئيس الأسبق أعل ولد محمد فال - صحف.نت

الأحد 7 مايو 2017 01:48 صباحاً

- نواكشوط: الشيخ محمد

دخلت موريتانيا في حداد على مدى ثلاثة أيام بعد الإعلان أول من أمس عن وفاة الرئيس الأسبق أعل ولد محمد فال(2005 - 2007)، إثر ما قالت مصادر طبية إنها «أزمة قلبية» ألمت به في إحدى البوادي بأقصى الشمال الشرقي للبلاد، وقد نقل جثمان الرئيس الأسبق على متن طائرة عسكرية، وووري الثرى في أحد مدافن نواكشوط بعد أن شيعه عشرات آلاف الموريتانيين.
وقالت الرئاسة الموريتانية في مرسوم مقتضب إن حداداً وطنياً في عموم التراب الموريتاني، سيستمر على مدى ثلاثة أيام، فيما شارك الرئيس محمد ولد عبد العزيز في مراسم تشييع جثمان الرئيس الراحل، مصحوباً بأعضاء الحكومة وقادة الجيش والمؤسسة الأمنية.
ويعد الراحل أعل ولد محمد فال أحد أبرز قادة المؤسسة العسكرية في موريتانيا، إذ تقاعد من الخدمة العسكرية وهو يحمل رتبة عقيد في الجيش، وشارك في جميع الانقلابات العسكرية الناجحة، باستثناء الانقلاب الأخير عام 2008، كما لعب أدواراً مهمة في إفشال عدد من الانقلابات التي استهدفت نظام الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطائع.
ولد أعل ولد محمد فال عام 1952 في إحدى ضواحي العاصمة نواكشوط، وتلقى تعليمه الابتدائي في موريتانيا، قبل أن يكمل تعليمه الإعدادي والثانوي في فرنسا، ثم يلتحق بالتكوين العسكري الموريتاني - الفرنسي المشترك في المعاهد الفرنسية، وهو التكوين الذي أكمله بمدينة مكناس المغربية، كما حصل على شهادة في الحقوق من الجامعات المغربية.
برز اسم أعل ولد محمد فال كضابط شاب متعلم وجريء في حرب الصحراء التي خاضتها موريتانيا ضد جبهة البوليساريو في سبعينات القرن الماضي، لدرجة أنه حمل آنذاك لقب «أسد الصحراء» بسبب معارك شرسة خاضها من أجل تحرير بعض المواقع الاستراتيجية في الشمال الموريتاني.
وكان ولد محمد فال أصغر ضابط شارك في الانقلاب العسكري عام 1978، وهو أول انقلاب في موريتانيا أطاح بنظام الرئيس المؤسس المختار ولد داداه، كما لعب أدواراً مهمة في فترة سياسية متقلبة عاشتها موريتانيا في الفترة ما بين 1978 و1984. إذ تمكن رفقة صديقه العقيد معاوية ولد سيد أحمد الطائع من إزاحة الرئيس محمد خونه ولد هيدالة، ووضع أسس حكم استمر لعقدين من الزمن، تولى فيهما ولد الطائع رئاسة البلاد، بينما تولى ولد محمد فال إدارة الأمن الوطني.
لكن في عام 2005 قرر ولد محمد فال أن يزيح صديقه ولد الطائع عن سدة الحكم، بعد أن بدأت الأمور تخرج من يد ولد الطائع، فقاد انقلاباً عسكرياً أبيض رفقة بعض الضباط الشباب الصاعدين بقوة من ضمنهم الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز.
تولى ولد محمد فال رئاسة المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية، وترأس الدولة خلال فترة انتقالية استمرت ما بين عامي 2005 و2007، أشرف خلالها على وضع أسس نظام ديمقراطي جديد في البلاد، بدأ بتعديلات دستورية قلصت مدة المأمورية الرئاسية من سبعٍ إلى خمس سنوات.

صحيفة الشرق الأوسط

السابق الرئيس المصري في الكويت اليوم في مستهل جولة خليجية - صحف.نت
التالى المفلحي لـ«الشرق الأوسط»: أولوياتي تحسين الخدمات ومحاربة الإرهاب - صحف.نت