أخبار عاجلة
هل يصلح ترامب لرئاسة أمريكا؟ - صحف نت -
العرب في مواجهة النظام العولمي - صحف نت -

وطن / “إحداهنّ سدّدت تكاليف رحلتها في بيت دعارة” .. معاناة مغربيات مقيمات بطرق غير شرعية بألمانيا - صحف نت

وطن / “إحداهنّ سدّدت تكاليف رحلتها في بيت دعارة” .. معاناة مغربيات مقيمات بطرق غير شرعية بألمانيا - صحف نت
وطن / “إحداهنّ سدّدت تكاليف رحلتها في بيت دعارة” .. معاناة مغربيات مقيمات بطرق غير شرعية بألمانيا - صحف نت

الأحد 7 مايو 2017 12:24 صباحاً

- كشفت إذاعة صوت ألمانيا “دويتشة فيله” أن الكثير من المغربيات المقيمات في ألمانيا بطريقة غير شرعية يعشن واقعا مريرا، لصعوبة حصولهن على اللجوء أو الإقامة، وهو ما يجعلهن عرضة للاستغلال بمختلف أشكاله ويعجزن عن التصدي له بسبب وضعيتهن غير القانونية.

 

وأوضحت “دويتشة فيله” في تقرير لها أن المغربيات المقيمات في ألمانيا بطريقة غير شرعية، يختلف وضعهن عن باقي النساء العربيات اللواتي دخلن ألمانيا كلاجئات. حيث تتشابك و تتعقد ظروف حياتهن بسبب عدم أحقيتهن في الحصول على الحماية في ألمانيا.

 

وبحسب التقرير فإن الكثيرات منهن لجأن إلى سلك طرق غير شرعية من أجل تغيير وضعهن غير الشرعي أيضا، و بذلك تزداد حدة معاناتهن و استغلالهن بطرق مختلفة.

 

والتقت “دويتشة فيلة” ثلاث مغربيات يُقمن بطريقة غير شرعية في مناطق مختلفة بألمانيا لتمنحهن فرصة الحديث عن معاناتهن،  حيث روت سمية.ح، وهي شابة مغربية  تقيم بطريقة غير شرعية عند عائلة مغربية غرب ألمانيا، والتي كشفت أن معاناتها بدأت بعد تعرفها في مراكش على شاب مصري يقيم في ألمانيا، أقنعها بالالتحاق به عن طريق تركيا مع تحمله جميع مصاريفها، و ذلك تفاديا للإجراءات المعقدة الخاصة بالزواج حسب تعبيره.

 

وأضافت أنه بعد وصولها لألمانيا والتحاقها ببيت خطيبها المفترض بمدينة فرانكفورت تضيف سمية بكثير من التذمر: “وجدت نفسي أسدد ديون رحلتي إلى ألمانيا في بيت دعارة يضم فتيات من جنسيات مختلفة أغلبهن من المغرب و الصومال”.

 

أما لبنى. ص، وهي الأخرى شابة مغربية تعيش في ألمانيا بطريقة غير شرعية، بعد أن رفض زوجها السوري الاعتراف بها كزوجة بمجرد وصولهما إلى ألمانيا، كاشفة أن زوجها فضل الاعتراف بالزوجة الأولى المقيمة في تركيا برفقة أبنائه الثلاثة من أجل تقديم طلب لم الشمل لهم، لتصبح هي مطالبة بمغادرة ألمانيا.

 

وكشفت أن زوجها  استغلها ماديا، حيث دفعت مصاريف الرحلة التي تقدر ب 7000 دولار حسب قولها، كما استغلها جنسيا وعاطفيا، الشيء الذي دفعها لطلب المساعدة من منظمات و جمعيات تحمي المرأة لمساعدتها في انتظار الاعتراف بها و بحقها الانساني.

 

أما نهيلة. ر فقد قررت أن تسلك طريقا آخر في محاولة لتغيير وضعها غير القانوني في ألمانيا و لو بشكل غير قانوني أيضا، حيث تعمدت حدوث حمل من علاقة غير شرعية مع شاب ألماني من أصول مغربية استغلها جنسيا على حد تعبيرها. وتقيم نهيلة حاليا بشكل سري في أحد بيوت رعاية النساء في ولاية رايلاند بفالس في انتظار الأربعة أشهر المتبقية للانجاب، لتبدأ فترة طلب الاعتراف بها و بطفلها.

 

"بإمكانكم أيضاً مطالعة الماده الأصليه لموضوع / (“إحداهنّ سدّدت تكاليف رحلتها في بيت دعارة” .. معاناة مغربيات مقيمات بطرق غير شرعية بألمانيا) من موقع (وطن يغرد خارج السرب)"