أخبار عاجلة

الجزيرة / معارضة سوريا: "خفض التصعيد" غامض وغير شرعي - صحف.نت

الجزيرة / معارضة سوريا: "خفض التصعيد" غامض وغير شرعي - صحف.نت
الجزيرة / معارضة سوريا: "خفض التصعيد" غامض وغير شرعي - صحف.نت

- السبت 6 مايو 2017 07:11 صباحاً

حذرت الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية من الأبعاد الخطيرة لاتفاق مناطق "خفض التصعيد" ووصفته بأنه غامض وغير مشروع، فيما بحث وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة جهود التوصل لحل سياسي بسوريا.

وقالت الهيئة في بيان الجمعة إن الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ منتصف الليلة (6 مايو/أيار) يفتقر لأدنى مقومات الشرعية، وإنه أُبرم بمنأى عن الشعب السوري. وحذرت من أن المضمون الغامض للاتفاق يجعله مقدمة لتقسيم البلاد.

وأكدت الهيئة العليا رفضها لأي دور لإيران ضامنا لأي اتفاق، وطالبت بملاحقتها مع مليشياتها بسبب الجرائم التي تـُرتكب في سوريا، مشددة على أن مجلس الأمن هو الجهة المفوضة برعاية أي مفاوضات معتبرة في القضية السورية.

كما أكدت رفضها وجود قوات النظام في المناطق التي يشملها الاتفاق.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير ريكس تيلرسون تحدث عبر الهاتف مع نظيره الروسي سيرغي لافروف حول جهود خفض أعمال العنف في سوريا "والانتقال إلى الحل السياسي للحرب الأهلية".

وأضافت أن تيلرسون يتطلع إلى مزيد من اللقاءات مع لافروف لمناقشة أدوار الولايات المتحدة وروسيا في تخفيف حدة الصراع ودعم المحادثات في جنيف لدفع الحل السياسي.

وكانت تركيا وروسيا وإيران اتفقت الخميس خلال اجتماعات "أستانا 4 على تأسيس "مناطق خالية من الاشتباكات" تنشر بموجبها وحدات من قوات الدول الثلاث لحفظ الأمن بمناطق محددة.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الاتفاق يشمل أربع مناطق؛ هي محافظات إدلب، وحلب (شمال غرب)، وحماه (وسط)، وأجزاء من اللاذقية (شمال غرب).

إنهاء الحرب
وينص الاتفاق أيضا على تحسين الوضع الإنساني وخلق "الظروف للمضي قدما في العملية السياسية"، لإنهاء الحرب التي أودت بحيات مئات آلاف السوريين خلال ست سنوات.

لكن وفد المعارضة السورية المسلحة سارع إلى رفض أي دور لإيران في المفاوضات.

من جانبه، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن أمله بأن يسهم اتفاق "مناطق خفض التصعيد" في إنهاء معاناة المدنيين ودعم مسار التسوية السياسية ووحدة سوريا.

وقال أبو الغيط في بيان "إن الأمل معقود على أن يشكل الاتفاق حال تنفيذه والالتزام به خطوة مهمة على طريق تحقيق التسوية السياسية للأزمة السورية".

وفي وقت سابق، رحبت ألمانيا باتفاق خفض التصعيد، بينما قالت فرنسا إنها تنتظر ترجمة الالتزامات المتضمنة فيه على أرض الواقع، وأن يتيح إيصال المساعدات الإنسانية بحرية. كما أعربت عن أملها في إخضاع وقف القتال لمتابعة دولية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الجزيرة / معارضة سوريا: "خفض التصعيد" غامض وغير شرعي - صحف.نت) من موقع (الجزيرة.نت)"

التالى وطن / شاعر كويتي عن “30 يونيو”: “يوم بيعت فيه مصر بثمن بخس وديست الكرامة بأقدام العسكر” - صحف نت