أخبار عاجلة

موازنة المخابرات تضاعفت مرتين في عهد نتنياهو - صحف.نت

موازنة المخابرات تضاعفت مرتين في عهد نتنياهو - صحف.نت
موازنة المخابرات تضاعفت مرتين في عهد نتنياهو - صحف.نت

السبت 6 مايو 2017 12:57 صباحاً

- تل أبيب: «»

أشارت وزارة المالية الإسرائيلية إلى أن من المتوقع أن تصل موازنة جهازي «شاباك» (المخابرات العامة) و«موساد» (المخابرات الخارجية)، لعام 2018 إلى 8.6 مليار شيقل (2.4 مليار دولار)؛ ما يعني ضعفي الميزانية التي كانت قبل 12 عاماً.
وتشير تقارير الوزارة إلى أن هذه الموازنة ستسجل ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة، مقارنة بما هي عليه في عام 2017؛ إذ وصلت إلى 7.83 مليار شيقل. علما بأنها كانت 7.5 مليار شيقل في عام 2016.
يُشار إلى أن الموازنة لا تشمل مخصصات التقاعد لـ«شاباك» و«موساد»، والتي تقدر بنحو مليار شيقل سنوياً، علما بأنه تم دفع 938 مليون شيقل مكافآت تقاعد في عام 2015، وبحسب معطيات وزارة المالية، لا يوجد فصل بين موازنتي «شاباك» و«موساد»، لكن موازنة الأول أعلى، كما أن حجمه أكبر.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزيادات تمت بالأساس في عهد تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة، منذ عام 2009. ففي عام 2006 عندما كان إيهود أولمرت رئيساً للحكومة، وصلت الموازنة إلى 4.3 مليار شيقل. ومنذ ذلك الحين بدأ الارتفاع التدريجي في الموازنة. وعندما دخل نتنياهو إلى مكتب رئيس الحكومة في عام 2009، كانت موازنة الجهازين تصل إلى 5.24 مليار شيقل. ويتضح أن الزيادة الأساسية كانت في موازنة «موساد».
وأشار مسؤولون إلى أن رئيس الجهاز يوسي كوهين، يحظى بثقة نتنياهو؛ ولذلك يسمح له بزيادة حجم جهازه. وأن التوسيع في مبنى مقر «موساد» يشير إلى أن الهدف هو استيعاب موظفين آخرين. وتشير التقارير إلى أن الزيادة الأساسية في الجهازين كانت في مجالي التكنولوجيا والحرب الإلكترونية (السيبرانية)، حيث ينافس الجهازان الشركات المدنية الكبرى على أصحاب الخبرات التقنية العالية، ويعرضان عليهم رواتب مرتفعة.
يذكر أن إسرائيل أخفت لسنوات طويلة موازنة «شاباك» و«موساد» عن الجمهور، وكانت تضاف في السابق إلى موازنة الأمن، رغم أن الجهازين يتبعان مكتب رئيس الحكومة.
وفي إطار الصراع على موازنة الأمن في الولايات السابقة، حين شغل يائير لبيد منصب وزير المالية، ودان هرئيل منصب المدير العام لوزارة الأمن، تم الاتفاق على إخراج موازنة الجهازين من موازنة الأمن، وتظهر في موازنة عامي 2017 و2018 تحت عنوان «مصاريف أمنية مختلفة».
إلى ذلك، وفي حين أن موازنة الأجهزة السرية لم تعد خفية، فإن إسرائيل تمتنع عن نشر تكلفة تفعيل المفاعلات النووية في ديمونة وشورك، والأجهزة المرافقة لها، وتسمح بالنشر عن رواتب العاملين في المفاعلات، التي تصل إلى 1.2 مليار شيقل. أما موازنة لجنة الطاقة الذرية فتصل إلى 147 مليون شيقل (الدولار الأميركي يعادل 3.6 شواقل).

صحيفة الشرق الأوسط