أخبار عاجلة

الحياة / قتلى باشتباكات على الحدود بين باكستان وأفغانستان - صحف.نت

الحياة / قتلى باشتباكات على الحدود بين باكستان وأفغانستان - صحف.نت
الحياة / قتلى باشتباكات على الحدود بين باكستان وأفغانستان - صحف.نت

الجمعة 5 مايو 2017 06:28 مساءً

- قال مسؤولون إن اشتباكات اندلعت بين قوات باكستانية وأفغانية اليوم (الجمعة) عبر الحدود المتنازع عليها بين البلدين ما أسفر عن مقتل أشخاص عدة في انتكاسة جديدة للعلاقات المتوترة بالفعل بين البلدين.

واستدعت وزارة الخارجية الباكستانية القائم بالأعمال الأفغاني في إسلام آباد للاحتجاج وقالت إن إطلاق النار وقع «من دون استفزاز»، مشيرة إلى مقتل أشخاص عدة من دون تحديد عددهم.

وقال الجيش الباكستاني إن الاشتباكات اندلعت في قرية نائية على مقربة من بلدة شامان الباكستانية الحدودية بينما كان فريق تعداد باكستاني يعمل على جمع بيانات عن السكان تحت حماية عناصر من حرس الحدود. وقال الجيش إن شخصاً واحداً على الأقل قتل.

وقال الإعلام العسكري الباكستاني «فتحت شرطة الحدود الأفغانية النار على حرس الحدود المكلفين حماية فريق التعداد السكاني»، مضيفاً أن 18 شخصاً أصيبوا. وتابع «ما زال تبادل إطلاق النار مستمراً وأغلق معبر شامان».

ويعتبر معبر شامان المؤدي إلى إقليم قندهار أحد نقطتي عبور رئيستين على الحدود. وفي حين قال الجيش إن شخصاً قتل في الاشتباكات ذكر طبيب في مستشفى في شامان أن ثلاثة أشخاص قتلوا في الاشتباك.

وقال الناطق باسم الشرطة في إقليم قندهار الأفغاني ضياء دوراني، إن المسؤولين الباكستانيين يستخدمون التعداد ستاراً «لأنشطة ضارة ولتحريض القرويين على الحكومة». وأضاف «لم يستجيبوا للإنذار وكان لدينا أوامر صريحة بالاشتباك معهم»، مضيفاً أن اثنين من شرطة الحدود الأفغانية أصيبا.

ويشوب التوتر العلاقات بين البلدين منذ استقلال باكستان في العام 1947. وعادة ما تحظى أفغانستان بعلاقات أفضل مع الهند عدوة باكستان. وتتهم أفغانستان باكستان منذ سنوات بإيواء مسلحين من «طالبان» الأفغانية على أراضيها. وتنفي باكستان هذا رسمياً على رغم أن عدداً من قادة الحركة قتلوا أو توفوا أو اعتقلوا على أراضيها على مدى سنوات.

وتصاعدت حدة التوتر في الأشهر القليلة الماضية مع تبادل الاتهامات مجدداً بعدم بذل جهود كافية لمكافحة متشددين ينفذون هجمات عبر الحدود. وقال الجيش الباكستاني إن شرطة الحدود الأفغانية كانت «تختلق العقبات» لفريق التعداد في منطقة شامان منذ 30 نيسان (أبريل).

وأضاف الجيش «حدث ذلك على رغم حقيقة إبلاغ السلطات الأفغانية قبل فترة كافية وعلى رغم التنسيق عبر قنوات ديبلوماسية وعسكرية لتنفيذ التعداد».

وفي العام الماضي، بدأت باكستان في بناء حاجز على المعبر الحدودي الرئيس في مدينة تورخم قرب معبر خيبر ما أثار غضب أفغانستان التي ترفض خط ديورند للحدود الذي تم ترسيمه في العهد الاستعماري في العام 1893. ولم تعترف أفغانستان على الإطلاق بذلك الخط باعتباره خطاً للحدود.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ( / قتلى باشتباكات على الحدود بين باكستان وأفغانستان - صحف.نت) من موقع (جريدة الحياة)"