أخبار عاجلة
متحف شيكاغو يستقطب آلاف الطلبة صيفا - صحف نت -
مليار مستخدم لواتساب يوميا - صحف نت -
مارون بغدادي.. أفلام الصخب والعنف - صحف نت -

الحياة / بوتين يريد إجراء تحقيق «نزيه» في هجوم خان شيخون - صحف.نت

الحياة / بوتين يريد إجراء تحقيق «نزيه» في هجوم خان شيخون - صحف.نت
الحياة / بوتين يريد إجراء تحقيق «نزيه» في هجوم خان شيخون - صحف.نت

الثلاثاء 2 مايو 2017 05:34 مساءً

- قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم (الثلثاء) إن روسيا تدين أي استخدام للأسلحة الكيماوية وتريد إجراء «تحقيق كامل ونزيه» في هجوم بالغاز السام في مدينة خان شيخون في سورية الشهر الماضي.

وصرح بوتين في مؤتمر صحافي بعد محادثات مع المستشارة الألمانية أنغيلا مركل في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود، بأنه «يجب الوصول إلى المذنبين ومعاقبتهم. لكن لا يمكن فعل هذا قبل تحقيق نزيه». وأضاف «لا يمكن التوصل إلى حل في سورية إلا عبر الوسائل السلمية وتحت إشراف الأمم المتحدة».

وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» اتهمت أمس قوات النظام السوري بأنها استخدمت «على ما يبدو» قنابل تحتوي على مواد كيماوية تهاجم الأعصاب ثلاث مرات على الأقل قبل هجوم الرابع من نيسان (أبريل) الماضي على خان شيخون، والذي قتل فيه عشرات الأشخاص ودفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربة صاروخية على قاعدة جوية سورية.

وقالت المنظمة التي استندت إلى مقابلات مع شهود وموظفين طبيين، إن غاز السارين أو غازاً ساماً يشبهه استخدم في هجوم خان شيخون. وأضافت أنه قبل الهجوم، أسقطت طائرات حربية حكومية «على ما يبدو» مواد كيماوية تهاجم الأعصاب على شرق حماة في 11 و12 كانون الأول (ديسمبر) 2016، وفي شمال حماة قرب خان شيخون في 30 آذار (مارس) الماضي.

وقال المدير التنفيذي للمنظمة الحقوقية كين روث في مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة: «وقعت الهجمات الأربع في مناطق تشن فيها قوات المعارضة أو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) هجمات تهدد قواعد جوية عسكرية للحكومة»، وأضاف «قرار التصعيد إلى هذا الحد يتعلق وفق ما يبدو بالوضع السيئ في ساحة المعركة».

وذكر تقرير للمنظمة أن ناشطاً تابعاً للمعارضة وسكاناً محليين قدموا أسماء 64 شخصاً قالوا أنهم توفوا نتيجة التعرض لمواد كيماوية في هجمات كانون الأول (ديسمبر) التي وقعت في منطقة يسيطر عليها «داعش».

وأضاف أنه وفقاً لما ذكره سكان وموظفون طبيون، فإن هجوم 30 آذار (مارس) لم يتسبب في وفاة أحد لكن عشرات الأشخاص أصيبوا.

وقال روث إن «هذا النمط يظهر أن الحكومة السورية احتفظت بغاز السارين أو مادة مشابهة تهاجم الأعصاب بعد هجومها في الغوطة الشرقية في آب (أغسطس) 2013، على رغم موافقتها على تسليم جميع الأسلحة الكيماوية لمفتشي الأمم المتحدة».

وكان النظام السوري وافق على تدمير أسلحته الكيماوية في 2013 بموجب اتفاق توسطت فيه موسكو وواشنطن.

وقال روث إن «هيومن رايتس ووتش» وجدت أن بقايا قنبلة في موقع هجوم الرابع من نيسان (أبريل) الماضي «تتفق وفق ما يبدو مع خصائص قنبلة كيماوية سوفياتية الصنع يمكن إسقاطها من الجو، مصممة خصيصاً للهجوم بالسارين». وقال التقرير أن بقايا القنبلة تبدو مشابهة لقنبلة من النوع «خاب - 250».

ودعت المنظمة مجلس الأمن إلى فرض حظر للسلاح وعقوبات على سورية وإحالة الوضع في البلاد إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وعرقلت روسيا والصين محاولة غربية لإحالة سورية على المحكمة الجنائية الدولية في 2014، وعطلتا في شباط (فبراير) الماضي محاولة لفرض عقوبات بسبب اتهامات بشن هجمات بأسلحة كيماوية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ( / بوتين يريد إجراء تحقيق «نزيه» في هجوم خان شيخون - صحف.نت) من موقع (جريدة الحياة)"

التالى وطن / شاعر كويتي عن “30 يونيو”: “يوم بيعت فيه مصر بثمن بخس وديست الكرامة بأقدام العسكر” - صحف نت