أخبار عاجلة
القربي : هناك مشروع قرار أممي لوقف الحرب في اليمن -

الحياة / الأمم المتحد قلقة إزاء حال الطوارئ في تركيا - صحف.نت

الحياة / الأمم المتحد قلقة إزاء حال الطوارئ في تركيا - صحف.نت
الحياة / الأمم المتحد قلقة إزاء حال الطوارئ في تركيا - صحف.نت

الاثنين 1 مايو 2017 03:56 مساءً

- عبر المفوض الأعلى في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين عن قلقه الشديد اليوم (الاثنين)، إزاء الاعتقالات والإقالات الجماعية في تركيا وتمديد حال الطوارئ في البلاد، قائلاً أن مكافحة الإرهاب يجب ألا تكون على حساب حقوق الإنسان.

وأضاف في إفادة صحافية بعد أحدث موجة لإيقاف موظفين عن العمل واعتقال رجال من الشرطة في تركيا: «من المستبعد بشدة أن تكون الاعتقالات وقرارات الإيقاف عن العمل حصلت وفق المعايير السليمة». وفي ما يتعلق باعتقال صحافيين أتراك قال: «الصحافة ليست جريمة في تركيا. إنها قضية يجب أن توليها الحكومة اهتماماً كبيراً».

وفي شأن آخر، قال شاهد إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية لتفرقة مجموعة من المتظاهرين في عيد العمال في إسطنبول اليوم، واعتقلت السلطات أكثر من 200 شخص في احتجاجات في أنحاء مختلفة من المدينة.

والاحتجاجات في عيد العمال في تركيا حدث سنوي وشهدت في الماضي اشتباكات واسعة بين الشرطة والمتظاهرين. ومن المتوقع أن تكون الاحتجاجات أقل العام الحالي بعد أن قالت النقابات إنها لن تحاول تنظيم مسيرة إلى ميدان تقسيم الذي يعد نقطة تجمع تقليدية للاحتجاجات المناهضة للحكومة وأُعلن غلقه أمام المتظاهرين.

وعززت الشرطة تواجدها في أنحاء المدينة وحلقت طائرات مروحية في سمائها. والتوترات متزايدة على الأخص بعد الموافقة بفارق ضئيل في استفتاء أجري الشهر الماضي على التعديلات الدستورية التي ستمنح الرئيس أردوغان سلطات جديدة واسعة.

وفي حي مجيدي كوي استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية لتفرقة مجموعة من المحتجين حاولوا القيام بمسيرة صوب ميدان تقسيم. وكانوا يرددون «تقسيم لنا وسيظل لنا».

وقالت وكالة «دوغان» للأنباء إنه تم اعتقال اثنين من المتظاهرين تمكنا من الوصول إلى الميدان بعد أن رفعاً لافتة. وفي بشيكطاش، حيث استخدمت الشرطة مدافع المياه قبل عامين لتفريق متظاهرين يرشقونها بالحجارة في عيد العمال، تم القبض على العشرات لمحاولتهم التوجه إلى ميدان تقسيم.

وقال مكتب حاكم إسطنبول في بيان «تم اعتقال 207 أشخاص إجمالاً»، مضيفاً أنه جرت مصادرة حوالى 40 زجاجة حارقة و17 قنبلة يدوية و176 من الألعاب النارية.

وتقول جماعات حقوق الإنسان وبعض حلفاء تركيا الغربيين إن أنقرة كبحت حرية التعبير بشكل كبير وحقوقاً أساسية أخرى في إطار حملة القمع التي تلت محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ( / الأمم المتحد قلقة إزاء حال الطوارئ في تركيا - صحف.نت) من موقع (جريدة الحياة)"