الحياة / حشود تركية على الحدود السورية وتوقع عملية ضد الأكراد - صحف.نت

الحياة / حشود تركية على الحدود السورية وتوقع عملية ضد الأكراد - صحف.نت
الحياة / حشود تركية على الحدود السورية وتوقع عملية ضد الأكراد - صحف.نت

السبت 29 أبريل 2017 10:16 مساءً

- وسط أنباء عن حشود للجيش التركي على الحدود مع سورية مقابل مواقع انتشار «وحدات حماية الشعب» الكردية، عاد الرئيس رجب طيب أردوغان للتلويح بعملية جديدة تستهدف الأكراد داخل سورية، مجدداً التهديد بهجوم لطردهم من مدينة منبج في ريف حلب الشمالي.

وذكرت وكالة أسوشييتد برس أمس أن قافلة آليات للجيش التركي أُرسلت إلى قاعدة عسكرية قرب الحدود السورية في ظل تصاعد التوتر مع فصيل «وحدات حماية الشعب» المتحالف مع الأميركيين. ولفتت إلى أن مشاهد مصورة ليل الجمعة أظهرت عربات مصفحة وناقلات جند تم نقلها، وفق وكالة «إخلاص» الخاصة، إلى قاعدة سانلي أورفة من إقليم كيليس في غرب البلاد بعد انتهاء عملية قام بها الأتراك داخل سورية (عملية «درع الفرات» في ريف حلب الشمالي). وذكرت «إخلاص» أن هذه التعزيزات العسكرية قد تُستخدم في عملية ضد الأكراد «إذا احتاج الأمر».

وفي الإطار ذاته، ذكرت شبكة «الدرر الشامية» السورية المعارضة أن «وحدات حماية الشعب» أفرغت «كامل مقارها على الشريط الحدودي مع تركيا مقابل محافظة الحسكة»، كما سحب بعض مقاتليها عائلاتهم من مدينة تل أبيض الحدودية في اتجاه مدينة القامشلي ومناطق أخرى «وسط حالة من التوتر وتوقعات باقتحام القوات التركية المنطقة». وتابعت: «تعيش مدينة تل أبيض حال استنفار قصوى مع ورود أنباء عن حشود تركية على الجانب المقابل من الحدود، حيث أزالت تركيا السواتر الإسمنتية التي وضعتها على الحدود وحشدت عشرات اﻵليات». ولفتت إلى أنه «في الجانب التركي، أطلقت المساجد في مدينة آقجة قلعة التركية المقابلة لمدينة تل أبيض تحذيرات للأهالي بعدم الاقتراب من الحدود أو أسطح المنازل وعدم التجول ليلاً خوفاً من أن يتم استهدافهم» بسبب الاشتباكات مع «الوحدات» الكردية على الحدود.

وأوردت «الدرر» أن الأتراك يتوعدون «وحدات حماية الشعب» بالقيام بعمليات أخرى على غرار عملية «درع الفرات» التي حصلت في ريف حلب، مشيرة إلى أن صحيفة «يني شفق» القريبة من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، ذكرت أن «الجيش التركي يجهز لعملية عسكرية جديدة سيطلق عليها اسم درع دجلة على غرار عملية درع الفرات» في الشمال السوري. وتهدف هذه العملية المتوقعة إلى مواجهة «حزب العمال الكردستاني» في منطقة سنجار العراقية انتهاء عند منطقة سيلوبي داخل الأراضي التركية، على أن تشمل مناطق حدودية بين تركيا والعراق وسورية. وتتهم أنقرة «وحدات حماية الشعب» بأنها الفرع السوري لـ «حزب العمّال».

ومساء الجمعة نقلت وكالة «رويترز» عن قائد في «وحدات حماية الشعب» أن قوات أميركية ستبدأ في مراقبة الوضع على الحدود التركية - السورية بعد إطلاق نار عبر الحدود بين «الوحدات» والجيش التركي. وقال شرفان كوباني لـ «رويترز» بعد اجتماعه بمسؤولين من الجيش الأميركي في بلدة الدرباسية القريبة من الحدود التركية أن المراقبة لم تبدأ بعد، لكن القوات سترفع تقاريرها إلى قادة عسكريين أميركيين كبار.

وتجوّل المسؤولون في الدرباسية التي أصيبت بنيران المدفعية التركية قبل أيام. ونفذت طائرات حربية تركية ضربات جوية ضد مسلحين أكراد في شمال شرقي سورية وفي منطقة سنجار بالعراق يوم الثلثاء في قصف لم يحدث من قبل لجماعات مرتبطة بـ «حزب العمال الكردستاتي». وقالت جماعة مراقبة أن تلك الهجمات قتلت قرابة 30 من مسلحي «وحدات حماية الشعب» ومسؤوليها.

ومنذ يوم الثلثاء، تبادلت «وحدات حماية الشعب» والقوات التركية نيران المدفعية على الحدود بين سورية وتركيا.

ويعقّد القصف التركي مواقع «الوحدات» الكردية المعركة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» في سورية، حيث تعتبر «الوحدات» شريكاً مهماً على الأرض لواشنطن.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الكابتن جيف ديفيس الجمعة، أن قوات أميركية انتشرت على الحدود. وقال للصحافيين: «نواصل حض جميع الأطراف المعنية على التركيز على العدو المشترك وهو تنظيم «داعش». وتنشر الولايات المتحدة مئات من جنودها على الأرض في سورية لدعم هجوم الرقة.

 

تهديد أردوغان

وفي هذا الإطار، نقلت وكالة «الأناضول» عن الرئيس رجب طيب أردوغان تلويحه، أمام مؤتمر جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك في إسطنبول، بإمكان تنفيذ عملية عسكرية «مباغتة» ضد «الإرهابيين» خارج الأراضي التركية. وقال أردوغان في معرض تعليقه على عملية عسكرية محتملة خارج حدود بلاده: «نعلم جيداً ما نفعله عندما يحين الوقت... قد نأتي بغتة في ليلة ما». وزاد: «لقد تبيّن بوضوح من يعمل في بلادنا تحت إمرة قوى أخرى كعصابة خائنة، ومن يعمل من أجل نيل رضا الله... نحن عازمون على اجتثاث جذور عصابات الخيانة جميعها».

وحول العمليات العسكرية التركية شمال سورية، قال أردوغان وفق ما أوردت «الأناضول»: «قلنا أن مدينة منبج هي هدفنا المقبل (في سورية) ونؤكّد أننا على استعداد لتنفيذ عملية الرقة بالتعاون مع قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة». وأردف: «لكن نقول للأصدقاء الأميركيين لا تشركوا معكم في العمليات منظمات إرهابية (في إشارة إلى تنظيم وحدات حماية الشعب)». وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده ستلاحق «حزب العمال الكردستاني» في «أوكاره» كما لاحقت منظمة «غولن» التي تتهمها أنقرة بالإرهاب.

وأضاف: «لم نكتفِ بمكافحة الإرهابيين داخلياً، بل طاولتهم عملياتنا خارج الحدود من خلال قصف الاتحاد الوطني الديموقراطي وحدات حماية الشعب (جناحه المسلح)... أترون كيف يهاجموننا بقذائف الهاون من هناك (شمال سورية) وتحت غطاء مَن؟ ولكننا نحوّل تلك المناطق إلى مقابر لهم، ولن نتوقف».

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ( / حشود تركية على الحدود السورية وتوقع عملية ضد الأكراد - صحف.نت) من موقع (جريدة الحياة)"

التالى وطن / شاعر كويتي عن “30 يونيو”: “يوم بيعت فيه مصر بثمن بخس وديست الكرامة بأقدام العسكر” - صحف نت