أخبار عاجلة

بابا الفاتيكان يترأس قداساً في القاهرة بحضور الآلاف - صحف.نت

بابا الفاتيكان يترأس قداساً في القاهرة بحضور الآلاف - صحف.نت
بابا الفاتيكان يترأس قداساً في القاهرة بحضور الآلاف - صحف.نت

السبت 29 أبريل 2017 03:54 مساءً

- ترأس البابا فرنسيس صباح اليوم (السبت) قداسا احتفاليا بحضور آلاف الكاثوليك المصريين من كل الطوائف، في ثاني أيام زيارته لمصر.

وفي استاد «30 يونيو» في ضاحية التجمع الخامس، شرق القاهرة، والذي يتسع لنحو 30 ألف شخص، دخل البابا في موكب مهيب مع قساوسة يمثلون كل الطوائف الكاثوليكية في : الكنائس القبطية والأرمنية والمارونية وكنيسة الروم الكاثوليك.

ودخل البابا في عربة غولف مكشوفة، وجاب بها الاستاد محييا الحضور، وتوقف عند مجموعة من الأطفال يرتدون زيا فرعونيا واستقبلهم مبتسما وفاتحا ذراعيه.

وأطلقت في سماء الاستاد بالونات صفراء وبيضاء علقت فيها صورة للبابا، وكتب عليها شعار زيارته لمصر، وهو «بابا السلام في مصر السلام»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان البابا محاطا برجال أمن في زي مدني، كما كانت مروحية تحلق في سماء الاستاد في إطار إجراءات الأمن المشددة التي اتخذتها السلطات.

وأنشدت جوقة ترانيم، ترحيبا بالبابا.

وكان آلاف الأقباط قد بدأوا في التوافد منذ ساعة مبكرة صباح السبت إلى الاستاد، حيث اصطفت عشرات الحافلات والسيارات في طوابير لعبور نقاط التفتيش التي أقامتها الشرطة التي انتشرت بكثافة في المكان، مدعومة بقوات الحرس الجمهوري.

وتمسك بيدها قبعة أنيقة، للدخول إلى الاستاد. وقالت إنها سبق أن رأت البابا في الفاتيكان، ولكن رؤيته في مصر «شيء آخر».

وأضافت: «إننا سعداء ولا مشكلة لدينا في الانتظار»، مضيفة: «إننا نشعر بالفخر لوجوده في مصر، فهي رسالة بأننا لا نزال نقف على قدمينا، وأن الوضع آمن، وأننا أقوى من أي وقت مضى» رغم الاعتداءات التي استهدفت المسيحيين المصريين.

ويلقي رأس الكنيسة الكاثوليكية، البالغ عدد أتباعها في العالم 1.3 مليار، عظة في القداس الذي سيقام باللغتين العربية واللاتينية.

وبعد غداء مع أساقفة مصريين، سيلتقي البابا فرنسيس كهنة المستقبل الذين يدرسون في معهد ديني للأقباط الكاثوليك في جنوب القاهرة.

ومن المقرر أن يغادر البابا فرنسيس مصر عصراً، في ختام زيارة مدتها 27 ساعة، أحيطت بتدابير أمنية شديدة.

وتوجد في مصر أقلية كاثوليكية صغيرة يبلغ عدد أفرادها 270 ألفا، أي 0.3 في المائة من الشعب المصري، ويعود وجودها في مصر إلى القرن الخامس.

وكان البابا فرنسيس قد شارك مساء أمس (الجمعة) مع بابا الأقباط تواضروس الثاني، في صلاة في الكنيسة البطرسية في القاهرة، التي استهدفها تفجير انتحاري تبناه تنظيم داعش، وأوقع 29 قتيلا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وفي كلمة قصيرة في الكاتدرائية المرقسية قبيل هذه الصلاة، أعرب البابا فرنسيس عن تضامنه مع «شهداء» الأقباط في هذا التفجير، وفي اعتداءين آخرين أعقباه ضد كنيستين قبطيتين وأوقعا 45 قتيلا في التاسع من أبريل (نيسان) الحالي.

وقال: «أريقت للأسف مؤخرا دماء بريئة لمصلين عزل وبقسوة... آلامكم هي أيضا آلامنا. دماؤهم الزكية توحدنا».

كما وقّع البابا فرنسيس، وهو يرتدي زيه الأبيض والبابا تواضروس الثاني بزيه الأسود، وثيقة «إخاء وصداقة» تشير إلى التراث المسيحي المشترك، على الرغم من الخلافات التي أدت إلى تباعد الكنيسة الكاثوليكية عن الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.

وشددت الوثيقة على أن «أواصر الصداقة والأخوّة العميقة، التي تربطنا، تجد جذورها في الشركة التامّة التي جمعت كنائسَنا في القرون الأولى».

وتضمنت دعوة إلى الوفاق بين المسلمين والمسيحيين في العالم. وأكدت: «إننا نسعى جاهدين إلى الصفاء والوئام عبر التعايش السلمي بين المسيحيين والمسلمين».

وتعد زيارة البابا فرنسيس ثاني زيارة لبابا الفاتيكان إلى مصر، بعد 17 عاما على زيارة البابا يوحنا بولس الثاني.

صحيفة الشرق الأوسط

التالى وطن / شاعر كويتي عن “30 يونيو”: “يوم بيعت فيه مصر بثمن بخس وديست الكرامة بأقدام العسكر” - صحف نت