أخبار عاجلة

الجزيرة / تنديد بتجربة بيونغ يانغ وواشنطن تبحث فرض عقوبات - صحف.نت

- السبت 29 أبريل 2017 10:14 صباحاً

واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن التجربة الصاروخية الكورية الشمالية الجديدة تعبير عن قلة احترام لدولة الصين.

وقال ترمب في تغريدة على تويتر بعد إطلاق بيونغ يانغ الصاروخ إن "كوريا الشمالية لم تحترم رغبات الصين ورئيسها المحترم للغاية عندما أطلقت صاروخا اليوم رغم عدم نجاحه. شيء سيئ".

وأطلقت كوريا الشمالية صاروخا بالستيا اليوم السبت من منطقة شمال بيونغ يانغ، وفق ما أفادت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية، إلا أن التجربة فشلت بعيد عملية الإطلاق.

ولفتت الوكالة إلى أن الصاروخ "انفجر على الأرجح بعد ثوان من إطلاقه" مشيرة إلى أن سول تحلل نوع ومسافة تحليق الصاروخ.

وقالت القيادة الأميركية بالمحيط الهادي إن كوريا الشمالية أجرت تجربة على صاروخ متوسط المدى سقط بعد إطلاقه، وإنه لم يبرح المجال الجوي لكوريا الشمالية ولم يشكل تهديدا لأمن الولايات المتحدة.

وقال وزير خارجية الصين وانغ أي إن "موقف الصين الثابت هو رفض أي سعي كوري شمالي إلى امتلاك أسلحة نووية".

من جانبه، وصف سفير أورغواي في الأمم المتحدة التجربة الصاروخية الجديدة لكوريا الشمالية بالمشينة، بينما رأى سفير إيطاليا أنها تمثل استفزازا.

أما السفير الفرنسي فرانسوا دولاتر، فأكد أنه قد يتعين على المجلس تبني عقوبات إضافية إذا كان ذلك ضروريا، في حين دعا مجلس الأمن إلى تنفيذ العقوبات على كوريا الشمالية بشكل صارم.

وقال السفير الفرنسي "نحن نقف في الجانب الصارم ونعتقد أن على المجلس أن يتحمل مسؤولياته، وأن ينفذ بصرامة العقوبات القائمة ويتبنى عقوبات جديدة إذا كان ذلك ضروريا".

وفي طوكيو، أدانت اليابان التجربة ووصفتها بغير المقبولة تماما، وأنها تمثل خرقا لقرارات الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم الحكومة يوشيهيدي سوجا إنه على اتصال برئيس الوزراء شينزو آبي المسافر إلى أوروبا، وإن المسؤولين يجمعون معلومات بشأن التجربة الصاروخية.

 

دولاتر: قد يتعين على المجلس تبني عقوبات إضافية إذا كان ذلك ضروريا (الجزيرة)

عقوبات
وفي سول، قال متحدث باسم مون جاي-إن المرشح الأوفر حظا للفوز بانتخابات الرئاسة في كوريا الجنوبية إن مون يعتبر أحدث محاولات كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ اليوم السبت "تدريبا لا طائل منه".

وأضاف المتحدث باسم مون في بيان "نحث من جديد نظام كيم جونغ أون على الكف فورا عن الأعمال الاستفزازية الطائشة واختيار طريق التعاون مع المجتمع الدولي بما في ذلك التخلي عن البرنامج النووي.. هذا هو السبيل لإنقاذ نفسه وليس سبيلا لتدمير الذات".

وقالت مصادر في واشنطن إن الإدارة الأميركية تبحث فرض عقوبات على شركات صينية تتعامل مع كوريا الشمالية، إضافة إلى التسريع في فرض عقوبات جديدة على شركات كورية شمالية.

وعقد مجلس الأمن اجتماعا الجمعة، بعد أسابيع من تحذيرات الإدارة الأميركية من أنها لن تتساهل بعد الآن مع إطلاق كوريا الشمالية صواريخ وإجراء تجارب نووية.

ودعا وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مجلسَ الأمن -المنعقد برئاسته في جلسة طارئة لبحث ملف كوريا الشمالية- إلى حملة ضغوط غير مسبوقة لإلزام بيونغ يانغ على تعديل مسارها ووقف برنامجيها البالستي والنووي.

وقال تيلرسون إن "عدم التحرك الآن إزاء أهم المسائل الأمنية في العالم قد يأتي بعواقب كارثية" مؤكدا أن "استمرار الوضع الراهن ليس خيارا مقبولا".

وتشعر إدارة ترمب بقلق بشكل خاص من نشاط بيونغ يانغ لتطوير صاروخ مزود برأس نووي قادر على ضرب الولايات المتحدة، كما أنها تتابع عن كثب احتمال إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية سادسة.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الجزيرة / تنديد بتجربة بيونغ يانغ وواشنطن تبحث فرض عقوبات - صحف.نت) من موقع (الجزيرة.نت)"