أخبار عاجلة
البابا فرنسيس - صحف نت -

الحياة / منافسون متشددون يهاجمون روحاني بسبب الاقتصاد - صحف.نت

الحياة / منافسون متشددون يهاجمون روحاني بسبب الاقتصاد - صحف.نت
الحياة / منافسون متشددون يهاجمون روحاني بسبب الاقتصاد - صحف.نت

الجمعة 28 أبريل 2017 10:08 مساءً

- في مناظرة قبل انتخابات الرئاسة واجه الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم (الجمعة) اتهامات من ثلاثة منافسين «محافظين» بالفشل في إحياء الاقتصاد حتى بعد انفراجة ديبلوماسية مع الغرب يصفها بأنها مفتاح لجذب استثمارات جديدة.

وأثناء المناظرة التي استمرت ثلاث ساعات وأذاعها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة سعى خصوم روحاني إلى التقليل من شأن سجله الاقتصادي وقالوا إن البلاد ستتعرض للضرر إذا أعيد انتخابه في 19 أيار (مايو).

وجلب روحاني لإيران الاتفاق النووي الذي وقعته مع القوى العالمية في 2015 والذي لقي ترحيباً من إيرانيين كثيرين لكن السخط يتزايد بسبب الافتقار إلى تحسن واسع في مستويات المعيشة على رغم رفع معظم العقوبات الدولية في 2016 بمقتضى ذلك الاتفاق.

وأثناء المناظرة قال رجل الدين البارز إبراهيم رئيسي، وهو أقوى منافس لروحاني، إن «الهوة بين الأغنياء والفقراء تتسع في إيران... المساعدات النقدية الشهرية للفقراء يجب زيادتها إلى ثلاثة أضعاف»، في إشارة إلى الإيرانيين من محدودي الدخل في المناطق الريفية. ويبلغ الدعم النقدي الشهري حاليا حوالى 14 دولاراً.

وقال رئيسي الذي يحظى بدعم المرشد علي خامنئي «إحدى الأولويات الرئيسة للجمهورية الإسلامية هي الحفاظ على العدالة الاجتماعية... يجب اتخاذ خطوات لحماية الفقراء. نحتاج إلى إصلاح النظام الاقتصادي».

ودافع روحاني، الذي انتخب بغالبية ساحقة في 2013، عن سجله الاقتصادي شاكياً من أنه تعرض «لأكاذيب وتشويه». وكرر القول بأن طريق إيران إلى الانتعاش الاقتصادي والنمو والتحديث يكمن في تواصل أعمق مع الدول الأخرى.

وقال إن «المزيد من الاستثمار يعني خلق المزيد من الوظائف... إذا كنا نريد نمواً اقتصادياً عند ثمانية في المئة فإننا نحتاج إلى استثمارات أجنبية».

ووفقاً لـ «صندوق النقد الدولي» فإن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لإيران نما بنسبة 7.4 في المئة على مدى العام المنقضي لكن المحرك الرئيس لذلك النمو كان صادرات النفط وليس استثمارات أوجدت وظائف. ويبلغ المعدل الرسمي للبطالة ما يزيد قليلاً عن 12 في المئة لكن محللين مستقلين يقدرون إنه يبلغ حوالى 20 في المئة.

وصعد خامنئي وموالون متشددون الضغوط على روحاني قائلين إن الانفراجة الديبلوماسية الناتجة عن الاتفاق النووي لم تثمر عن الفوائد التي وعد بها الرئيس.

وتراجع مستثمرون أجانب كثيرون بسبب عقبات أمام تنفيذ المشاريع من بينها الحالة الضعيفة للبنوك الإيرانية والدور القوي لمؤسسات متشددة ذات نفوذ، مثل «الحرس الثوري»، في الاقتصاد والافتقار للوضوح في شأن النظام القانوني وأيضاً استمرار عقوبات أميركية أحادية.

ويدير الرئيس في إيران الشؤون المحلية وفي مقدمها الاقتصاد وبوسعه التأثير في قرارات السياسة الخارجية. لكن السياسة العامة للدولة من اختصاص علي خامنئي الذي يتمتع بسلطات حاسمة على الحكومة والجيش وأجهزة الأمن. وأيد خامنئي بحذر الاتفاق النووي الموقع في 2015.

وسيواجه روحاني في الانتخابات رئيسي ورئيس بلدية طهران المحافظ محمد باقر قاليباف، ووزير الثقافة السابق المحافظ مصطفى مير سليم، ومصطفى هاشمي طبا وهو نائب سابق لرئيس الجمهورية ينتمي إلى «الإصلاحيين».

وتردد اسم رئيسي، وهو أحد أربعة قضاة صادقوا على إعدام آلاف السجناء السياسيين في في العام 1988، كخلف محتمل لخامنئي.

ووعد رئيسي وقاليباف، وهو قائد سابق لـ «الحرس الثوري»، بتخفيف البطالة من خلال إيجاد ملايين الوظائف سنوياً إذا انتخبا. وانتقد خبراء اقتصاديون وعودهما في الحملة الانتخابية قائلين إنها «غير واقعية».

وعلى رغم الانتقادات التي يتعرض لها روحاني بسبب الاقتصاد يقول محللون إن لديه فرصة جيدة لإعادة انتخابه بفضل الدعم الذي يحظى به بين أعداد كبيرة من الشبان والنساء في المدن الذين يرحبون بتخفيف متواضع للقيود الاجتماعية منذ 2013.

وهم يخشون أيضاً من أن عودة البلاد إلى رئاسة متشددة قد يجلب المزيد من القمع في الداخل والعزلة في الخارج. وقالت الطالبة الجامعية حميرة بازوكيان «سئمت الشعارات وسئمت الصراع السياسي... لكنني سأصوت لروحاني. في الانتخابات عليّ أن اختار بين السيء والأسوأ».

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ( / منافسون متشددون يهاجمون روحاني بسبب الاقتصاد - صحف.نت) من موقع (جريدة الحياة)"

السابق وطن / ماذا تفعل الوحدة الخاصة الأمريكية التي اغتالت “أسامة بن لادن” في كوريا الجنوبية الآن!؟ - صحف نت
التالى وطن / عالِمة نَفس روسية: لهذا السبب تزوّج مرشّح الرئاسة الفرنسية “ماكرون” بامرأة تكبره بـ25 عاماً! - صحف نت