أخبار عاجلة
صعوبات القراءة .. علام تدل؟ - صحف نت -

مستوطنون يواصلون اقتحام الأقصى - صحف.نت

مستوطنون يواصلون اقتحام الأقصى - صحف.نت
مستوطنون يواصلون اقتحام الأقصى - صحف.نت

الخميس 27 أبريل 2017 03:48 صباحاً

- رام الله: «»

اقتحم مستوطنون متطرفون وعشرات من الضباط الإسرائيليين ساحات المسجد الأقصى أمس، محاولين أداء طقوس تلمودية في المكان، قبل أن يتصدى لهم حراس المسجد ومصلون، مما خلف مواجهات محدودة وتوترات كبيرة في المكان.
وقال شهود عيان، إن المستوطنين الذين اقتحموا المسجد في ساعات الصباح الباكر، حاولوا تأدية طقوس تلمودية في المكان، لكن الحراس تدخلوا لمنعهم فوراً، فيما أطلق المصلون التكبيرات، مما رفع حالة التوتر الشديد في المكان.
وسمحت السلطات الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد، فيما أخضعت غيرهم من الفلسطينيين المصلين لإجراءات مشددة، ومنعت بعضهم من الدخول.
والتوتر حول الأقصى مستمر من أسابيع طويلة، بعدما حولت إسرائيل القدس إلى ثكنة عسكرية بسبب الأعياد اليهودية، وأبقت على ذلك بعد انتهائها.
وكانت الجماعات اليهودية دعت أثناء فترة الأعياد، إلى تكثيف اقتحام الأقصى وبشكل متواصل.
ويقول الفلسطينيون، إن إسرائيل تحاول فرض أمر واقع في القدس، وتحديدا في الأقصى، بتقسيمه زمانياً ومكانياً، لكن الحكومة الإسرائيلية تقول إنها لا تنوي تغيير الوضع القائم في المسجد.
وفي أوقات سابقة، تسببت مثل هذه الاقتحامات باندلاع مواجهات صعبة وانتفاضات كذلك.
من جهة ثانية، قال الجيش الإسرائيلي إنه أحبط محاولة طعن لجنوده على حاجز حوارة، قرب نابلس، من دون إصابات. وقال ناطق عسكري، إن الجنود أصابوا شاباً فلسطينياً بالرصاص قبل أن يتمكن من طعنهم.
ووصفت حالة الشاب بالمتوسطة، ونقل إلى مستشفى بلنسون في بيتح تكفا للمعالجة.
وأعلن لاحقا أن المصاب هو عمر صالح 16 عاماً من مخيم بلاطة في نابلس. وشككت عائلة الشاب بالرواية الإسرائيلية.
ويقول الفلسطينيون، إن إسرائيل تتعمد إصابة وقتل الشبان بدم بارد، من دون أن يشكلوا أي خطر عليهم، ولمجرد الاشتباه.
وفي أوقات سابقة، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إنها سترفع ملفاً بالإعدامات الميدانية لمحكمة الجنايات الدولية، متهمة الحكومة الإسرائيلية بإعطاء ضوء أخضر للجنود الإسرائيليين لقتل الفلسطينيين بدم بارد.
وقد اتضح أن وزارة الإسكان الإسرائيلية، تعمل على دفع مخطط لبناء حي يهودي جديد وراء الخط الأخضر في القدس الشرقية المحتلة. والمخطط هو توطين المتدينين المتزمتين في المكان الذي يقوم فيه مطار قلنديا المهجور، شمالي المدينة. وقد جرى إعداد المخطط قبل سنوات بعيدة، من قبل مهندس بلدية القدس شلومو آشكول، لكن تم تجميده بسبب المعارضة الشديدة لإدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، للبناء وراء الخط الأخضر. ويتضمن المخطط إنشاء عشرات آلاف الوحدات الإسكانية، أي ما يعادل مستوطنة جديدة. وفي الأشهر الأخيرة، بعد استبدال الإدارة في واشنطن، بدأت وزارة الإسكان بدفع المخطط مجدداً، ويعمل عليه حالياً، مخطط المدن في لواء القدس في وزارة الإسكان، الون برنهارد. وكشفت مصادر في البلدية، أن وزارة الإسكان تخطط لنشر المخطط عشية ما يسمى بـ«يوم القدس»، الذي يحتفى به في ذكرى احتلال 1967، أي بعد شهر. ويقوم مطار قلنديا بالقرب من الجدار الفاصل، على مسافة غير بعيدة عن معبر قلنديا. وتم إغلاقه مع بداية الانتفاضة الثانية قبل 15 سنة، بسبب التخوف من قيام الفلسطينيين باستهداف الطائرات التي تقلع منه. وتشمل الخارطة بالإضافة إلى أرض المطار، مناطق واقعة إلى الغرب منه. وهي توجد حالياً في الضفة الغربية، خارج منطقة نفوذ القدس، وتدعي إسرائيل أن ملكيتها تعود ليهود. ويفترض بناء الحي للمتدينين المتزمتين، لكن قادتهم أعربوا مرات عدة، في الفترة الأخيرة، عن رفضهم إقامة الحي لجمهورهم، بسبب المسافة البعيدة عن مركز المدينة وقربها من الأحياء الفلسطينية والجدار الفاصل.

صحيفة الشرق الأوسط