أخبار عاجلة
كردستان وكتالونيا.. وحمّى الانفصال - صحف نت -

الرئاسة المصرية تؤسس «جسراً إلكترونياً» للتواصل مع الشباب - صحف.نت

الرئاسة المصرية تؤسس «جسراً إلكترونياً» للتواصل مع الشباب - صحف.نت
الرئاسة المصرية تؤسس «جسراً إلكترونياً» للتواصل مع الشباب - صحف.نت

الاثنين 24 أبريل 2017 02:09 صباحاً

- يشهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غدا (الثلاثاء) المؤتمر الدوري للشباب بمدينة الإسماعيلية (شمال شرقي القاهرة)، وذلك بمشاركة 1200 شاب وشابة يمثلون إقليم القناة والمحافظات الأخرى. وأعلنت الصفحة الرسمية للمؤتمر انطلاق المبادرة الإلكترونية «اسأل الرئيس»، والتي يمكن من خلالها لأي مواطن أن يطرح سؤالا على الرئيس عبر موقع خاص بالمبادرة، على أن يقوم الرئيس بالرد على بعض تلك التساؤلات خلال المؤتمر.

ويعقد لقاء الإسماعيلية، وهو الثالث من نوعه، في إطار مبادرة الرئيس السيسي لعقد مؤتمر شهري للشباب، أطلقها خلال المؤتمر العام الأول للشباب، والذي عقد في مدينة شرم الشيخ العام الماضي. ومن بين نتائج المؤتمر تشكيل لجنة وطنية من الشباب لفحص ومراجعة موقف الشباب المحبوسين، والتي أصدرت حتى الآن قائمتين ضمتا مئات الشباب، تم الإفراج عنهم بعفو رئاسي.

وقال مصدر مسؤول بمكتب الرئيس، إن السيسي سوف يشهد فعاليات المؤتمر، والذي سيُعقد بمدينة الإسماعيلية في الفترة من 25 إلى 27 أبريل (نيسان) 2017، وذلك بالتزامن مع فعاليات الاحتفال بعيد تحرير سيناء؛ بمشاركة 1200 شاب وشابة من مختلف الفئات العمرية.

ويشارك في المؤتمر شباب محافظات السويس وبورسعيد والإسماعيلية، إضافة إلى شباب من محافظتي شمال وجنوب سيناء، وبعض من شباب المحافظات الأخرى، بالإضافة إلى 100 شاب يمثلون وزارة التعليم العالي، و100 آخرين يمثلون وزارة الشباب والرياضة، وشباب البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، وعدد من شباب الأحزاب السياسية.

وأضاف المصدر أنه «تم اختيار 60 شابا وشابة ممن تقدموا بطلب حضور المؤتمر من خلال الموقع الرسمي للمؤتمر؛ وذلك بحضور عدد من الوزراء ونواب بالبرلمان وبعض رؤساء الأحزاب، ورؤساء النقابات المهنية وعدد من الشخصيات العامة».

ومن المتوقع أن يناقش المؤتمر، من خلال الجلسات المختلفة، عددا من الموضوعات تحت عناوين: «مواجهة ارتفاع أسعار السلع والمسؤولية المشتركة بين الدولة والمجتمع والمواطن. وجهود الدولة لرعاية المواطن صحيا واجتماعيا وآفاق التنمية المستدامة في قطاعي البترول والكهرباء. ونموذج محاكاة الدولة المصرية والذي سوف يقوم بعض شباب البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة من خلاله بمناقشة بعض التحديات التي تواجه الدولة، والفرص المتاحة أمامها من خلال طرح بعض الخطط والحلول لمواجهة هذه التحديات ومناقشتها مع السادة المسؤولين».

وخلال لقائه خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، السبت الماضي، للاطلاع على ترتيبات مؤتمر الإسماعيلية، أكد الرئيس السيسي ضرورة مواصلة الجهود للارتقاء بقطاع الشباب والرياضة في ، مشيدا في هذا الإطار بما تم تحقيقه خلال السنوات الماضية في سبيل رفع كفاءة المنشآت الرياضية ومراكز الشباب، ومشددا على أهمية الاستمرار في تلك الجهود، لا سيما في ضوء ما تسهم به في رفع قدرات الشباب وتعظيم الاستفادة مما يتمتعون به من إمكانات هائلة تدعم مسيرة التنمية الشاملة.

وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، إن الاجتماع شهد استعراضا لمختلف الجهود التي تقوم بها الوزارة على صعيد دعم أنشطة الشباب والرياضة، والمشروعات المختلفة التي تُنفذها لإنشاء المجمعات الرياضية وتجهيزها، والارتقاء بكفاءة مختلف منشآت ومراكز الشباب القائمة بالفعل على مستوى الجمهورية، حيث تطرق الوزير إلى الموقف التنفيذي للمشروعات التي تقوم بها الوزارة في هذا الصدد، وخاصة في كل من العاصمة الإدارية الجديدة ومدن القناة والصعيد.

وعرض عبد العزيز، خلال الاجتماع أيضا، مشروع قانون الرياضة الجديد، حيث أشار إلى أن مجلس الوزراء قد أقر مشروع القانون وأنه سيتم عرضه على مجلس النواب خلال الأسبوع المقبل، مشيرا إلى ما سيسهم به قانون الرياضة الجديد في تنظيم العمل بهذا المجال، وتعزيز جهود النهوض بالقطاع الرياضي في مصر.

وتفاعلا مع مبادرة «اسأل الرئيس»، بدأ الشباب على قوائم التواصل الاجتماعي، وعلى الموقع المخصص للمبادرة، توجيه الأسئلة للرئيس السيسي في انتظار الرد عليها. ودارت معظم الأسئلة حول «غلاء الأسعار، والحرب على الإرهاب، والاستحقاقات الديمقراطية المقبلة».

وقالت زهرة سالم: «لماذا لا توجد رقابة على الأسعار، ولا يوجد وزير ينزل لأرض الواقع ويشوف شغله؟ مفيش محافظ بيتنازل شوية وينزل من على كرسيه ويحاسب المخطئ. الناس ماشيه بتكلم نفسها من غلو الأسعار، يا ريس لازم تحاسبهم وكل واحد يسأل وتكون له أجندته اللي يتحاسب عليها».

في حين تساءل مصطفى جاد قائلا: «لماذا لم تتم الاستعانة بشباب من عمر 31 وحتى 37 للتمكين، وخصوصا من العاملين بالقطاع الخاص لتطوير شركات الأعمال؟».

وتعجب علاء حمدي مرزوق، من التأخير في إصدار قانون المحليات حتى الآن، رغم أن بيان الحكومة أمام البرلمان تعهد بإقامتها في الربع الأول من العام الحالي، ودعا للإسراع في إصدار القانون وتحديد موعد لإقامة هذا العرس الديمقراطي لتكملة مؤسسات الدولة ومجابهة الفساد.

وتساءلت «أم عمر»: «متى سيتم الحكم على الإرهابيين الموجودين في السجون؟».

صحيفة الشرق الأوسط