أخبار عاجلة
مشروع قانون «القدس الكبرى» أمام الكنيست -

الجزيرة / قائد الشرطة يعترف بعمليات "سحق مناطق" بالموصل - صحف.نت

الجزيرة / قائد الشرطة يعترف بعمليات "سحق مناطق" بالموصل - صحف.نت
الجزيرة / قائد الشرطة يعترف بعمليات "سحق مناطق" بالموصل - صحف.نت

- الأحد 23 أبريل 2017 09:14 مساءً

بث ناشطون على مواقع التواصل مقطع فيديو لقائد الشرطة الاتحادية العراقية الفريق رائد شاكر جودت وهو يتحدث عن قيامه بعمليات انتقامية وسحق مناطق في الموصل بالمدفعية والصواريخ، وهو ما وجد فيه حقوقيون دليلا على قصف عشوائي يضر بالمدنيين أكثر من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال قائد الشرطة الذي كان يوجه حديثه لجرحى من الشرطة الاتحادية ممن أصيبوا في عمليات الموصل، "أحنا أخذنا ثأركم في مئة.. والله سحقتهم بالمنطقة سحقا بالمدفعية والصواريخ".

وفي إطار تعليقه على هذا المقطع -الذي لم يعرف التاريخ الذي سجل فيه- قال مدير المرصد العراقي لحقوق الإنسان مصطفى سعدون إن هذا الحديث دليل واضح على أن التقارير التي صدرت عن المرصد ومنظمات دولية مثل العفو الدولية (أمنستي) والتي تحدثت عن وجود قصف عشوائي على المناطق السكنية، صحيحة وليست مفتعلة ضد القوات الأمنية العراقية.

ولدى سؤاله عن الجهة المستهدفة في القصف العشوائي حسب ما جاء في حديث قائد الشرطة، قال سعدون -في نشرة سابقة للجزيرة- إنه لا يمكن حصر التصريح بعناصر تنظيم الدولة الذين يوجدون بالعشرات في أوساط الآلاف من المدنيين، مشيرا إلى أن ثمة سبعمئة عنصر للتنظيم في الجانب الغربي من الموصل مقابل ثلاثمئة ألف مدني.

وأضاف أن ذلك يعني أن المدنيين هم الأكثر تضررا من ذلك القصف العشوائي الذي استخدم ضد عناصر تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن الأعداد الكبيرة للجرحى المدنيين في غربي الموصل وفي المخيمات أكبر دليل على القصف العشوائي الذي ربما لم يلحق ضررا بالتنظيم.

وأشار المسؤول الحقوقي إلى أن المدنيين الفارين من حي الثورة الذي أعلنت القوات العراقية السيطرة عليه أخيرا، يقولون إن الحي غابت معالمه بعد أن أصبح شبه مهدم جراء القصف الشديد.

وتابع أن تصريح قائد الشرطة الاتحادية يمكن أن يكون دليلا واضحا على قصف عشوائي تتحمل مسؤوليته الحكومة العراقية والدول المشاركة في التحالف الدولي، داعيا إلى عدم تمرير هذا التصريح بسهولة.

وتأكيدا لتصريحات سعدون، قال مركز نينوى الإعلامي -الذي تديره مجموعة من الصحفيين المستقلين من الموصل ويعنى بتطورات المواجهات التي تجري في المدينة- إن أكثر من تسعين مدنيا من بينهم نساء وأطفال قتلوا في حي الثورة بعد أن تهدمت منازلهم عليهم جراء المواجهات التي شهدها الحي الأسبوع الماضي قبل أن تعلن قوات مكافحة الإرهاب استعادته بالكامل قبل يومين.

وأضاف المركز على موقعه على فيسبوك أن أكثر من ثلاثين منزلا دمرت بالكامل، وأن جثث القتلى ما زالت تحت أنقاض المنازل التي تهدمت جراء القصف العشوائي.

وكانت مصادر من داخل الجانب الغربي للموصل قد أكدت أمس السبت أن هناك أكثر من عشرين منزلا قد سويت بالأرض، وأن عشرات المدنيين ما زالوا تحتها، أغلبهم لقي حتفه نتيجة القصف الجوي لطيران التحالف.

وقالت المصادر إن القصف كان يستهدف حفنة من مقاتلين لتنظيم الدولة كانوا يوجدون فيه خلال المواجهات التي جرت في الحي خلال الأيام الماضية وانتهت بسيطرة قوات مكافحة الإرهاب عليه أمس الأول.

عمليات نزوح
وفي الأثناء تواصل مئات العائلات نزوحها من منطقة غربي نينوى باتجاه مناطق سيطرة البشمركة في اسكي موصل شمال غرب المدينة، وذلك هربا من المعارك التي تدور في محيط مدينة تلعفر.

وقال نازحون لمراسل الجزيرة إن هناك آلافا من السكان المدنيين الذين يحاولون العثور على ممر آمن للخروج من تلك المنطقة خوفا من تحويلهم من قبل تنظيم الدولة إلى دروع بشرية أو وصول مليشيات الحشد الشعبي إلى مناطقهم وبالتالي إمكانية اعتقالهم.

وقال قائد قوات البشمركة للجزيرة إن أوامر عليا صدرت قبل أيام من قبل رئيس الإقليم بفتح ممرات آمنة للنازحين من تلك المناطق باتجاه الخطوط الأمامية لقوات البشمركة.

يشار إلى أن القوات العراقية كانت قد بدأت معركة استعادة مدينة الموصل في أكتوبر/تشرين الأول 2016 واستطاعت استعادة نصفها الشرقي، ومن ثم بدأت يوم 19 فبراير/شباط الماضي معارك الجانب الغربي.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الجزيرة / قائد الشرطة يعترف بعمليات "سحق مناطق" بالموصل - صحف.نت) من موقع (الجزيرة.نت)"

التالى وطن / كاتب تركي مخاطبا الرئيس اليمني: “سر بشجاعة ولا تتردد.. إن لم تتغد بهم فسيتعشون بك” - صحف نت