أخبار عاجلة
عكاظ / هل انقلب العسكر على نواز؟ - صحف.نت -
مواطن في " إب " يقتل ولده الصغير خنقاً (صور) -

الجزيرة / نيويورك تايمز: ترمب يدعو طاغية آخر للبيت الأبيض - صحف.نت

الجزيرة / نيويورك تايمز: ترمب يدعو طاغية آخر للبيت الأبيض - صحف.نت
الجزيرة / نيويورك تايمز: ترمب يدعو طاغية آخر للبيت الأبيض - صحف.نت

- الثلاثاء 2 مايو 2017 02:35 مساءً

وصفت افتتاحية لصحيفة نيويورك تايمز الرئيس الفلبيني رودريغو ديتورتي بأنه الزعيم غير الديمقراطي والحليف غير الجدير بالثقة، رغم كون الفلبين حليفة للولايات المتحدة ودولة ديمقراطية، وعدّدت بعض مظالمه منذ أن كان عمدة لمدينة دافاو قبل عقدين واتهامه بالسماح لفرق الموت بالتجول في المدينة والقتل بحرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ديتورتي بعد انتخابه العام الماضي، توسّع في حملة القتل في جميع أنحاء البلاد، وهو ما أعطى رخصة مجانية للشرطة ولجان الأمن الأهلية للقتل بدون محاسبة، الأمر الذي دفع محاميا فلبينيا الأسبوع الماضي لمطالبة المحكمة الجنائية الدولية باتهام ديتورتي و11 مسؤولا بجرائم قتل جماعي وجرائم ضد الإنسانية بالقتل خارج إطار القانون لنحو عشرة آلاف شخص على مدى ثلاثة عقود.

"
يجب على الرؤساء الأميركيين العمل مع القادة الأجانب من جميع الأطياف للنهوض بالمصلحة الوطنية، لكن ترمب يقوض سمعة أميركا عندما يتقرب -دون انتقاد- من أولئك الذين لا يظهرون أدنى اهتمام بحقوق الإنسان وسيادة القانون والديمقراطية
"

ولهذا انتقدت الصحيفة قرار الرئيس دونالد ترمب دعوة ديتورتي إلى البيت الأبيض عبر اتصال هاتفي وصف بأنه "ودود جدا"، وقالت إنه بهذا التصرف يكون قد أساء إلى الولايات المتحدة التي طالما رأت نفسها منارة للديمقراطية ومناصرا عالميا لحقوق الإنسان وسيادة القانون.

وألمحت إلى أن ترمب لم يستشر وزارة الخارجية بشأن هذه الزيارة، أو أن البيت الأبيض لم يفعل أي شيء للتمهيد لها، واعتبرت ذلك من نزعات ترمب الاستبدادية وولعه بالقادة الآخرين الأقوياء الذين -كشأنه- لا يحتملون الضوابط والتوازنات الحكومية، بما فيها المحاكم.

وأشارت في ذلك إلى إشادته بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان للفوز في "استفتاء متنازع عليه" ودعوته لزيارة البيت الأبيض منتصف الشهر الجاري، وكذلك استقباله الودي للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي منع من زيارة البيت الأبيض بعد الانقلاب الذي قام به قبل أربع سنوات واعتقاله آلاف المعارضين السياسيين. كما سبق لترمب أن أظهر مودة غريبة لبوتين روسيا.

وختمت الصحيفة بأنه يجب على الرؤساء الأميركيين العمل مع القادة الأجانب من جميع الأطياف للنهوض بالمصلحة الوطنية، لكن ترمب يقوض سمعة أميركا عندما يتقرب -دون انتقاد- من أولئك الذين لا يظهرون أدنى اهتمام بحقوق الإنسان وسيادة القانون والديمقراطية.

وفي هذا السياق أشار مقال بصحيفة واشنطن بوست إلى "ذهول" مساعدي ترمب من دعوته الرئيس الفلبيني إلى البيت الأبيض، ومع ذلك لا ترى الصحيفة مدعاة لهذا الذهول لأنها ترى أن هناك تشابها مثيرا بين الرئيس الأميركي والفلبيني وكأنهما أخوان من أم مختلفة.

وأوضحت الصحيفة أن كليهما استخدم لغة كريهة في الأماكن العامة وتفاخرا علنا بسلوكهما الجنسي، وأبدى كلاهما إشارات مبتذلة للاعتداء على النساء، وهددا الصحافة الحرة وتحديا شرعية القضاء وانتقدا المعارضين للفساد وأهانا البابا.

وأضافت أن ديتورتي هو أحدث المستبدين الذين ينالون إعجاب ترمب بعد ثنائه السابق على مهارات فلاديمير بوتين وصدام حسين وبشار الأسد ومعمر القذافي وكيم جونغ أون، ومع ذلك يريد تكريمه بزيارة البيت الأبيض.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الجزيرة / نيويورك تايمز: ترمب يدعو طاغية آخر للبيت الأبيض - صحف.نت) من موقع (الجزيرة.نت)"

التالى الجزيرة / واشنطن بوست: ترمب يجد صعوبات بسلام الشرق الأوسط - صحف.نت