أخبار عاجلة
مسلحون يفجرون أنبوب النفط في محافظة شبوة -

للإثارة بقية! - صحف نت

للإثارة بقية! - صحف نت
للإثارة بقية! - صحف نت

الاثنين 8 مايو 2017 03:25 صباحاً

- على الرغم من أن الهلال خطف أهم بطولات الموسم في العرف الكروي "بطولة الدوري" بجدارة واستحقاق وأرقام قياسية ألجمت "الخصوم" وأرغمت "الخشوم"، في ختامية تاريخية خماسية في شباك النصر، وفي عرس كروي فخم، إلا أن الموسم لايزال فيه بقية من إثارة، ولازالت الجماهير تترقب ما تسفر عنه بقية أيام الموسم، ولمن تكون البقية الباقية من كعكته التي خطف "الزعيم" القسم الأكبر منها!.

الهلالي لايزال يبحث عن بقية بطولات واستحقاقات الموسم، والنهم الأزرق عادة لا ينهيه كأس ولا دوري، وإن قال لك هلالي قبل أسابيع أنه لا يريد هذا الموسم إلا بطولة الدوري فقد كذبك وهو صدوق، فالهلالي الذي خرج من سهرة الخميس وفي نفسه شيء من عدم تسجيل كمية أكبر من الأهداف الخمسة لا يمكن أن تصدقه حين يحدثك عن القناعة والرضا في عالم كرة القدم، لذلك لا تستغرب إن سمعته يقول إنَّ الهلال الذي حطم قبل ثلاثة أيام أرقام الدوري القياسية في عدد الانتصارات والرصيد النقطي وعدد الأهداف المسجلة لازال غير مقنعٍ، وأن بالإمكان أفضل مما كان!.

أما الأهلاوي فهو يأمل أن تحمل بقية أيام الموسم ما يحفظ ماء الوجه، على الأقل أمام جاره وغريمه الاتحادي الذي خرج على الرغم من كل الظروف والأزمات التي يعيشها فريقه ببطولة كأس ولي العهد، والذي لن يمرر لجاره الأهلاوي الخروج من الموسم خالي الوفاض على الرغم من استقراره الإداري وارتياحه المالي بوجود رمزه الذي لم تأته رياح البطولات هذا الموسم كما أراد وأمر، فالبطولات ليست لقبًا شرفيًا يمكن أن يخطفها بالبيانات الصحفية والمطالبات الإعلامية وعناوين الصحف الصفراء التي قد تستجلبها وتستخدمها لخدمة أهدافك حبًا في زيد أو كرهًا في عمرو!.

أما النصراوي فقد اعتاد أن ينتهي موسم فريقه باكرًا، وأن تبدأ إجازته حتى قبل طلاب المرحلة الابتدائية، لكن موسمه لا ينتهي بانتهاء موسم فريقه، بل بانتهاء موسم الهلال، وجماهير النصر للأمانة أشد صلابة وأكثر تحملًا من فريقها في الملعب، وعلى الرغم من كل الألم والوجع الذي ذاقوه هذا الموسم، والذي انتهى بضربة خميسية خماسية موجعة، ستعجب من قدرته على استعادة رباطة جأشه بسرعة فائقة، ونسيان كل ما تعرض ويتعرض له النصر من إخفاق كروي وتمزق فني وإداري وشرفي، والاستعداد من اليوم لمراقبة الهلال محليًا وآسيويا، بدءًا من مواجهة الريان القطري الليلة!. أما المشجع الشبابي فلازال ينتظر ما ستسفر عنه قضية حارسه المخطوف، لكن ليس كشغفه في انتظار ما سيسفر عنه المشهد الشرفي، وبحثه عن بوادر أمل في إمكانية أن يعود الشباب قريبًا فيخبره بما فعل المغيب!.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (للإثارة بقية! - صحف نت) من موقع (جريدة الرياض)"

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (للإثارة بقية! - صحف نت) من موقع (جريدة الرياض)"

التالى العربية / دولوفيو يعود إلى برشلونة - صحف نت