أخبار عاجلة

يتساقطون ويبقى الهلال.. - صحف نت

يتساقطون ويبقى الهلال.. - صحف نت
يتساقطون ويبقى الهلال.. - صحف نت

السبت 6 مايو 2017 03:05 صباحاً

- قبل زهاء العام وتحديداً في الـ١١ من مايو الماضي، لم تكن الأمور في الهلال على ما يرام، رمى الأمير نواف بن سعد بورقة الاستقالة قبل أن يكمل السنة الأولى بعدما واجه العديد من الصعوبات في إدارة النادي الكبير وتحمل الكثير من المتاعب المالية والإدارية بالتزامن مع تراجع واضح في النتائج والعمل الفني.

طلب الرئيس كبار الداعمين والشرفيين للجلوس وكشف الأوراق، حدث الاجتماع في البيت "الأزرق" الكبير حيث يلتقي كبار الأسرة كما المعتاد بعيداً عن المجالس الخاصة، كان لمكان الاجتماع بحد ذاته رمزية واضحة، استمع المؤثرون لحامل مفاتيح هذا البيت، ناقشهم وعاتبهم وشرح لهم ما يحدث، وعدوه بالحل، والتاريخ يقول إن الهلاليين يفعلون أكثر مما يعدون.

سحب الخبير نواف بن سعد استقالته، متكئاً على كلمة الرجال بدأ العمل وتلقى الدعم تباعاً، ذُللت المصاعب والعقبات، ووجد القائد البارع البيئة خصبة للنجاح، بدأ رحلة البحث عن الخيارات الممكنة وجلب الأفضل، وهنا ليس بالضرورة أن يكون النجاح حليف المميزين في كل محطاتهم، إذ حضر الأورغوياني غوستافو ماتوساس ولم يكن يكن هو الاسم المناسب، ولا الهلال مكانه المثالي، هو مدرب جيد على الورق لكن الواقع قال غير ذلك.

اختار الخبير معالجة المشكلة لا أعراضها، اقتلعها من جذورها، تأخر حضور البديل لكن الأمور سارت بشكل مثالي حتى جاء الأرجنتيني رامون دياز ليتعامل مع أدوات جلها ليست من خياراته، واصل الهلال جموحه نحو أحد ألقابه المحببة، أسقط خصومه داخل الملعب، وسقطوا داخل الميدان وخارجه حتى جاءت لحظة التتويج بالذهب وليلة تحطيم الأرقام، انهار النصر بحضرة "الملكي"، ليس لأن النصر ضعيفاً بل لأن قدره وسوء حظه رماه في طريق منافسه الذي اعتاد اعتلاء المنصات من أمامه واختار هذه المرة طريقة مختلفة للتعامل مع غريمه.

لم يسقط النصر وحده، بل استسلم قبله الأهلي وقاوم الاتحاد ظروفه لآخر لحظة لكنه لم يصمد أمام هذا الطوفان "الأزرق"، الطوفان الذي لا يتوقف وإن التقط أنفاسه وتراجع قليلاً فهو يبقى واقفاً، يرفض الهزيمة والانكسار ويعود لموقعه كبيراً وبطلاً مهما حاول منافسوه زرع الشوك في طريقه.

يسقط منافسو "الزعيم" ويبقى هو كبيراً لأنه يعمل في الميدان وبعيداً عن الظلام، لا يبقي ولا يذر من المنجزات والذهب، فيما هم غارقون بوهم المؤامرات والصراعات الشرفية والأحزاب والديون وهي مفردات لم يعرفها هذا الكبير في تاريخه.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (يتساقطون ويبقى الهلال.. - صحف نت) من موقع (جريدة الرياض)"

السابق العربية / "العربية": النصر أمام الزمالك..والهلال يواجه الترجي - صحف نت
التالى الهلال وطن تسكنه كل البطولات - صحف نت