أخبار عاجلة

إن كنت تتبع نظاماً غذائياً خالياً من الغلوتين... اتخذ الحظر - صحف.نت

إن كنت تتبع نظاماً غذائياً خالياً من الغلوتين... اتخذ الحظر - صحف.نت
إن كنت تتبع نظاماً غذائياً خالياً من الغلوتين... اتخذ الحظر - صحف.نت

الأربعاء 3 مايو 2017 04:48 مساءً

- انتشر اتجاه عصري جديد بين الناس، خصوصا النساء خلال السنوات القليلة الماضية، ولكنه لا يتعلق بالأزياء أو أحدث صيحات الموضة. يلجأ معظم الأشخاص المهووسين بالصحة والرشاقة للبحث عن المنتجات الخالية من الغلوتين. ومعظمهم بشكل عام غير مصابين بحساسية القمح، فيعتقدون ببساطة أن هذا الغذاء سيجعلهم أكثر صحة وحيوية.

يستخدم النظام الغذائي الخالي من مادة الغلوتين (Gluten)، لعلاج الداء الزلاقي، أو الداء البطني، المعروف بحساسية القمح. إذ تصاب الأمعاء الدقيقة بالالتهابات جراء تناول مريض الزلاقي مادة الغلوتين. فبهذه الحالة، ينصح الأطباء بتجنب تناول القمح الذي يحتوي على هذه المادة، تفاديا لأي اضطرابات هضمية في الأمعاء. فهل الحمية الغذائية الخالية من الغلوتين أكثر صحية لجميع الناس؟

*أولا ما هو الغلوتين؟

تتألف المادة من نوعين من البروتين، وتجدها في بذور الحبوب باستثناء الذرة والأرز. من خصائص الغلوتين أنه لا يذوب في الماء، إنّما عندما يُخلط معها يشكّل كتلة لزجة ومرنة.

وهذه الخاصيّة بالذات هي التي تسمح بإنتاج الخبز: إنّ فقاعات غاز ثاني أكسيد الكربون التي تتشكّل خلال عملية تخمير العجين، يُضاف إليها الغلوتين، مما يمنحها مرونتها، ما يسمح بالتالي مضغها بسهولة عندما تنتهي عمليّة الخبز.

والحساسيّة من الغلوتين مشكلة معقدة مرتبطة بعملية الهضم، تُعرف بمرض السيلياك. ينتج عنها عرقَلة عمليّة الهضم واضطراب امتصاص الجسم للمواد الغذائيّة.

وما لا يعرفه الكثيرون عن هذا المرض، أنّه مرتبط بشدّة بالوراثة. كذلك، تبيّنَ أنّ مرضى السكّري من النوع الأوّل، هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسيلياك. وتشير الدراسات إلى أنّ شخصاً من أصل مائة يعاني من هذا المرض.

هاتان الطريقتان تسمح لك بمعرفة إن كنت تعاني من مرض السيلياك:

- اختبار الدم: الاختبار الأكثر شيوعا هو اختبار «tTG - IgAA». وإذا كانت نتيجة هذا التحليل إيجابية فعادة يرشح فحص الأنسجة لتأكيد النتائج.

- فحص عينة من الأمعاء الدقيقة: يأخذ أخصائي الصحة عينة صغيرة من أنسجة الأمعاء الدقيقة التي لحق بها الضرر للتأكد من وجود المرض.

*أضرار نقص الغلوتين

أعد فريق يتألف من 13 عالما من مؤسسات مختلفة، من بينها جامعة هارفارد وكولومبيا في نيويورك، دراسة تفيد بأن الوجبات الغذائية الخالية من الغلوتين «لا يجب أن يوصى بها» للأشخاص الأصحاء.

وذكرت المجلة الطبية البريطانية «بمج» أن القلق قد ازداد في الأوساط الطبية، حيث تم الإعلان أن الغلوتين قد يزيد من خطر السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي والأعراض العصبية والنفسية، والمخاطر القلبية الوعائية بين الأشخاص الأصحاء.

ضمن الولايات المتحدة فقط، ما يقارب من 30 في المائة من البالغين يدعون أن خفض أو تجنب الغلوتين يخفف الوزن. ونتيجة لذلك، اكتسبت الوجبات الغذائية التي تحد من تناول الغلوتين شعبية: بحسب الدراسة. أيضا، يعتقد بعض الأشخاص أن تناول الغلوتين قد يزيد من مخاطر التعرض لأمراض القلب. فقام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من مائة ألف شخص ليس لديهم تاريخ من أمراض القلب. وبعد تعديل النتائج للعوامل المؤثرة، وجدوا أنه «لا ارتباط مباشرا بين كمية الغلوتين وخطر الإصابة بأمراض القلب نهائيا».

وبحسب مدير مركز داء الزلاقي في جامعة كولومبيا، الدكتور بيتر غرين: «في كل مرة تتخلى فيها عن فئات كاملة من الأطعمة التي كنت معتادا على تناولها، فإنك تعرض نفسك لخطر النقص الغذائي». كما حذرت جمعية التغذية الأميركية، بأن جزءا من المنتجات الخالية من الغلوتين، تميل لأن تفتقر إلى مجموعة واسعة من العناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك فيتامين B، والكالسيوم، والحديد، والزنك، والمغنيسيوم والألياف. إذن لا داعي للمخاطرة، إلا إذا كنت تعاني حقاً من المرض البطني أو حساسية تجاه الغلوتين.

صحيفة الشرق الأوسط

التالى الجزيرة / ثمانينية تفوز بماراثون في جنوب أفريقيا - صحف.نت